মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বা

29 - كتاب التأريخ

في الجبل صلح هو، أو أخذ عنوة؟

الرجل يتكئ على المرافق المصورة

পৃষ্ঠা - ৩৮৩৬৭
§فِي الْجَبَلِ صُلْحٌ هُوَ، أَوْ أُخِذَ عَنْوَةً؟
পৃষ্ঠা - ৩৮৩৬৮
33810 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، قَالَ: «§صَالَحَ أَهْلَ الْجَبَلِ كُلَّهُمْ , لَمْ يُؤْخَذْ شَيْءٌ عَنْوَةً»
পৃষ্ঠা - ৩৮৩৬৯
33811 - حَدَّثَنَا حُمَيْدٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: " §مَا فَوْقَ حُلْوَانَ فَهُوَ ذِمَّةٌ , وَمَا دُونَ حُلْوَانَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ فَيْءٌ , قَالَ: سَوَادُنَا هَذَا فَيْءٌ "
পৃষ্ঠা - ৩৮৩৭০
33812 - حَدَّثَنَا شَاذَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: " §كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ , فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا وَجَعَلْنَا لَهُمُ الْأَمَانَ , قَالَ: فَابْرُزُوا لَنَا سُوقًا , قَالَ: فَقُتِلَ قَسٌّ مِنْهُمْ فَجَاءَ قَسُّهُمْ , قَالَ: أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذِمَّتَكُمْ، ثُمَّ أَخْفَزْتُمُوهَا , فَقَالَ أَمِيرُنَا: إِنْ أَقَمْتُمْ شَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ عَلَى قَاتِلِهِ أَقَدْنَاكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْتُمْ وَأَعْطَيْنَاكُمُ الدِّيَةَ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْنَا لَكُمْ وَلَمْ نُعْطِكُمْ شَيْئًا , قَالَ: فَتَوَاعَدُوا لِلْغَدِ فَحَضَرُوا فَجَاءَ قَسُّهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ حَتَّى ذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْخُصُومَاتِ الدِّمَاءُ , قَالَ: فَيَخْتَصِمُ أَبْنَاءُ آدَمَ فَيَقْضِي لَهُ عَلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ يُؤْخَذُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ إِلَى صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكُمْ , قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ قَتَلَتْنِي؟ قَالَ: أَفَلَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِصَاحِبِكُمْ عَلَى صَاحِبِنَا حُجَّةٌ أَنْ يَقُولَ: قَدْ أَخَذَ أَهْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ دِيَتَكَ "