তারিখ দামেস্ক

حرف الدال

داود بن سليمان بن داود بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي

داود بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن

পৃষ্ঠা - ৭৫৫১
وكم لام فيها من أخ ذي (1) نصيحة * فقلت له أقصر فغير مصيب أتأمر أشياء يا مفارق قلبه * أتصلح أجساد بغير قلوب * 2047 - داود بن سليمان بن داود بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي له ذكر 2048 - داود بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القرشي الأموي (2) أمه أم ولد ولاه بعض الصوائف وأراد أن يجعله ولي عهده بعد موت أخيه أيوب بن سليمان فلم يفعل أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال فولد سليمان بن عبد الملك الحارث وعمرو وعمر وعبد الرحمن وداود لأمهات أولاد شتى قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أحمد بن معروف إجازة نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (3) نا محمد بن عمر نا داود بن خالد أبو سليمان عن سهيل بن أبي سهيل قال سمعت رجاء بن حيوية (4) يقول لما كان يوم الجمعة لبس سليمان بن عبد الملك ثيابا خضرا من خز ونظر في المرآة فقال أنا والله الملك الشاب فخرج إلى الصلاة فصلى بالناس الجمعة فلم يرجع حتى وعك فلما ثقل كتب كتابا عهده إلى ابنه أيوب وهو غلام لم يبلغ فقلت ما تصنع يا أمير المؤمنين إنه مما يحفظ به الخليفة في قبره أن يستخلف الرجل الصالح فقال سليمان _________ (1) الاصل: " من مود بصيحة " والمثبت عن الاغاني (2) ترجمته في بغية الطلب 7 / 3445 (3) الخبر في طبقات ابن سعد 5 / 335 في ترجمة عمر بن عبد العزيز (4) كذا مختلف في اسم أبيه انظر ترجمته في سير الاعلام 4 / 557
পৃষ্ঠা - ৭৫৫২
كتاب أستخير الله فيه وأنظر ولم أعزم عليه فمكث يوما أو يومين ثم خرقه (1) ثم دعاني فقال ما ترى في داود بن سليمان فقلت هو غائب بقسطنطينة وأنت لا تدري أحي هو أو ميت قال يا رجاء فمن ترى قال فقلت رأيك يا أمير المؤمنين (2) الصحيح أن أيوب مات قبل أبيه سليمان فأما داود فبقي بعده أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه ثنا أبو محمد الكتاني أنا أبو (3) محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم بن بشر نا ابن عائذ قال فحدثنا الوليد بن مسلم قال فحدثني بعض المشيخة أن سليمان بن عبد الملك في سنة ثمان وتسعين نزل بدابق وأغزا على صائفة الجزيرة عبد الله بن عمر بن الوليد وداود بن سليمان فافتتح حصن المرأة (4) وحصن الأحرب وكان مسلمة على حصار القسطنطينة في ذلك العام (5) أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أبو القاسم بن جنيقا الدقاق نا إسماعيل بن علي الخطبي قال توفي أيوب في حياة أبيه سليمان وأراد سليمان أن يعقد العهد لابنه داود فمنعه من ذلك أنه كان ابن أمة وكان يكرهون ذلك ولا يولون إلا ابن منهم فعدل عنه (6) وبلغني أن داود هذا قتل يوم نهر أبي فطرس ولا أظنه بقي إلى ذلك الوقت والله أعلم _________ (1) بالاصل " حرفه " وفي م: " حرمه " والمثبت عن ابن سعد (2) كذا بالاصل والخبر لما ينته بعد انظر تتمته في طبقات ابن سعد وفيه ما يتعلق بتولية عمر بن عبد العزيز الخلافة وكتاب العهد الذي كتبه سليمان بن عبد الملك (3) زيادة منا للايضاح انظر مطبوعة ابن عساكر (عبد الله بن جابر - ابن زيد ص 564) وفهارس شيوخ ابن عساكر (نفس المصدر: ص 696 و 795) وفي م: الكتابي (4) وهو مما يلي ملطية انظر الطبري 6 / 545 حوادث سنة 98 ولم يذكر الطبري أنه فتح حصنا آخر (5) المصدر نفسه ص 530 - 531 (6) ذكر ابن العديم أنه لما عزم أن يعهد إلى ابنه داود صدفه عن ذلك رجاء بن حيوة فعهد إلى عمر بن عبد العزيز وقيل إن رجاء أشار بهه أولا فامتنع سليمان لكونه ابن أمة وكانت بنو أمية يتجنبون ولاية الخلافة لاولاد الاماء ويقولون إنها تخرج عنهم من يد ابن أمة فخرجت من يد مروان بن محمد وهو آخرهم وكان ابن أمة (بغية الطلب 7 / 3445)