তারিখ দামেস্ক

مستدرك تاريخ مدينة دمشق

تتمة المستدرك من حرف الهاء

ذكر من اسمه هشام

[10085] هلال بن ضيغم السلامي
[10086] هلال بن سراج بن مجاعة ابن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد الحنفي اليمامي
[9732] إسماعيل بن أبي موسى
[9733] إسماعيل بن يسار النسائي أبو فائد
পৃষ্ঠা - ৩৩২৫০
قالوا: ولا يصح لهوذة صحبة، لأن إسلامه كان بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وسلّم. [10085] هلال بن ضيغم السلامي قال الوليد: غزا صالح بن علي سنة ثلاث وأربعين ومئة بمن معه من أهل خراسان، ووجه هلال بن ضيغم السلامي- من أهل دمشق- في جماعة من أهل دمشق، فبنوا على جسر سيحان «1» حصن أذنة «2» . [10086] هلال بن سراج بن مجّاعة ابن مرّارة بن سلمى بن زيد بن عبيد الحنفي اليمامي وفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته. حدث عن أبيه قال «3» : أعطى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها: الفورة «4» . قال: وكتب له بذلك كتابا: __________ [10086] ترجمته في تهذيب الكمال 19/320 وتهذيب التهذيب 6/53 وطبقات خليفة ص 525 والطبقات الكبرى لابن سعد 5/554 وجمهرة ابن حزم ص 312 وانظر الإصابة 3/362 (ترجمة مجاعة) والجرح التعديل 9/73 والتاريخ الكبير 9/208. سراج بكسر المهملة وآخره جيم، كما في تقريب التهذيب. وضبطت في اللسان (شكر) بفتح الميم، وفي (حبل) بضمها، وضبطت بالقلم بضمة فوق الميم عن تهذيب الكمال وطبقات خليفة وجمهرة ابن حزم. وضبطت سلمى بضم السين عن الإكمال لابن ماكولا.
পৃষ্ঠা - ৩৩২৫১
من محمد رسول الله للمجّاعة بن مرارة، من بني سلمى، إني أعطيته الفورة، فمن حاجّه فيها فليأتني. وكتب يزيد. وحدث هلال بن سراج عن أبيه عن جده مجاعة «1» : أنه أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم يطلب دية أخيه، قتله بنو سدوس «2» بن ذهل «3» ، فأخذ من ذلك طائفة، وأسلمت بنو سدوس، فجاؤوا «4» إلى أبي بكر بكتاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، فكتب «5» له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة: أربعة قمح «6» ، وأربعة تمر، وأربعة شعير. وكان في كتاب النبي صلّى الله عليه وسلّم لمجاعة: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لمجاعة بن مرارة من بني سلمى بن زيد «7» ، إني قد أعطيته مئة من الإبل، من أول خمس يخرج من مشركي بني سدوس بن ذهل [عقبة] «8» من أخيه. قالوا: ثم إن هلال بن سراج وفد إلى عمر بن عبد العزيز بكتاب سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعد ما استخلف عمر، فأخذه فقبّله، ووضعه على عينيه، ومسح به وجهه رجاء أن يصيب وجهه موضع يد سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وفي حديث عمر بن عبد العزيز أنه قال لهلال بن سراج بن مجاعة: يا هلال، هل بقي من كهول بني مجاعة أحد؟ قال: نعم، وشكير كثير «9» . [فضحك
পৃষ্ঠা - ৩৩২৫২
عمر، وقال: كلمة عربية. وقوله: شكير كثير] «1» يريد أن فيهم أخدانا. وأصل الشّكير: الورق الصغار ينبت في أصول الكبيرات، وهو أيضا النبت أول ما يطلع. يقال: بدا شكير النبت: أي شيء قليل، دقيق، وكذلك هو من الشعر والوبر والصوف. وإذا شاخ الرجل دق شعره ولان وصار كالشّكير. والشكير في الشجر ورق يخرج في أصل الشجرة «2» ، وقد يستعار الشكير فيسمى به صغار الأشياء. قال الراعي يذكر إبلا «3» : حتى إذا خشيت تبقّي طرقها وأبى «4» الرعاء شكيرها المنخولا يريد أخذ العمال السمان، ورد الرعاء الصغار التي قد تنخل ما فيها. [قال أبو عبد الله البخاري] : [هلال بن سراج سمع أبا هريرة، قاله النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن مطر، سمع هلالا سمع أبا هريرة، يقول: صلاتي في رمضان وغيره سواء، وروى دخيل عن هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة الحنفي، عن أبيه عن جده] «5» . [قال أبو محمد بن أبي حاتم] : [هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة روى عن أبي هريرة وأبيه عن جده، روى عنه يحيى ابن أبي كثير ودخيل بن إياس سمعت أبي يقول ذلك] «6» .