তারিখ দামেস্ক

مستدرك تاريخ مدينة دمشق

تتمة المستدرك من حرف الجيم

ذكر من اسمه سهم

[9732] إسماعيل بن أبي موسى
[9733] إسماعيل بن يسار النسائي أبو فائد
পৃষ্ঠা - ৩২৮০১
ذكر من اسمه سهم [9910] سهم بن أوس الطائي أخو أبي «1» تمام الطائي الشاعر. قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي، عن أبي جعفر بن المسلمة، عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني، قال: سهم بن أوس الطائي أخو أبي تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر، له شعر ضعيف من قوله: ونازعته شيئا إليه مبغضا فلما رأى وجدي به صار يعشقه فدعه ولا تحزن على عائذ به فإن جديدات الليالي ستخلقه ولأبي عامر وبعض إخوانه بيت له أن يمنح أخاه: سهم بن أوس في ضمانك عالما إن لست بالناسي ولا بالساهي أنا أبو في الغنى عرسي وعرسك العلا إني أردت وأنت.... [9911] سهم بن خنبش أبو خنبش- ويقال: أبو خنيس الأزدي وفد على عمر بن عبد العزيز، وحدث بقصة الدار، وقتل عثمان، وكان قد شهده. حدّث عنه محمد بن يزيد الرحبي.
পৃষ্ঠা - ৩২৮০২
أخبرنا أبوا «1» الحسن: علي بن أحمد بن منصور، وعلي بن المسلّم الفقيهان، قالا: أنا أبو العباس أحمد بن منصور المالكي، أنبأ أبو محمد بن أبي نصر، أنا خيثمة، نا العباس ابن الوليد، أخبرني أبي، حدثني عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، حدثني محمد بن يزيد الرحبي، حدثني رجل من أزد يكنى أبا حبيش لقيته بدير سمعان في ضيافة عمر بن عبد العزيز، كان أرسل إليه يسأله، ولم يكن بقي ممن شهد قتل عثمان يومئذ غيره، فأخبرني أنه كان مع عثمان يوم حصر الدار، فزعم أن ركب الأشقياء من أهل مصر أتوه قبل ذلك فأجازهم وأرضاهم فانصرفوا، حتى إذا كانوا في بعض الطريق انصرفوا، فخرج عثمان يصلّي إما صلاة الغداة وإما صلاة الظهر، فحصبه أهل المسجد، وقذفوه بالحصا، والنعال، والخفاف، فانصرف إلى الدار ومعه أبو هريرة، والزبير بن العوّام، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن الزبير، ومروان بن الحكم، والمغيرة بن الأخنس في أناس لم أحفظ إسماءهم إلا هؤلاء النفر، فكانوا يطوفون على البيوت فإذا هم بركب الأشقياء قد دخلوا المدينة، وأقبل ناس حتى قعدوا على باب الدار معهم وعليهم السلاح، فقال عثمان لغلام له يقال له وثّاب: خذ مكتلا من تمر- قال: والمكتل «2» : قفّة- فانطلق به إلى هؤلاء القوم، فإن أكلوا من طعامنا فلا بأس بهم، وإن أشفقت منهم، فارجع، فانطلق بالمكتل فلمّا رأوه رشقوه بالنبل، فانصرف الغلام وفي صلبه «3» سهم، فخرج عثمان ومن معه إليهم، فأدبروا وأدركوا رجلا يمشي القهقرى، قال: فقلت: وما القهقرى قال: كان ينفض على عقبيه كراهية [أن] «4» يولي ظهره «5» ، فأخذناه فأتينا به عثمان فقال: يا أمير المؤمنين والله ما نريد قتالك، ولكنا نريد معاتبتك، فأعتب قومك وأرضهم، فأقبل على أبي هريرة فقال: يا أبا هريرة فلعلهم ذلك يريدون، فخلّوا سبيله، قال: فخلّينا سبيله، وخرجت أم المؤمنين عائشة فقالت: الله الله يا عثمان في دماء المؤمنين، فانصرف إلى الدار.
পৃষ্ঠা - ৩২৮০৩
فلما أصبحنا صلّى بنا صلاة الغداة، فقال: أشيروا، فلم يتكلم من القوم أحد غير عبد الله بن الزبير، فقال: أشير عليك بثلاث خصال، فاركب أيتهن شئت: إمّا أن تهلّ «1» فتحرم عليهم دماؤنا وإلى ذلك ما قد أتانا مددنا من الشام، قال: وقد كان عثمان كتب إلى أهل الشام عامّة، وإلى أهل دمشق خاصة، إنّي في قوم قد طال فيهم عمري واستعجلوا القدر، وقد خيّروني بين أن يحملوني على شارف إلى جبل الدخان، وبين أن أنزع لهم رداء الله الذي كساني، وبين أن أفيدهم «2» ، ومن كان على السلطان يخطىء ويصيب، وإن باعونا «3» ولا أمير عليكم دوني. وإمّا أن نهرب على نجائب سراع لا يدركنا أحد حتى نلحق بمأمننا «4» من الشام. وإما [أن] «5» نخرج بأسيافنا ومن شايعنا فنقاتل، فنحن على الحق وهم على الباطل. فقال عثمان: أما قولك أن نهلّ بعمرة تحرم عليهم دماؤنا فو الله لو لم يكونوا يرونها اليوم حراما لا يحرمونها إن نحن أهللنا، وأما قولك أن نهرب إلى الشام فو الله إنّي لأستحي أن آتي أهل الشام هاربا من قومي وأهل بلدي، وأما قولك نحن نخرج بأسيافنا ومن شايعنا فنقاتل فنحن على الحق وهم على الباطل فو الله إنّي لأرجوأن ألقى الله عز وجل ولم أهريق محجما من دماء المؤمنين. قال: فمكثنا أياما ثم إنّا صلينا معه أيضا صلاة الصبح فلمّا فرغ أقبل علينا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن أبا بكر وعمر أتياني الليلة فقالا لي: صم يا عثمان، فإنّك مفطر عندنا، وأنا أشهدكم أني قد أصبحت صائما أعزم على من كان يؤمن بالله واليوم الآخر إلا خرج من الدار سالما مسلوم منه، فقلنا: يا أمير المؤمنين إن خرجنا لم نأمنهم على أنفسنا، فائذن لنا فلنكن في بيت من الدار يكون لنا فيه جماعة ومنعة، فأذن لهم فدخلوا البيت وأمر بباب الدار ففتح، فدعا بالمصحف وأكبّ عليه وعنده امرأتاه بنت الفرافصة الكلبية وابنة شيبة،
পৃষ্ঠা - ৩২৮০৪
فكان أول من دخل عليه محمد بن أبي بكر فمشى إليه حتى أخذ بلحيته فقال: دعها يابن أخي، فو الله إن كان أبوك ليلهف لها بأدنى من هذا، فاستحيا فخرج، فقال: قد أشعرته لكم، وأخذ عثمان ما امتعط من لحيته، فأعطاه إحدى امرأتيه، ثم دخل رومان بن سودان رجل أزرق قصير مخدد «1» عداده من مراد، ومعه جرز «2» من حديد، فاستقبله فقال: على أيّ ملة أنت يا نعثل؟ فقال: لست نعثل «3» ولكني عثمان بن عفان وأنا على ملّة إبراهيم حنيفا مسلما وما كنت من المشركين، فقال: كذبت، وضربه بالجرز على صدغه الأيسر فقتلّه فخّر، وأدخلته بنت الفرافصة بينها وبين ثيابها، وكانت امرأة جسيمة ضليعة، وألقت بنت شيبة نفسها على ما بقي من جسده، فدخل رجل من أهل مصر بالسّيف مصلتا، فقال: والله لأقطعنّ أنفه، فعالج المرأة عنه فغلبته، فكشف عنها درعها من خلفه حتى نظرت إلى متنها، فلما لم يصل إليه أدخل السيف بين قرطها ومنكبها فقبضت على السيف، فقطع أناملها، فقالت: يا رباح وهو غلام لعثمان أسود، أعن عني هذا، فمشى إليه الغلام، فضربه ضربة بالسيف فقتله، ثم إن الناس دخلوا الدار، فلمّا رأوا الرجل قد قتل، وأن المرأتين لا يتركانه، ندم ناس من قريش، واستحيوا، فأخرجوا الناس، وثار أهل بيت لهم، فاقتتلوا على باب الدار، فضرب مروان بن الحكم بالسيف على العاتق، فخرّ، وضرب رجل من أهل مصر المغيرة بن [فصرع، فقال رجل من أهل المدينة، تعس المغيرة بن الأخنس] «4» فقال الذي قتله: بل تعس قاتل المغيرة، فألقى سلاحه، ثم أدبر هاربا يلتمس التوبة، وأمسينا فقلنا: إن تركتم صاحبكم حتى يصبح مثّلوا به، فانطلقنا إلى بقيع الغرقد فأتينا «5» له من جوف الليل ثم حملناه فغشينا سواد من خلفنا هبناهم حتى كدنا بأن نفترق عنه، فنادى مناديهم «6» : لا روع عليكم، اثبتوا فإنما جئنا لنشهده معكم، وكان أبو حنيش يقول: هم ملائكة الله، فدفناه، ثم هربنا من ليلتنا إلى الشام، فلقينا أهل الشام بوادي القرى عليهم حبيب بن مسلمة.
পৃষ্ঠা - ৩২৮০৫
رواه ابن عائذ عن إسماعيل «1» بن عياش، عن محمد بن يزيد الرحبي، أنه حدّثه قال: حدّثني رجل من الأزد يقال له سهم أبو حنيش، كان عمر بن عبد العزيز أرسل إليه، فذكر معناه. أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد، وعبد الله بن أحمد بن عمر، وأبو تراب حيدرة بن أحمد الأنصاري، قالوا: حدثنا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنبأ أبو بكر أحمد بن عبيد بن فطيس، وأبو الميمون قالا: أنا أبو عبد الملك، نا محمد بن عائذ قال: ذكر ابن عياش فذكر معناه، وقال: حبيش بالحاء المهملة. أنبأنا أبو «2» سعد المطرز، وأبو علي الحداد قالا: أنا أبو نعيم نا أبو بكر عبد الله ابن محمد، نا ابن أبي عاصم، نا عبد الوهاب بن الضحاك، نا إسماعيل بن عياش، نا محمد ابن زيد الرحبي، نا سهم بن حنبش كان ممّن شهد قتل عثمان، فذكر بعض الحديث. أخبرنا أبو غالب بن البنا، نا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو القاسم بن عتاب، أنا أحمد بن عمير- إجازة-. ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنا أبو الحسن الربعي، أنا عبد الوهاب الكلابي، أنا أبو الحسن- قراءة- قال: سمعت محمود بن إبراهيم بن سميع يقول في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ممن روى عن عثمان: وسهم أبو حبيش بن حبيش. [قال ابن عساكر:] «3» كذا قالوا والصواب ما تقدم. [9912] سهم بن المسافر بن هرمة- ويقال: ابن حزم- من وجوه أهل اليمن الذين أدركوا النبي صلّى الله عليه وسلّم وشهدوا فتح دمشق «4» . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنبأ أبو طاهر المخلص،
পৃষ্ঠা - ৩২৮০৬
نا أبو بكر بن سيف، نا السري بن يحيى، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة قالا «1» : وبقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان من قواد أهل اليمن عدد منهم: سهم بن المسافر بن هزمة. قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي الفتح بن المحاملي، أنا أبو الحسن الدارقطني قال: وأما هرمة، فقال سيف: فيمن بقي مع يزيد بن أبي سفيان بعد اليرموك من قواد أهل اليمن: سهم بن المسافر بن هرمة. ح قرأت على أبي محمد السلمي، عن أبي نصر بن ماكولا «2» قال: وأمّا هزمة بالزاي، فقال سيف: بقي مع يزيد بن أبي سفيان بعد اليرموك من قواد أهل اليمن سهم بن المسافر [بن هزمة] «3» .