মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বা

29 - كتاب التأريخ

في توجيه عمر إلى الشام

الرجل يتكئ على المرافق المصورة

পৃষ্ঠা - ৩৮৩৯৯
§فِي تَوْجِيهِ عُمَرَ إِلَى الشَّامِ
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০০
33840 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا أَتَى أَبُو عُبَيْدَةَ -[9]- الشَّامَ حُصِرَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَأَصَابَهُمْ جَهْدٌ شَدِيدٌ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: " سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ §لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرْجًا , وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ , وَكَتَبَ إِلَيْهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] قَالَ: وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد: 20] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ بِكِتَابِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ , إِنَّمَا كَتَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَعْرِضُ بِكُمْ وَيَحُثُّكُمْ عَلَى الْجِهَادِ قَالَ زَيْدٌ: قَالَ أَبِي , قَالَ: إِنِّي لَقَائِمٌ فِي السُّوقِ إِذْ أَقْبَلَ قَوْمٌ مُبَيَّضِينَ قَدْ هَبَطُوا مِنَ الثَّنِيَّةِ فِيهِمْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانَ يُبَشِّرُونَ , قَالَ: فَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرْ بِنَصْرِ اللَّهِ وَالْفَتْحِ , فَقَالَ عُمَرُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ رُبَّ قَائِلٍ، لَوْ كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০১
33841 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ قَيْسٍ الْبَجَلِيِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، لَمَّا عَزَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الشَّامِ قَامَ خَالِدٌ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ §أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَمْنًا وَعَسَلًا عَزَلَنِي وَآثَرَ بِهَا غَيْرِي» , قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ تَحْتِهِ فَقَالَ: اصْبِرْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ فَإِنَّهَا الْفِتْنَةُ , قَالَ: فَقَالَ خَالِدٌ: «أَمَا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ فَلَا , وَلَكِنْ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بِلَّيٍّ وَذِي بَلَّى , وَحَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْأَرْضَ يَلْتَمِسُ فِيهَا مَا لَيْسَ فِي أَرْضِهِ فَلَا يَجِدُهُ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০২
33842 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: «§لَأَنْزِعَنَّ خَالِدًا وَلَأَنْزِعَنَّ الْمُثَنَّى حَتَّى يَعْلَمَا أَنَّ اللَّهَ يَنْصُرُ دِينَهُ , لَيْسَ إِيَّاهُمَا»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০৩
33843 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ قَالَ: " لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ الشَّامَ §أَنَاخَ بَعِيرَهُ وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَلْقَيْتُ فَرْوَتِي بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ , فَلَمَّا جَاءَ رَكْبٌ عَلَى الْفَرْوَةِ , فَلَقِينَا أَهْلَ الشَّامِ يَتَلَقَّوْنَ عُمَرَ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ , فَجَعَلْتُ أُشِيرُ إِلَيْهِمْ , قَالَ: يَقُولُ: تَطْمَحُ أَعْيُنُهُمْ إِلَى مَرَاكِبَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ يُرِيدُ مَرَاكِبَ الْعَجَمِ "
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০৪
33844 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ وَهُوَ عَلَى الْبَعِيرِ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ رَكِبْتَ بِرْذَوْنًا يَلْقَاكَ عُظَمَاءُ النَّاسِ وَوُجُوهُهُمْ , فَقَالَ عُمَرُ: «§لَا أَرَاكُمْ هَاهُنَا , إِنَّمَا الْأَمْرُ مِنْ هُنَا» وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০৫
33845 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ بِالشَّامِ وَحَوْلُهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ جُلُوسًا فَقَالَ: يَا عُمَرُ , فَقَالَ: «هَا أَنَا عُمَرُ» , فَقَالَ لَهُ بِلَالٌ: إِنَّكَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ اللَّهِ وَلَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ أَحَدٌ , فَانْظُرْ مِنْ عَنْ شِمَالِكَ وَانْظُرْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَخَلْفِكَ , إِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَوْلَكَ وَاللَّهِ إِنْ يَأْكُلُونَ إِلَّا لُحُومَ الطَّيْرِ , فَقَالَ عُمَرُ: «§صَدَقْتَ وَاللَّهِ لَا أَقُومُ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى يَتَكَفَّلُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُدَّيْ طَعَامٍ وَحَظَّهُمَا مِنَ الْخَلِّ وَالزَّيْتِ» , فَقَالُوا: ذَاكَ إِلَيْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ الرِّزْقَ وَأَكْثَرَ الْخَيْرَ , قَالَ: «فَنِعْمَ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০৬
33846 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الدَّهَّاقِينَ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ طَعَامًا فَأُحِبُّ أَنْ تَجِيءَ فَيَرَى أَهْلُ أَرْضِي كَرَامَتِي عَلَيْكَ وَمَنْزِلَتِي عِنْدَكَ أَوْ كَمَا قَالَ , فَقَالَ: «§إِنَّا لَا نَدْخُلُ هَذِهِ الْكَنَائِسَ أَوْ هَذِهِ الْبِيَعَ الَّتِي فِيهَا الصُّوَرُ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০৭
33847 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أَتَتْهُ الْجُنُودُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَخُفَّانِ وَعِمَامَةٌ وَأَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ يَخُوضُ الْمَاءَ , فَقَالُوا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تَلْقَاكَ الْجُنُودُ وَبِطَارِقَةِ الشَّامِ وَأَنْتَ عَلَى هَذَا الْحَالِ , قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: «§إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ , فَلَنْ نَلْتَمِسُ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০৮
33848 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: جِئْتُ عُمَرَ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ فَوَجَدْتُهُ قَائِلًا فِي خِبَائِهِ فَانْتَظَرْتُهُ فِي الْخِبَاءِ فَسَمِعَتْهُ حِينَ تَضَوَّرَ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «§اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رُجُوعِي مِنْ غَزْوَةِ سَرْغَ» يَعْنِي حِينَ رَجَعَ مِنْ أَجْلِ الْوَبَاءِ
পৃষ্ঠা - ৩৮৪০৯
33849 - حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَمَّا أَتَى عُمَرُ الشَّامَ أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ , فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَلَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «§قَبَّحَكَ اللَّهُ مَنْ عَلَّمَكَ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪১০
33850 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: «لَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا طَوَّلَ لِفَرَسِهِ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ» , قَالَ: فَأَتَى بِغُلَامٍ يَحْمِلُ قَدْ ضَرَبَتْهُ رِجْلُ فَرَسٍ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «مَا سَمِعْتُ مَقَالَتِي بِالْأَمْسِ؟» قَالَ: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: «فَمَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟» قَالَ: رَأَيْتُ مِنَ الطَّرِيقِ خَلْوَةً , قَالَ: «§مَا أَرَاكَ تَعْتَذِرُ بِعُذْرٍ مِنْ رَجُلٍ , يَجْلِبَانِ عَلَى هَذَا فَيُخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَيُوَسِّعَانِهِ ضَرْبًا، وَالْقَوْمُ سُكُوتٌ لَا يُجِيبُهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ» , قَالَ: ثُمَّ أَعَادَ مَقَالَتَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , مَا تَرَى فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ كَرَاهَةً أَنْ تَفْضَحَ صَاحِبَهُمْ , قَالَ: فَقَالَ لِأَهْلِ الْغُلَامِ: «انْطَلِقُوا بِهِ فَعَالِجُوهُ , فَوَاللَّهِ لَأَنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ لَأَجْعَلَنَّكَ نَكَالًا» , قَالَ: فَبَرِئَ الْغُلَامُ وَعَافَاهُ اللَّهُ
পৃষ্ঠা - ৩৮৪১১
33851 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: " ذَكَرَ لَهُ أَنَّ عُمَرَ §رَجَعَ مِنَ الشَّامِ حِينَ سَمِعَ أَنَّ الْوَبَاءَ بِهَا , فَلَمْ يَعْرِفْهُ وَقَالَ: إِنَّمَا أَخْبَرَ أَنَّ الْمُصَايَفَةَ لَا تُخْرِجُ الْعَامَ , فَرَجَعَ "
পৃষ্ঠা - ৩৮৪১২
33852 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ، وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: «§سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بُعِيدُ الْقُوَّةَ , لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يُحِسُّ فِي الْحَقِّ عَلَى حُرِّهِ , وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪১৩
33853 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ تَجَوَّفَ عَنْ مُقْعَدَتِهِ: قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ غَلِيظٌ , فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى صَاحِبِ أَذْرِعَاتٍ أَوْ أَبُلَّةَ , قَالَ: فَغَسَلَهُ وَرَقَّعَهُ , وَخَيَّطَ قَمِيصَ قَطَرِيٍّ , فَجَاءَهُ بِهِ فَأَلْقَى إِلَيْهِ الْقَطَرِيَّ , فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَمَسَّهُ فَقَالَ: " §هَذَا أَكْبَرُ , فَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ وَقَالَ: أَلْقِ إِلَيَّ قَمِيصِي فَإِنَّهُ أَنْشَفُهُمَا لِلْعَرَقِ "
পৃষ্ঠা - ৩৮৪১৪
33854 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: «§لَمَّا أَتَى الشَّامَ أَتَى مِحْرَابَ دَاوُدَ فَصَلَّى فِيهِ فَقَرَأَ سُورَةَ ص فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى السَّجْدَةِ سَجَدَ»
পৃষ্ঠা - ৩৮৪১৫
33855 - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ سَارَ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ الْحَارِدِ فَالْتَقَيْنَا , وَهَبَّ الرِّيحُ عَلَيْهِمْ وَأَدْبَرُوا , فَقَتَلْنَاهُمْ عَشِيَّتَنَا وَلَيْلَتَنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا , قَالَ: فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ الْأَشْتَرِ: " §إِنِّي قَتَلْتُ الْبَارِحَةَ رَجُلًا وَإِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ طِيبٍ , وَمَا أُرَاهُ إِلَّا ابْنَ مَرْجَانَةَ , شَرَّقَتْ رِجْلَاهُ وَغَرَّبَ رَأْسُهُ , أَوْ شَرَّقَ رَأْسُهُ وَغَرَّبَتْ رِجْلَاهُ , قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فَنَظَّرْتُ فَإِذَا هُوَ وَاللَّهِ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ "
পৃষ্ঠা - ৩৮৪১৬
33856 - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ شَهِدَ الْجَيْشَ بِكَرْبِلَاءَ , قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ؟ , فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ؟» , قَالَ: أَبْشِرْ بِالنَّارِ , فَقَالَ: «بَلْ رَبٌّ غَفُورٌ شَفِيعٌ مُطَاعٌ» , قَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ ابْنُ حُوَيْزَةَ , قَالَ: «§اللَّهُمَّ جُرَّهُ إِلَى النَّارِ» , قَالَ: فَذَهَبَ فَنَفَرَ بِهِ فَرَسُهُ عَلَى سَاقَيْهِ فَتَقَطَّعَ فَمَا بَقِيَ مِنْهُ غَيْرُ رِجْلَيْهِ فِي الرِّكَابِ