তারিখ দামেস্ক

حرف الزاي

الزبير أو أبو الزبير بن المنذر بن عمر

পৃষ্ঠা - ৮৩০২
قال من فضول صلاتك أجمعها لأفتكك مما أنت فيه فانصرف كثير إلى منزله فبات آمنا وأمن نساؤه وحرمه فلما كان من السحر ضرب عليه الباب فإذا ابنه قد قدم بكتاب معاوية إلى مروان ألا يعرض له وكتب براءة له وأصبح عاديا إلى مروان فدفع كتبه إليه وانصرف إلى سعيد بن العاص فإذا البدر على ظهر الطريق فلما نظر إليه قال أحوجنا (1) أبا الزبير إلى الغدو قال ما لذلك جئت ولكن أتيتك أسرك وأشكرك وأقرك مالك هذا كتاب أمير المؤمنين فقرأه وقال أتراني راجعا في شئ أمرت لك به لا يكون هذا أبدا ارجع وحمل معه المال فأتى قيس بن سعد فإذا المال مجموع فأخبره خبره فقال أفأ رده يا أبا الزبير في مالي وقد أمرت لك به والله ما يكون هذا احملها يا غلام معه ثم أتى عبد الله بن جعفر فأخبره خبره فقال ما كنت أرجع في شئ أمرت لك به فقال كثير ما كان من عندك قبضته وأما ما استقرضته فلا أريده فقال عبد الله أنا على قضاء الديون أقوى منك على اكتساب المال ولك خروق فارقعها به وانصرف بها فصار مثلا في المدينة 2241 - الزبير أو أبو الزبير بن المنذر بن عمر (2) كاتب الوليد بن يزيد حكى عن الوليد بن يزيد حكى عن المنهال بن عبد الملك وإسحاق بن أيوب وجويرية بن أسماء قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب (3) أخبرني الحسن (4) بن علي نا أحمد بن الحارث الخراز (5) قال وأخبرني _________ (1) بالاصل: " أخبرنا أنا الزبير " والمثبت عن المختصر (2) ترجمته في بغية الطلب 8 / 3781 (3) الاغاني 7 / 15 في أخبار الوليد بن يزيد ونقله ابن العديم في البغية (4) عن الاغاني وبالاصل " الحسين " (5) عن الاغاني وم وبالاصل " الحرار " وفي ابن العديم: الخزاز
পৃষ্ঠা - ৮৩০৩
أحمد بن عبد العزيز نا عمر بن شبة عن المدائني عن جويرية بن أسماء عن المنهال بن عبد الملك وإسحاق بن أيوب كلهم عن الزبير بن المنذر بن عمر (1) قال وكان كاتبا للوليد بن يزيد قال أرسل إلي الوليد صبيحة اليوم الذي أتته فيه الخلافة فأتيته فقال يا أبا الزبير ما أتت علي ليلة أطول من هذه عرضت لي أمور حدثت نفسي فيها بأمور وهذا الرجل قد أولع بي فاركب بنا نتنفس فركب وسرت معه فسار ميلين ووقف على تل فجعل يشكو هشاما إذ نظر إلى رهج (2) قد أقبل قال عمر بن شبة في حديثه وسمع قعقعة البريد فتعوذ بالله من شر هشام وقال هذا البريد قد أقبل بموت وحي (3) أو بملك عاجل فقلت لا يسوؤك الله أيها الأمير بل يسرك ويبقيك إذ بدا رجلان على البريد مقبلان أحدهما مولى لأبي سيفان بن حرب فلما قربا أتيا الوليد فنزلا يعدوان حتى دنوا فسلما عليه بالخلافة فوجم فجعلا يكرران عليه التسليم بالخلافة فقال ويحكما ما الخبر أمات هشام قالا نعم قال مرحبا بكما ما معكما قالا كتاب مولاك سالم بن عبد الرحمن فقرأ الكتاب وانصرفنا فسأل عن عياض بن مسلم الذي كان هشام ضربه وحبسه فقالا (4) يا أمير المؤمنين لم يزل محبوسا حتى نزل بهشام أمر الله عز وجل فلما صار إلى حال لا ترجى الحياة لمثله معها أرسل عياض إلى الخزان احتفظوا بما في أيديكم فلا يصلن أحد (5) إلى شئ وأفاق هشام إفاقة فطلب شيئا فمنعه فقال أرانا كنا خزانا للوليد وقضى من ساعته فخرج عياض من السجن ساعة قضى هشام الأبواب والخزائن وأمر بهشام فأنزل عن فراشه ومنعهم أن يكفنوه من الخزائن فكفنه غالب مولى هشام ولم يجدوا قمقما (6) حتى استعاروه وأمر الوليد بأخذ ابني هشام بن إسماعيل فأخذا بعد أن عاذ إبراهيم بن هشام بقبر _________ (1) في الاغاني: عن أبي الزبير المنذر بن عمرو (2) الرهج والرهج: الغبار (3) أي سريع (4) بالاصل: فقال (5) بالاصل: " إذا لشئ " والمثبت عن الاغاني (6) القمقم: الاناء من نحاس يسخن فيه الماء