حرف الحاء
حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن
পৃষ্ঠা - ৬৭২৬
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر الباقلاني قالوا أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال اجتمع يزيد بن الحكم وحمزة بن بيض في حبس فقال له يزيد وهو يهزأ به إنك لأستاذ بالشعر يا ابن بيض فقال أني لعمرك أني لأدق الغزل وأصفق النسج وأرق الحاشية (1) أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو عبد الله وأبو غالب (2) ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار أخبرني فليح بن إسماعيل قال كان عبد الرحمن بن عنبسة في صحابة خالد بن عبد الله القسري فدخل حمزة بن بيض الحنفي عن خالد بن عبد الله يسأله أن يقضي عنه دينا ففعل ثم التفت إلى عبد الرحمن بن عنبسة فقال ارفع إلي دينك فوالله إني لأراني قد أغفلتك قال كلا عهدي بصلة الأمير أحدث من ذلك ومن أن يكون علي دين فقيل لعبد الرحمن بعدما خرج ماذا صنعت سألك عن دينك فتركت ذلك فقال والله ما كانت العرب ولا العجم لتحدث عني أنه قضي دين عني وعن حمزة بن بيض في يوم واحد أبدا
1751 - حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (3) أبو يعلى بن أبي محمد القاضي المعروف بفخر الدولة (4) ولي قضاء دمشق بعد سلمان بن علي بن النعمان وكانت ولايته إياه من قبل أبي الحسن علي الملقب بالظاهر بن الملقب بالحاكم وولي النقابة بمصر وجدد بدمشق
_________
(1) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب 6 / 2942
(2) سقطت من الاصل وزيادتها لازمة باعتبار ما أتى بعدها " ابنا البنا " ثم بعدها " قالوا " واستدركت على هامش م
(3) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الاصل وبجانب العبارة كلمة صح
(4) ترجمته في النجوم الزاهرة 5 / 35 الوافي بالوفيات 13 / 184 وانظر بالحاشية فيه أسماء مصادر ترجمت له
পৃষ্ঠা - ৬৭২৭
مساجد منابر وقنيا وأجرى الفوارة (1) التي في جيرون (2) وذكر أنه وجد في تذكرته صدقة كل سنة سبعة آلاف دينار وهو الذي أنشأ القيسارية المعروفة بالفخرية وكان قد سمع أبا عبد الله الحسين بن عبد الله بن أبي كامل حكى عنه الشريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن بن محمد النسابة الحسيني قرأت في كتاب الشريف أبي الغنائم النسابة أردت المسير إلى دمشق فودعت الشريف فخر الدولة وكان إذ ذاك بمصر وقلت وقت توديعي له * أستودع الله مولاي الشريف وما * يحويه من نعم تبقى ويوليها فإنني عند توديعي لحضرته * ودعت من أجله الدنيا وما فيها * فلما سمع البيتين أقسم علي أن أقيم فأقمت وأنعم علي وأنشدني أبياتا لقس (3) بن ساعدة الإيادي (4) * علم النجوم على العقول وبال * وطلاب شئ ما ينال ضلال ماذا طلابك علم شئ أغلقت * من دونه الأبواب والأقفال افهم فما أحد بغامض فطنة * يدري متى الأرزاق والآجال إلا الذي من فوق سبع عرشه * فلوجهه الإكرام والآجال * قرأت بخط أبي الفرج بن علي ذكر لي الشريف النسيب أن مولد الشريف فخر الدولة أبي يعلى حمزة في المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة وأن وفاته كانت في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة (5) قلت له فسمع شيئا من الحديث قال نعم سمع من ابن أبي كامل في سنة سبع وأربعمائة قلت فحدث بشئ فقال الاما علمت
_________
(1) عن الوافي بالوفيات وبالاصل " الفرارة "
(2) باب جيرون أحد أبواب الجامع بدمشق بابه الشرقي فيه فوارة ينزل عليها بدرج كثيرة في حوض من رخام (معجم البلدان)
(3) الاصل: لقيس
(4) الابيات في النجوم الزاهرة 5 / 35
(5) انظر وفاته النجوم الزاهرة 5 / 35 والوافي بالوفيات 13 / 184 وفي خبر ورد في ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ص 83 ما يشير إلى أنه كان حيا سنة 440 هـ