مستدرك تاريخ مدينة دمشق
تتمة المستدرك من حرف الجيم
ذكر من اسمه سلام
[9732] إسماعيل بن أبي موسى
[9733] إسماعيل بن يسار النسائي أبو فائد
পৃষ্ঠা - ৩২৮৪৪
ذكر من اسمه سلام
[9930] سلّام بن سلمة، ويقال: ابن سليم
كان يقرىء أولاد هشام بن عبد الملك.
حدّث عن عكرمة مولى ابن عباس.
روى عنه: سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك الأموي. قرأت بخط عبد العزيز بن أحمد، ثم قرأت على أبي محمد عبد الله بن أسد بن عمار عنه، أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر بن علي، نا أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد بن أحمد الحافظ، قدم علينا قال: قرىء على محمود بن محمد بن الفضل الرافعي المعروف بالأديب أبي «1» العباس، نا أحمد بن بزيع، نا سعيد بن مسلمة، حدثني سلّام بن سليم، وكان يقرىء عمومتي في زمن هشام بن عبد الملك عن عكرمة عن ابن عباس قال «2» :
قحط الناس على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فخرج من المدينة إلى بقيع الغرقد «3» معتمّا بعمامة سوداء، قد أرخى طرفها بين يديه والآخر بين منكبيه، متنكبا قوسا عربية، فاستقبل القبلة، فكبّر، وصلى بأصحابه ركعتين، جهر بالقراءة فيهما، قرأ في الأولى:
__________
[9930] سلام بتشديد اللام، كما في التقريب.
পৃষ্ঠা - ৩২৮৪৫
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
[سورة التكوير، الآية: 1] والثانية: وَالضُّحى
[سورة الضحى، الآية: 1] ثم قلب رداءه انتقلت «1» السنة ثم حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم رفع يديه فقال: اللهم ضاحت «2» بلادنا واغبرّت أرضنا، وهاجت «3» دوابّنا اللهم منزل البركات من أماكنها، وناشر الرحمة من معادنها بالغيث المغيث، أنت المستغفر للأنام، فنستغفرك للجمّات من ذنوبنا، ونتوب إليك من عظيم خطايانا، اللهم أرسل السماء علينا مدرارا، واكفا مغزوزرا من تحت عرشك [من حيث] «4» ينفعنا غيثا مغيثا، دارعا رائعا ممرعا «5» طبقا غدقا خصبا، تسرع لنا به النبات، وتكثر لنا به البركات، وتقبل به الخيرات، اللهم، إنك قلت في كتابك [وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ
[سورة الأنبياء، الآية: 30] اللهم فلا حياة لشيء خلق من الماء إلا الماء، اللهم] «6» وقد قنط الناس أو من قنط منهم وساء ظنهم، وهامت بهائمهم، وعجت عجيج الثكلى على أولادها، إذ حبست عنها قطر السماء، فدقّ لذلك عظمها، وذهب لحمها، وذاب شحمها، اللهم، ارحم أنين الآنّة، وحنين الحانّة، ومن لا يحمل رزقه غيرك، اللهم، ارحم البهائم الجاثمة «7» ، والأنعام السائمة، والأطفال الصائمة، اللهم، ارحم المشايخ الركّع، والأطفال الرضّع، والبهائم الرتّع، اللهم، زدنا قوة إلى قوتنا، ولا تردّنا محرومين، إنك سميع الدعاء، برحمتك يا أرحم الراحمين.
فما فرغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى جاءت السماء حتى أهمّ كل رجل منهم كيف ينصرف إلى منزله، فعاشت البهائم وأخصبت الأرض، وعاش الناس، كلّ ذلك ببركة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد، أنا أحمد ابن محمد الخطابي قال في حديث النبي صلّى الله عليه وسلّم: إن الناس قحطوا على عهده فخرج إلى بقيع
পৃষ্ঠা - ৩২৮৪৬
الغرقد، فصلّى بأصحابه ركعتين جهر بالقراءة فيهما، ثم قلب رداءه، ثم رفع يديه فقال: اللهم ضاحت بلادنا، واغبرّت أرضنا، وهامت دوابنا، اللهم، ارحم بهائمنا الحائمة، والأنعام السائمة، والأطفال المحثلة، في كلام غير هذا، حدثنيه محمد بن الحسين بن عاصم، نا محمود بن محمد الرافعي، حدثنا أحمد بن بزيع الخفاف، نا سعيد بن مسلمة، حدثني سلام ابن سلمة وكان يقرىء عمومتي في زمان هشام بن عبد الملك، قال الخطابي قوله: ضاحت بلادنا: إنما هو فاعلة من ضحا المكان إذا نزل للشمس، وضحا الرجل يضحو إذا أصابه حرّ الشمس، قال الله عز وجل: وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
[سورة طه، الآية: 119] والضحيان البارز للشمس، يريد أن السنة قد أحرقت النبات والشجر وبرزت الأرض للشمس، وقوله هامت دوابنا: أي عطشت، والهيمان العطشان، والحائمة «1» : هي التي تنتاب أماكن الماء فتحوم عليه أي تطوف ولا ترد، يريد أنها لا تجد ماء «2» ترده قال الشاعر:
وإذ ينالوا فعلمين لعله إليك ما بالحائمات عليل
والأطفال المحثلة «3» هم الذين انقطع رضاعهم، والحثل: سوء الرضاع، قال ذو الرمة «4» :
بها الذئب محزونا كأن عواءه عواء فصيل آخر الليل محثل
والحثل أيضا: سوء الحال، ومنه قيل لرذالة الناس الحثالة.
[9931] سلّام بن سليمان بن سوّار أبو العباس الأعمى
ابن أخي شبابة بن سوّار «5» ، من أهل المدائن، سكن دمشق.
__________
[9931] ترجمته في تهذيب الكمال 8/226 وتهذيب التهذيب 2/463 وتاريخ بغداد 9/197 والجرح والتعديل 2/1/259 والكامل لابن عدي 3/309.
পৃষ্ঠা - ৩২৮৪৭
وحدث بها عن الفضيل بن مرزوق، ونهشل بن سعيد، ومغيرة بن مسلم السرّاج، وقيس بن الربيع، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي، وأبي عمرو بن العلاء، ومسلمة بن الصلت، وعيسى بن طهمان، وأبي داود سليمان بن عبد العزيز، وكثير بن سليم، وورقاء بن عمر، ومحمد بن طلحة بن مصرّف، وشعبة، وحمزة الزيات، وابن أبي ذئب، ومحمد بن الفضل بن عطية. روى عنه يزيد بن محمد بن عبد الصمد، وهارون بن موسى الأخفش المقرىء، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث، والضحاك بن حجوة، وأبو حاتم الرازي، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وسليمان بن توبة، ومحمد بن عيسى بن حيّان «1» ، وعبد الله ابن روح المدائنيان «2» وأيوب بن محمد الوزان.
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم «3» بن حمزة، أنا عبد العزيز بن أحمد.
ح وأخبرنا أبو محمد أيضا، أنا أبو القاسم الحنّائي قالا: أنبأ تمام بن محمد، أنا أبو الميمون عبد الرحمن «4» بن عبد الله بن عمر بن راشد قراءة عليه، نا يزيد بن محمد بن عبد الصّمد، نا أبو العباس سلام بن سليمان، نا عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به»
[14227] . أخبرنا أبو محمد أيضا، ثنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب- إملاء- أنا أبو الحسن علي بن الحسن الطرازي بنيسابور، نا أبو حامد أحمد بن علي بن الحسن بن حسويه المزي، نا أبو الأزهر أحمد بن أزهر، نا أبو العباس الأعمى الدمشقي، نا مسلم بن الصلت- كذا قال الطرازي: وإنما هو سلمة بن الصلت- البصري، عن الزهري، عن سعيد بن
পৃষ্ঠা - ৩২৮৪৮
المسيّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أول شهر رمضان رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار»
[14228] .
قال الخطيب: أبو العباس الأعمى هو سلام بن سليمان ابن أخي شبابة بن سوّار الفزاري، نسبه أبو الأزهر إلى دمشق لسكناه بها.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أنا أبو نصر الوائلي، أنبأ الخصيب «1» بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، أخبرني أبي، أنا العباس ابن الوليد، حدثنا سلام بن سليمان ثقة، مدائني، مات بدمشق، أبو العباس.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي- إجازة-. قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد.
قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم «2» قال «3» : سلام بن سليمان بن سوار المدائني ابن أخي «4» شبابة بن سوّار، أبو العباس الدمشقي الضرير، روى عن أبي عمرو بن العلاء، ومغيرة ابن مسلم السّرّاج، وقيس بن الربيع، ومسلمة بن الصلت، روى عنه هشام بن عمار، وسمع منه أبي بدمشق، في الرحلة الأولى، سئل أبي عنه فقال: ليس بقوي.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة «5» ، أنا أبو القاسم السهمي، أنبأ أبو أحمد بن عدي قال «6» : سلام بن سليمان بن سوّار الثقة المدائني الدمشق، ويقال له الدمشقي، يكنى أبا المنذر «7» ، وإنّما قيل [له] «8» الدمشقي لمقامه بدمشق، حدّث عنه أهل دمشق، وهو عندي «9» منكر الحديث.
পৃষ্ঠা - ৩২৮৪৯
[قال ابن عساكر] «1» كذا كناه ابن عدي ووهم في ذلك، فإن أبا المنذر سلام بن سليمان «2» القارىء شيخ غير هذا الضرير، قد «3» ... يروي عن عاصم بن بهدلة، وثابت البناني وغيرهم، ويروي عنه عفان، وأبو سلمة التبوذكي، وجماعة. أنبأنا أبو سعد المطرز، وأبو علي الحداد، قالا: أنا أبو نعيم الحافظ قال: سلام بن سليمان المدائني ابن «4» سليمان التميمي، روى عن أبي عمرو بن العلاء، وعن حميد الطويل بأحاديث منكرة، روى عنه شبابة، وهارون الأخفش.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد، وأبو منصور بن خيرون، قالا: قال لنا «5» أبو بكر الخطيب «6» : سلام بن سليمان بن سوّار الثقفي «7» المدائني أبو العباس- وقيل: أبو المنذر- الضرير، المدائني، وهو ابن أخي شبابة بن سوّار، سكن دمشق بأخرة، وحدث عن مغيرة بن مسلم السراج، ومسلمة بن الصلت، وعبد الرحمن المسعودي، وشعبة بن الحجاج، وأبي عمرو بن العلاء، وورقاء بن عمر «8» ، وبكر بن خنيس، روى عنه سليمان بن توبة النهرواني، ومحمد بن عيسى بن حيّان، وعبد الله بن روح المدائنيان وهارون بن موسى الأخفش، ويزيد ابن محمد بن عبد الصمد الدمشقيان، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمع منه أبي بدمشق وسئل عنه فقال: ليس بالقوي.
[9932] سلّام بن أبي سلّام ممطور الحبشي والد معاوية وزيد ابني سلّام
حكي عن زيد بن سلّام، عن أبيه أو عن جده.
__________
[9932] ترجمته في تهذيب الكمال 8/229 وتهذيب التهذيب 2/464.
পৃষ্ঠা - ৩২৮৫০
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد، وأبو نصر الحسين بن الحسن، قالا: أنبأ أبو محمد الجوهري قراءة، عن أبي «1» عمر «2» بن حيوية، أنا أحمد بن معروف بن بشر، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد، أنا مسلم بن إبراهيم، نا سويد اليمامي، نا يحيى بن كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبيه أو عن جده أن حذيفة بن اليمان لما أن احتضر أتاه أناس من الأنصار فقالوا له: يا حذيفة لا نراك إلا مقبوضا، فقال لهم: غب «3» مسرور، وحبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم، اللهم إنّي لم أشارك غادرا في غدرته، فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء- وفي نسخ: من صباح السوء- وكان الناس يسألون رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الخير، وكنت أسأله عن الشرّ، فقلت له: يا رسول الله إنّا كنا في شرّ فجاءنا الله بالخير، فهل بعد ذلك الخير شرّ؟ فقال: «نعم» قال: قلت: هل وراء ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم» قلت: كيف نكون؟ قال: «سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي، ولا يستنّون بسنّتي، وسيقوم رجال قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنسان» قال: قلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال:
«اسمع للأمير الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك» .
كذا جاء في هذه الرواية، وقد رواه معاوية بن سلّام عن أخيه زيد، عن جده أبي سلّام من غير شك.
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمد بن علي واللفظ له، قالوا: أنا عبد الوهاب بنمحمد، زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل قال «4» : سلّام بن أبي سلّام الحبشي شامي.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي- إجازة-. ح قال: وأنا الحسين بن سلمة، أنا علي بن محمد.
قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال «5» : سلّام بن أبي سلّام الحبشي والد معاوية بن