তারিখ দামেস্ক

حرف الحاء

الحسين بن أحمد بن سلمة بن عبد الله أبو عبد الله الربعي المالكي القاضي

পৃষ্ঠা - ৬০৯২
وحمل إلى العراق ودخل بعد ذلك بشهور أبو العباس بن أحمد بن محمد بن بسطام إلى مصر متوليا بالأمانة على الحسين بن أحمد وكاشفا لما جرى عليه أمر الضياع بعد ابن الخليج وأصحابه فقرر أبو علي أمر المنصرفين والمتضمنين بالحضرة عن أبي العباس فعرض بسهل بن شنيف ولم يدع سوءا إلا ذكره فقال أبو العباس ستعلم ما يجري عليه مني واتصل الخبر بسهل بن شنيف واستطير قلبه وكشف باله وأحضره مع جماعة اجلبوا أمر الكتاب مع ابن الخليج فلما دخلوا عليه كاد يقوم إلى سهل بن شنيف ثم رفعه حتى كان أقرب إليه من أخص أصحابه ودعا ابن جيش فساره فنظر إلى سهل وقال لأبي العباس الأمر على ما وصفت ثم أطلق سهلا من ساعته إلى منزله فسأله أبو علي هل كان يعرفه قبل هذا فقال لا والله ولكنه ورد عليه منه أشبه الناس بأبي وأفرج روع سهل بتوفيق من الله جرى له وفاز إلى حفنا (1) به حتى مات بلغني أن أبا زنبور مات بدمشق في ذي الحجة سنة أربع عشرة وثلاثمائة وقيل سنة سبع عشرة وثلاثمائة والله أعلم (2) 1492 - الحسين بن أحمد بن سلمة بن عبد الله أبو عبد الله الربعي المالكي القاضي قاضي قضاة ديار بكر (3) سمع بدمشق القاضي أبا بكر الميانجي وبغيرها أبا علي الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث الصفار بشيراز وأبا العباس أحمد بن محمد بن سليمان بن الريان الهروي ببلاساغون (4) وأبا سعيد محمد بن أحمد بن زيد المالكي وأبا بكر بن شاذان وأبا حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس الزيات وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري وأبا الحسين بن المظفر ببغداد وأبا بكر أحمد بن _________ (1) كذا رسمها بالاصل (2) في الوافي: مولده سنة اثنين وثلاثين ومئتين وتوفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة وفي الوافي أيضا 12 / 322 أكل يوما بطيخا فاعتل من أكله وذهب شقه فأقام أياما ومات (3) ديار بكر: بلاد واسعة كبيرة وحدها ما غرب من دجلة إلى بلاد الجبل المطل على نصيبين إلى دجلة (ياقوت) (4) بلد عظيم في ثغور الترك وراء نهر سيحون قريب من كاشغر (ياقوت)
পৃষ্ঠা - ৬০৯৩
عبد العزيز بن يحيى الصريفيني وأبا الحسن علي بن عمر بن يزداد العكبري وأبا بكر أحمد بن هارون بن محمد بن الحسن الحلبي وأبا الطيب علي بن محمد بن أيوب بصور روى عنه عبد العزيز الكتاني وأبو القاسم عمر بن أحمد بن عمر الآمدي وأبو منصور أحمد بن محمد بن عمر بن المجدر القزويني وأبو القاسم بن أبي العلاء وأبو الفتح المفضل بن الحسين الموصلي الصواف وأبو الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزة (1) الأردستاني الواعظ وكتب عنه أبو الحسن علي بن أحمد النعيمي الحافظ أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد الصوري قالا أنا أبو القاسم عمر بن أحمد الآمدي بصور نا القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة المالكي إملاء من حفظه سنة تسع وعشرين وأربعمائة نا أبو العباس أحمد بن محمد بن سليمان بن الريان الهروي ببلاساغون من تركستان بحضرة الخان نا الشيخ الصالح أبو (2) علي الجباخاني بهراة - نا محمد بن حسام بن الجعد نا أبو صالح العباس بن زياد مستملي أبو معاذ ثقة - نا سعدان بن سعيد بن أبي العوجاء الحلبي نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة ذنوبه وأنسى ذلك جوارحه ومعالمه من الأرض حتى يلقى الله وليس عليه شاهد من الله بذنب [3353] أخبرنا الحسين بن أحمد بن سلمة إملاء نا أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي بدمشق قال قرأت على أبي عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الريحاني بميانج (3) وكان أبي حفظني هذا لحديث من حديثه وغيره فقلت حدثكم إسماعيل بن يوسف الفزاري الكوفي عن عاصم بن حميد الخياط عن أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد قال أخذ علي بن أبي طالب _________ (1) ضبطت عن التصير 1 / 74 وفيه: عبد الجبار بن عبد الله بن بزرة مشهور حدث بدمشق كتب عنه ابن ماكولا (2) بالاصل " أبا " (3) رسمها غير واضح والصواب ما أثبت وميانج بثلاث فتحات موضع بالشام
পৃষ্ঠা - ৬০৯৪
بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان (1) فلما أصحر جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة ومحبة العالم دين يدان الله (2) به يكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته وصنيعة المال تزول بزواله مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة آه إن ها هنا وأشار بيده إلى صدره علما لو أصبت له حملة بل أصبت لقنا (3) غير مأمونين عليه يستعمل آلة الدين بالدنيا ويستظهر بحجج الله على كتابه وبنعمه على بلاده أو مغري بجميع الأموال والإدخار ليسا من وعاة الدين أقرب شبها بهم الأنعام السائمة وكذلك يموت العلم ويموت حاملوه بلى لم والصواب لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة كيلا تبطل حجج الله وبيناته أولئك هم الأقلون عددا والأعظمون عند الله خطرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدها إلى نظائرهم ويزرعونها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعر منه الجاهلون وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى أولئك خلفاء الله في بلاده والدعاة إلى دينه آه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله تعالى لي ولكم آمين رب العالمين أخبرنا أبو منصور بن خيرون قال قال لنا أبو بكر الخطيب (4) : الحسين بن أحمد بن سلمة أبو عبد الله الأسدي (5) القاضي قرأت في كتاب علي بن أحمد (6) النعيمي بخطه حدثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة الأسدي المالكي ببغداد ثم ساق عنه حديثا لم يزد عليه _________ (1) يريد هنا مقبرة أهل الكوفة ويسمونها الجبانة والجبان: الصحراء (معجم البلدان) (2) في مختصر ابن منظور 7 / 89 ومحبة العلم دين يدان به (3) اللقن: الفطن (4) تاريخ بغداد ترجمته 8 / 11 (5) رسمها غير واضح وقد تقرأ " الامدي " والمثبت عن تاريخ بغداد (6) تاريخ بغداد: " محمد " وقد مر في بداية الترجمة " أحمد " وهو الصواب وما في تاريخ بغداد تحريف انظر ترجمته في سير الاعلام 17 / 445 ذ