তারিখ দামেস্ক

حرف الحاء

الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الجنابي واسمه الحسن بن بهرام ويقال الحسن بن

পৃষ্ঠা - ৫৬১৪
1278 - الحسن (1) بن أحمد بن أبي سعيد الجنابي (2) واسمه الحسن بن بهرام ويقال الحسن بن أحمد ابن الحسن بن يوسف بن كوذكار يقال أصله من الفرس أبو محمد القرمطي المعروف بالأعصم (3) ولد بالأحساء (4) في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين ومائتين وغلب على الشام في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وولى على دمشق وشاحا السلمي ثرجع إلى الأحساء في (5) صفر من سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ثم خرج إلى الشام ثانية سنة ستين وثلاثمائة فدخل دمشق يوم الخميس لست خلون من ذي القعدة في سنة ستين وكسر جيش جعفر بن فلاح وقتل جعفر الذي كان افتتح دمشق للمصريين ورحل عنها يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة وتوجه إلى مصر فحصرها في مستهل ربيع الأول سنة إحدى وستين شهورا واستخلف على دمشق ظالم بن مرهوب العقيلي ثم توجه راجعا إلى الأحساء في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين ثم رجع إلى الشام ومات بالرملة لسبع بقين من رجب سنة ست وستين وثلاثمائة وهو إذ ذاك يظهر طاعة عبد الكريم الطائع لله ابن المطيع حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال دفع إلي بجير شيخ من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها الحسن بن أحمد الأعصم سنة ستين وثلاثمائة أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي عن أبي القاسم التنوخي أخبرني أبو عبد الله الحسين بن عثمان الخرقي الفارقي الحنبلي التميمي قال كنت بالرملة سنة ست وخمسين وثلاثمائة وقد ورد إليها أبو علي القرمطي القصير الثياب فاستدناني منه _________ (1) بالأصل الحسين سهو من الناسخ (2) هذه النسبة الى جنابة بفتح الجيم وتشديد النون وهي بلدة صغيرة من سواحل فارس بين جنابة وسيراف أربعة وخمسون فرسخا (الوافي بالوفيات 11 / 373) (3) ترجمته في تاريخ أخبار القرامطة ص 95 الوافي بالوفيات 11 / 373 وسير أعلام النبلاء 16 / 274 وانظر بحاشيتيهما ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له (4) الأحسان: بالفتح والمد مدينة بالبحرين معروفة مشهورة (معجم البلدان) (5) بالأصل من
পৃষ্ঠা - ৫৬১৫
وقربني إلى خدمته فكنت ليلة عنده إذ أحضر الفراشون الشموع فقال (1) لأبي نصر بن كشاجم وكان كاتبه يا أبا نصر ما يحضرك في صفة هذه الشموع فقال إنما نحضر في مجلس السيد لنسمع من كلامه ونستفيد من أدبه فقال أبو علي في الحال بديها وأنشدناه * ومجدولة مثل صدر القناة * تعرت وباطنها مكتسي لها مقلة (2) هي روح لها * وتاج على هيئة البرنس إذا غازلتها الصبا حركت * لسانا من الذهب الأملس وإن رنقت لنعاس عرا * وقطعت من الرأس لم تنعس وتنتج في وقت تلقيحها * ضياء يجلي دجى الحندس فنحن من النور في أسعد * وتلك من النار في أنحس * فقام أبو نصر بن كشاجم وقبل الأرض بين يديه وسأله أن يأذن له في إجازة الأبيات فأذن له فقال * وليلتنا هذه ليلة * تشاكل أشكال (3) إقليدس * * فيا ربة العود حثي الغناء * ويا حامل الكأس لا تحبس * (4) فتقدم بأن يخلع عليه وحمل إليه صلة سنية وإلى كل واحد من الحاضرين وكتب الحسن بن أحمد الأعصم إلى جعفر بن فلاح والي دمشق * (5) الكتب معذرة والرسل مخبرة * والحق (6) متبع والخير موجود والحرب ساكنة والخيل صافية (7) * والسلم مبتدل والظل ممدود فإن أنبتم فمقبول إنابتكم * وإن أبيتم فهذا الكور مشدود _________ (1) الخبر في الوافي بالوفيات 11 / 375 - 376 وسير أعلام النبلاء 16 / 375 وانظر فوات الوفيات 1 / 319 (2) الوافي: فعلة (3) سير الأعلام: أوضاع (4) سير الأعلام: لا تنعس وفي الوافي: لا تجلس (5) الأبيات في البداية والنهاية 11 / 287 وسير الأعلام 16 / 276 (6) السير: والجود (7) السير: صافنة
পৃষ্ঠা - ৫৬১৬
على ظهور المطايا أو يردن بنا * دمشق والباب ممدود ومردود إني امرؤ ليس من شأني ولا أربي * طبل يرن ولا ناي ولا عود ولا اعتكاف على خمر مجمرة * وذات دل لها دل وتفنيد ولا أبيت بطين البطن من شبع * ولي رفيق خميص البطن مجهود ولا تسامت بي الدنيا إلى طمع * يوما ولا غرني فيها المواعيد * ومن مختار شعر الأعصم قوله (1) * له مقلة صحت ولكن جفونها * بها مرض يسبي القلوب ويتلف وخد كورد الروض يجنى بأعين * وقد عز حتى أنه ليس يقطف وعطفة صدغ لو تعلم عطفها * لكان (2) على عشاقه يتعطف * وقوله * يا ساكن البلد المنيف تعززا * بقلاعه وحصونه وكهوفه لا عز إلا للعزيز بنفسه * وبخيله وبرجله وسيوفه وبقبة بيضاء قد ضربت على * شرف الخيام لجاره وحليفه قرم إذا اشتد الوغى أردى العدا * وشفى النفوس بضربه ووقوفه لم يرض بالشرف التليد لنفسه * حتى أشاد تليده بطريفه * وقوله (3) * إني وقومي في أحساب قومهم * كمسجد الخيف في بحبوحة الخيف ما علق السيف منا بابن عاشرة * إلا وهمته أمضى من السيف * وقوله في علته * ولو أني ملكت زمام أمري * لما قصرت عن طلب النجاح ولكني ملكت فصار حالي * كحال البدن في يوم الأضاحي يقدن إلى الردى فيمتن كرها * ولو يسطعن طرن مع الرياح * _________ (1) الأبيات في سير أعلام النبلاء 16 / 276 (2) عجزه في السير: لكانت على عشاقها تتعطف (3) البيتان في الوافي 11 / 376