مستدرك تاريخ مدينة دمشق
تتمة المستدرك من حرف الهاء
ذكر من اسمه هشام
[10065] هشام بن محمد بن جعفر ابن هشام بن عبد ربه بن زيد بن خالد بن قيس أبو عبد الملك الكندي، [وقيل: أبو الوليد]
[10066] هشام بن مصاد بن زياد أبو زياد الكلبي ثم العليمي
[9732] إسماعيل بن أبي موسى
[9733] إسماعيل بن يسار النسائي أبو فائد
পৃষ্ঠা - ৩৩১৯৬
ثم خرج إلى الكوفة وأقام بها دهرا طويلا إلى أن علت سنه وحدث، وكان قد سمع الكثير وكتب، وله أدنى فهم وتصور. وكنت قد سمعت منه ببغداد حديثا واحدا] «1» .
[10065] هشام بن محمد بن جعفر ابن هشام بن عبد ربه بن زيد بن خالد بن قيس أبو عبد الملك الكندي، [وقيل: أبو الوليد] «2»
أخو جعفر «3» المعروف بابن بنت عدبّس الدمشقي. حدث عن أبي عمرو عثمان بن خرزاذ بسنده إلى أبي جحيفة قال: سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يخطب وهو يقول:
«لا يزال أمر أمتي صالحا [حتى] يمضي اثنا عشر خليفة. كلهم من قريش» .
وعدبس، بفتح العين والدال وتشديد الباء المعجمة بواحدة «4» هو جعفر بن محمد «5» يعرف بابن بنت عدبس، وأخوه هشام بن محمد بن جعفر بن هشام [يكنى أبا الوليد وأبا عبد الملك، روى عن عثمان بن خرزاذ، والحسين بن السميدع الإنطاكيين، روى عنه تمام وابن أبي نصر] «6» .
[10066] هشام بن مصاد بن زياد أبو زياد الكلبي ثم العليمي
أخو معاوية وعبد الرحمن ويزيد بني مصاد. من فرسان كلب.
قال هشام بن مصاد: كنت جالسا مع عمر بن عبد العزيز نتحدث إذ بكى عمر، فقلت:
__________
(
[10065] ) انظر ترجمته في سير الأعلام 15/570.
[10066] ) العليمي بضم العين المهملة وفتح اللام وبعدها الياء ساكنة، نسبة إلى عليم وعليم بطن من كلب، انظر اللباب.
পৃষ্ঠা - ৩৩১৯৭
يا أمير المؤمنين، ما يبكيك؟ قال: هشام، إن في الجسد مضغة إليها يأوي خيره وشره، فأصلحوا قلوبكم تصلحوا، فإنه لا عمل لمن لا نية له، ولا آخر لمن لا خشية له، وإن أيمن أحدكم وأشأمه لسانه، فمن حفظ لسانه أراح نفسه، وسلم المسلمون منه. وإن أقواما صحبوا سلطانهم بغير ما حق عليهم فعاشوا بخلاقهم، وأكلوا بألسنتهم، وخلفوا الأمة بالمكر والخيانة والخديعة. ألا وكل ذلك في النار. ألا فلا يقربنا من أولئك أحد ولا سيما خالد بن عبد الله، وعبد الله بن الأهتم، فإنهما رجلان بيّنان وبعض البيان يشبه السحر. ألا وإنّ كل راع مسؤول عن رعيته، وكل وزير مأخوذ بجنايته، ومعروض عليه قوله، لا إقالة له فيه، فمن صحبنا بخمس: فأبلغنا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ودلّنا على ما لا نهتدي له من العدل، وأعاننا على الخير، وترك ما لا يعنيه، وأدى الأمانة التي حملها منا ومن جماعة المسلمين فحيهلا به، ومن كان على غير ذلك ففي غير حل من صحبتنا، والدخول علينا.
ثم جاء مزاحم فقال «1» : يا أمير المؤمنين، هذا محمد بن كعب بالباب، قال: أدخله. فلما دخل- وعمر يمسح «2» عينيه من الدموع- قال: ما الذي أبكاك يا أميرالمؤمنين؟ قال هشام: فأخبرته الحديث «3» ، فقال محمد: يا أمير المؤمنين، إنما الدنيا سوق من الأسواق، فمنها خرج الناس بما ضرهم، ومنها خرجوا بما نفعهم، وكم من قوم قد غرهم مثل الذي أصبحنا فيه حتى أتاهم الموت، فاستوعبهم، فخرجوا منها ملومين، لم يأخذوا منها لما أحبوا من الآخرة عدة، ولا لما كرهوا جنة، واقتسم ما جمعوا من لا يحمدهم، وصاروا إلى من لا يعذرهم، فنحن محقوقون أن ننظر إلى تلك الأعمال التي نغبطهم بها أن نخلفهم فيها، وأن ننظر إلى تلك الأعمال التي نتخوف عليهم منها أن نكفّ عنها، فاتق الله يا أمير المؤمنين، واجعل عقلك «4» في شيئين: انظر الذي يجب أن يكون معك إذا قدمت على ربك [فقدمه بين يديك، وانظر الأمر الذي تكره أن يكون معك إذا قدمت على ربك] «5» فابتغ به البدل حيث يوجد البدل، ولا تذهبن إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك ترجو أن تجوز عنك، فاتق الله