তারিখ দামেস্ক

عن دمشق والشام

باب مختصر في ذكر يأجوج ومأجوج

পৃষ্ঠা - ৬৯৪
" باب مختصر في ذكر يأجوج ومأجوج " أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي الفقيه أنبأنا أبو بكر البيهقي الحافظ أنبأنا أبو نصر بن قتادة أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج أنبأنا مطين أنبأنا أبو صالح عبد الحميد بن صالح البرجمي (1) أنبأنا أبو شهاب عن سفيان عن ابي إسحاق عن وهب بن جابر عن عبد الله بن عمرو قال أراه رفعه قال يأجوج ومأجوج من ولد آدم قال نعم ومن ورائهم ثلاث أمم تأويل وتاريس والمنسك (2) يلد الرجل من صلبه ألفا (3) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي أنبأنا أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري أنا أبي نا (4) ابن طاهر أحمد بن محمد قالا أنبأنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري (5) وأخبرنا أبو منصور سعد بن محمد بن عمر نا أبو الطيب سعيد بن يحلف (6) بن ميمون الكناني وأبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل _________ (1) بالاصل " الترحمي " والمثبت عن تقريب التهذيب بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة (2) عن خع وبالاصل " والمسك " (3) بالاصل وخع " ألف " (4) سقط من الاصلين واستدركت عن المطبوعة 2 / 1 (5) هذه النسبة إلى صرصر قرية قرب بغداد (6) في خع: يخلف
পৃষ্ঠা - ৬৯৫
الأنصاري وعلي بن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب وأبو غالب المبارك بن عبد الوهاب بن محمد بن منصور المسدي وأبو البيضاء سعد بن عبد الله الحبشي الجمحي قالوا أخبرنا نصر بن أحمد بن نصر بن عبد الله البطن حينئذ وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان قالا أنبأنا أبو عبد الله عبيد الله بن يحيى قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي أنبأنا محمد بن عمرو بن حنان أنبأنا (1) يحيى بن سعيد أنبأنا محمد بن إسحاق عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال سألت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن يأجوج ومأجوج فقال يأجوج ومأجوج فيأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربع مائة ألف أمة لا يموت الرجل حتى ينظر إلى ألف ذكر بين يديه من صلبه كلهم قد حمل السلاح قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم ثلاثة أصناف صنف منهم مثل الأرز قلت وما الأرز قال شجر بالشام طول كل شجرة عشرون ومائة ذراع في السماء فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد وصنف منهم يفترش أذنه ويلتحف بالأخرى لا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل إلا أكلوه ومن مات منهم أكلوه مقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسان يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية [476] وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور الجبار أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنبأنا أبو يعلى الموصلي قال سمعت أبي يحدث عن قتادة أن أبا رافع حدث وقال ابن المقرئ حدثه عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال يحفرون كل يوم حتى يكادوا يرون شعاع الشمس فيقولون نرجع إليه غدا فيرجعون وهو أشد ما كان فإذا بلغت مدتهم وأراد الله تبارك وتعالى أن يبعثهم على الناس قالوا نرجع إليه غدا إن شاء الله فيرجعون إليه كهيئة ما تركوه فيحفرونه أو كما قال قال فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيفر الناس منهم في حصونهم أو كما قال _________ (1) ما بين معكوفتين سقط من الاصل واستدرك عن خع والاسناد في المطبوعة 2 / 2 مضطرب (2) في المطبوعة: يحفرون السد
পৃষ্ঠা - ৬৯৬
قال المعتمر وقال أبي عن قتادة أنهم يرمون في السماء سهما وقال ابن حمدان بسهام فترجع إليهم كأن فيها دما (1) فيقولون ظهرنا على الأرض وقهرنا أهل السماء أو كما قال وزاد ابن المقرئ قال وقالا فيبعث الله عليهم النغف (2) في أقفائهم فيقتلهم فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى إن دوابهم تسمن وقال ابن المقرئ لتسمن فتنظر (3) مما يأكل لحومهم أو كما قال [477] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا محمد بن عبد الله الحافظ أنبأنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد أنبأنا الحسن بن مكرم البزاز أنبأنا يزيد بن هارون أنبأنا العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم بن عفازة (4) عن عبد الله بن مسعود قال لما أسري ليلة أسري بالنبي (صلى الله عليه وسلم) لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده منها علم ثم موسى فلم يكن عنده منها علم فتراجعوا الحديث إلى عيسى قال عيسى عهد الله إلي فيما دون وحينها يعني أما وحثها (5) فلا نعلمها قال فذكر من خروج الدجال فأهبط فأقتله وترجع الناس إلى بلادهم فسيقتلهم (6) يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فلا يمرون بماء إلا شربوه ولا يمرون بشئ إلا أفسدوه فيحارون إلى الله تبارك وتعالى فيدعو الله تعالى فيميتهم فتحار الأرض إلى الله من ريحهم (7) فيجأرون (8) إلي فأدعو فترسل السماء بالماء فتحمل أجسامهم فيقذفونها في البحر ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم فعهد الله تبارك _________ (1) بالاصل " دم " (2) الغنف: دود في أنوف الابل والغنم الواحدة: نغفة محركة (3) في مختصر ابن منظور 1 / 253 " وتبطر " (4) سحيم بمهملتين مصغرا انظر تقريب التهذيب وفي خع: سجيم تحريف (5) كذا وردت العبارة في الاصل وخع والعبارة في مختصر ابن منظور 1 / 253: فيما دون وجبتها يعني: أما وجبتها فلا نعلمها (6) كذا بالاصل وخع وفي مختصر ابن منظور والمطبوعة 2 / 3: " فيستقبلهم " وهي أصوب (7) ما بين معكوفتين سقط من الاصل والمطبوعة واستدرك عن خع ومختصر ابن منظور 1 / 253 واللفظ له وفي خع: " فيجاوزون " والحور: الرجوع (قاموس) (8) كذا بالاصل وفي خع: " فيجاوزون " وفي مختصر ابن منظور والمطبوعة: فيحارون
পৃষ্ঠা - ৬৯৭
وتعالى إلي إذا كان ذلك قال الساعة من الناس كالحمائل (1) المتم (2) لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادها ليلا أو نهارا قال عبد الله فوجدت تصديق ذلك في القرآن " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق " (3) الآية قال وجمع الناس من كل مكان جاؤوا منه يوم القيامة فهو حدب أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور السلمي أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى الموصلي أنبأنا عبد الله بن معاوية أنبأنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال يأجوج ومأجوج يحفران كل يوم أبواب (4) _________ (1) الاصل وخع وفي مختصر ابن منظور والمطبوعة: " كالحامل " (2) المتم: هي الحامل التي شارفت الوضع (النهاية) (3) سورة الانبياء الاية: 96 - 97 (4) في المطبوعة: يحفرون كل يوم الابواب