তারিখ দামেস্ক

مستدرك تاريخ مدينة دمشق

تتمة المستدرك من حرف الجيم

ذكر من اسمه: سهل

[9732] إسماعيل بن أبي موسى
[9733] إسماعيل بن يسار النسائي أبو فائد
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭০
الجزء الثالث والسبعون [مستدرك تاريخ مدينة دمشق] تتمة المستدرك من حرف الجيم ذكر من اسمه: سهل [9891] سهل بن إسماعيل بن سهل أبو صالح الطرسوسي الجوهري القاضي المعروف بسهلان سمع بدمشق وغيرها: عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج بن الرواس «1» ، وأبا «2» عمران موسى بن هشام الوراق، وأبا عبيدة أحمد بن عبد الله بن ذكوان، وعليبن إسحاق بن إبراهيم بن ردا القاضي الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأبا «3» العباس اللخمي، وأحمد بن داود بن أبي صالح «4» الحراني، وعلي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة العسكري الوراق، وأبا عقيل أنس بن السلم بن الحسن الخولاني، بطرسوس، وأحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، وعبد الله بن وهيب الغزي، وأحمد بن عبد الله بن زكريا الحبلى «5» الإيادي، وأبا العباس بن شريح، ومحمد بن نصير الأصبهاني، وأبا إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الواسطي، وأبا جعفر محمد بن صالح أبو توبه [....] «6» وأبا خليفة الفضل بن الحباب، وعمر بن محمد بن رزق التلعكبري، وغيرهم. روى عنه أبو أحمد التنوخي، وعبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، ومحمد بن طلحة
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭১
النعالي، وأبو القاسم بن بشران، وأبو سهل محمود بن عمر بن جعفر العكبري، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السامري، وأبو طالب بن محمد بن عبد الرحمن بن الحجاج النكدي الموصلي. أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن عبد الله بن منصور الزجاحي، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن علي بن مهران، حدثني سهل بن إسماعيل بن سهل الطرسوسي أبو صالح إملاء، من حفظه سنة أربعين وثلاثمائة، نا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم، نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني، أنا عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله» [14195] . أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم قراءة عليه. أنا أبو المحاسن المفضل بن محمد بن سعد بن محمد التنوخي قراءة عليه في صفر سنة ثمان وثلاثين وأربعمئة نا أبو محمد الحسن ابن محمد بن يحيى اللحام قراءة عليه على شاطىء دجلة بسرّ من رأى في صفر سنة عشر وأربعمئة، نا القاضي أبو صالح سهل بن إسماعيل الطرسوسي، نا أبو إبراهيم يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عباس الواسطي، بها، نا يحيى بن عبد الحميد الحماني، نا عبد الرحمن ابن يزيد بن أسلم عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم، وكأني بأهل لا إله إلا الله ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن» [14196] . قال القاضي: وهذا حديث الحماني ما شاركني فيه أحد. أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر، قالا: أنا أبو نصر بن طلاب، أنا أبو الحسين بن جميع، نا سهل بن إسماعيل أبو صالح القاضي، نا محمد بن نصير الكاتب، بأصبهان، نا إسماعيل بن عمر، نا سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «تقتل عمارا الفئة الباغية» [14197] . أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله قال أنا- وأبو الحسن بن سعيد، نا- أبو بكر
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭২
الخطيب قال «1» : سهل بن إسماعيل بن سهل أبو صالح الجوهري الطرسوسي نزل بغداد وحدث بها، عن أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وعلي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة الوراق العسكري، وأحمد بن عبد الله بن زكريا الإيادي، وأبي العباس بن شريح «2» الفقيه، ومحمد بن نصير «3» الأصبهاني. حدثنا عنه عبد الله بن يحيى السكري، ومحمد بن طلحة النعالي، وعبد الملك بن محمد بن بشران، وكان ثقة. [9892] سهل بن بشر بن أحمد بن سعيد أبو الفرج الإسفراييني الصوفي سمع ببغداد أبا محمد الجوهري، وأبا الحارث محمد بن عبد الرحيم بجرجان، وبدمشق رشأ بن نظيف، وأبا علي، وأبا الحسين ابني أبي نصر، وأبا بكر خليل بن هبة الله بن محمد التميمي، وأبا علي الحسن بن علي بن الحسن بن شواش، وأبا عبد الله محمد بن علي بن يحيى المازني، وطرفة بن أحمد بن الكميت، وأبا عبد الله بن سلوان «4» ، وبمصر محمد بن الحسين الطفال، وعلي بن عمر بن محمد الحرّاني، وعبد الملك بن عبد الله بن محمود بن مسكين، وعلي بن منير، وعلي بن ربيعة البزار، وأبا علي الحسن بن خلف بن يعقوب الواسطي، وعبد الرحمن بن المظفر الكحال، وأبا القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، وأحمد بن محمد بن نصر الدقاق، وأبا الحسن علي بن عبيد الله الكسائي، وأبا الحسن علي بن الحسين بن عثمان بن جابر بتنيس، وأبا حفص عمر بن أحمد بن محمد الواسطي ببيت المقدس، وسليم بن أيوب بصور، وأبا الحسن بن الترجمان بالرملة. روى عنه عمر بن عبد الكريم الدهستاني «5» ، وسمع منه بمصر، وحدثنا عنه الفقيه أبو __________ [9892] ترجمته في الكامل لابن الأثير 10/280 وسير الأعلام 19/162 والعبر 3/331 وشذرات الذهب 3/396.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭৩
الحسن علي بن المسلم، وابنه طاهر بن سهل بن بشر، وخالي أبو المعالي القاضي، وأبو محمد بن طاووس، وأبو القاسم بن السوسي، وأبو يعلى بن الحبوبي، وأبوعبد الله النّشائي، وأبو الحسين أحمد بن سلامة، وعبد الرحمن الداراني، وعلي بن أسد. أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي، أنا أبو الفرج سهل بن بشر وأبو نصر أحمد بن محمد بن سعيد الطّريثيثي «1» قالا: أنا أبو علي الحسن «2» بن خلف بن يعقوب بن أحمد المقرىء الواسطي، نا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي- إملاء- نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري الكجي، نا أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري، نا سليمان التيمي، نا أنس بن مالك قال: عطس عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجلان فسمت- أو فشمت- أحدهما ولم يشمت الآخر، أو فشمته ولم يشمت الآخر، «إن هذا حمد الله عز وجل فشمته، وهذا لم يحمد الله فلم أشمته» . المشهور عن الكجي حديثه عن محمد بن عبد الله الأنصاري، وقد جمع بعض أصحاب ابن ماسي بين الحديثين، وقد وقع لنا حديث محمد الأنصاري بعلوّ والحمد لله. قرأت بخط أبي محمد بن صابر: وسألته يعني أبا الفرج الإسفرايني عن مولده فقال: ولدت في المحرم سنة تسع وأربع مائة. قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي: سألت الشيخ أبا بكر الحافظ، عن أبي الفرج سهل بن بشر الإسفرايني؟ فقال: كيس، صدوق «3» . ذكر أبو محمد بن الأكفاني: أن أبا الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني توفي في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بدمشق «4» . [9893] سهل بن الحسن بن محمد بن أحمد أبو العلاء البسطامي الصوفي المعروف بالكافي سكن دمشق مدة في دويرة السّميساطي، ثم انتقل إلى قبة الملك خارج البلد، فسكنها ومات بها. __________ [9893] مشيخة ابن عساكر 76/ب.، وأبو تحرفت بالأصل إلى ابن.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭৪
وحدّث عن أبيه. كتبت عنه حديثين. أخبرنا أبو العلاء سهل بن الحسن القاضي، أنبأ والدي الشيخ أبو العباس الحسن بن محمد بن أحمد الكافي في شهر رمضان سنة اثنين وتسعين وأربعمائة بهراة، أنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، نا أبو الفضل عبيد الله بن محمد الفامي، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحبّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» وبات الناس ليلتهم أيّهم يعطاه، وغدوا كلّهم يرجوه، قال: «أين علي؟» قيل: يشتكي عينيه، فبصق في عينيه، ودعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع، وأعطاه، فقال: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال: «ائتد «1» على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، وادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فو الله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النّعم» [14198] . أخبرنا عاليا أبو القاسم زاهر بن طاهر وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي، قالا: أنبأ أحمد بن منصور. ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنبأ سعيد بن أحمد بن محمد، قالا: أنا أبو الفضل الفامي، فذكره بإسناده ومعناه أتم منه. توفي أبو العلاء يوم الجمعة خامس عشر من صفر سنة ست وثلاثين وخمسمائة، ودفن ضحوة يوم السبت في مقبرة باب الفراديس. [9894] سهل بن الحسين بن محمد ويقال: سهل بن محمد بن شجاع بن عثمان النيسابوري حدث بدمشق وصور: عن أبي حبيب المفسّر، وأبي الحسن الحسين بن محمد الفقيه النيسابوري. [9895] سهل بن الحنظلية هو سهل بن عمرو، يأتي بعد.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭৫
[9896] سهل بن داود بن ديزويه أبو سعيد الشيباني النيسابوري ثم الرّازي سكن أردبيل «1» . وسمع بدمشق: هشام بن عمار، وببغداد أبا نصر التمار، وهدبة بن خالد، وعلي بن الجعد، وقتيبة بن سعيد، وعبيد الله بن معاذ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعبد الله بن عمر الفرّاء. روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الميمذي «2» . أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني قال: قرأت على أبي القاسم هبة الله بن سليمان بن داود الجزري، نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي بالجزيرة، نا سهل بن داود بن ديزويه الرّازي وأحمد بن محمد بن عاصم الرّازي، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي، والوليد بن حمّاد أبو العباس الرملي، ويحيى بن طالب الطّرسوسي بدمشق، قالوا: أنا هشام بن عمار الدمشقي، نا حمّاد ابن عبد الرحمن، نا خالد بن الزبرقان القرشي، عنسليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «أربعة لعنهم الله من فوق عرشه وأمنت عليهم الملائكة: مضلّ المساكين» [14199] . قال خالد: الذي يهوي بيده إلى المسكين «3» فيقول: هلمّ أعطيك، فإذا جاءه قال: ليس معي شيء، والذي يقول للمكفوف اتّق [البئر] «4» اتق الدابة، وليس بين يديه شيء، والرجل يسأل عن دار القوم فيدلّونه على غيرها، والرجل يضرب الوالدين حتى يستغيثا [14200] . أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه، نا نصر بن إبراهيم الزاهد، أنا هبة الله بن سليمان الجزري، نا أبو إسحاق إبراهيم «5» بن أحمد القاضي، قاضي جزيرة ابن __________ [9896] ترجمته في الجرح والتعديل 2/1/197. و «أبو» تحرفت بالأصل إلى ابن و «سعيد» بالأصل سعد والمثبت عن الجرح والتعديل.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭৬
عمر «1» ، نا أبو عبد الله محمد بن عمرو بن عون بن داود السيرافي، وأبو سعيد سهل بن داود بن ديزويه الرّازي بأردبيل، وأبو جعفر محمد بن علي بن زياد الرّازي، قالوا: حدثنا عقبة بن خالد، والصواب هدبة بن خالد، نا سهيل بن أبي حزم، نا ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له، ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار» [14201] . أخبرنا عاليا على الصواب أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو البركات سعيد بن الحسين ابن الحسن بن حسان المجهز ببغداد، قالا: أنا أبو الحسين بن النقور، أنا أبو القاسم بن حبابة، أنا أبو القاسم البغوي، نا هدبة، نا سهيل بن أبي حزم، نا ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من وعده الله عز وجل على عمل ثوابا فهو منجزه له، ومن أوعده الله عز وجل على عمل عقابا فهو فيه بالخيار» [14202] . في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال، أنا أبو القاسم بن منده «2» ، أنا أبو علي- إجازة-. ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد. قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال «3» : سهل بن ديزويه أبو سعيد الرّازي، نزيل أردبيل، روى عنه قتيبة، وعبيد الله بن معاذ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعبيد الله بن عمر «4» القواريري، سمعت منه بالري بمحضر أبي، وهو ثقة صدوق. [9897] سهل بن أبي زينب حكى عن عمر بن عبد العزيز، وأبي قلابة «5» .
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭৭
روى عنه مروان بن جناح. قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان، عن عبد العزيز بن أحمد، أنبأ أبو بكر محمد بن عبيد الله بن عمرو، أنبأ أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة، نا إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم، أنا أبي، نا الوليد بن مسلم، نا مروان بن جناح، نا سهل بن أبي زينب قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز إذ قال: يا أبا قلابة حدّثنا، فقال أبو قلابة: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّي رأيت أنّي أؤمكم إذ لحقني ظلال، وتقدمت ثم لحقني ظلال، فتقدمت لحقتني «1» من أمتي يكونون من بعدي يلحق بهم قلوبهم وأعمالهم» قال: فقال عمر: إي والله يا أبا قلابة ما كنت تسرنا بهذا الحديث قبل اليوم؟ [14203] . ح قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن، عن أبي تمام علي بن محمد، عن أبي عمر بن حيّوية، أنا محمد بن القاسم بن جعفر، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا أبي، نا الوليد بن مسلم، حدّثني مروان بن جناح أن سهل بن أبي زينب حدّثهم قال: حضرنا عمر بن عبد العزيز حين التفت إلى أبي قلابة الجرمي فقال: حدّثنا يا أبا قلابة، فقال أبو قلابة: نعم، فقال عمر: لله أنت يا أبا قلابة. [9898] سهل بن شعيب بن ربيعة النّخعي الكوفي وفد على عمر بن عبد العزيز، وروى عنه قوله، وعن الشعبي، وعبيد الله بن عبد الله الكندي، وعبد الأعلى، وقنان «2» ... بن عبد الله النهمي. روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل، وأبو داود الطيالسي، ورزيق «3» بن مرزوق البجلي المقرىء الكوفي. أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي المؤذن بمرو، أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله المديني المؤذن الزاهد بنيسابور، نا أبو زكريا __________ [9898] ترجمته في الجرح والتعديل 2/1/199. وفيه: النهمي، ولفظ النخعي بالأصل ومختصر ابن منظور.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭৮
يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزني- إملاء- نا محمد بن أحمد بن حمدون المذكر، نا مسدّد بن قطن، نا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني مالك بن إسماعيل النهدي، حدثني سهل بن شعيب بن ربيعة الشّعوذي، حدّثهم أو قال: أخبرهم قال: ركبت البريد إلى عمر بن عبد العزيز فانقطع بي في بعض أرض الشام، فركبت السخرة [حتى أتيته، وهو بخناصرة، قال: فسايرني، فقال: ما فعل جناح المسلمين؟ قلت: وما جناح المسلمين يا أمير المؤمنين؟ قال: البريد. قلت: انقطع في أرض كذا وكذا. قال: فعلى أي شيء أتيتنا؟ قلت: على السخرة] «1» قال: السخرة «2» النبط في سلطاني؟ فأمر بي فضربت أربعين سوطا. كذا قال، ورواه محمد بن سعد، عن مالك بن إسماعيل، عن سهل بن شعيب أن ربيعة الشعوذي حدثهم وهو أشبه بالصواب، وقد تقدم «3» ، وسهل بن شعيب نخعي كوفي. في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي- إجازة-. ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد «4» . قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال «5» : سهل بن شعيب النخعي كوفي، روى عن الشعبي، وعبيد الله بن عبد الله الكندي، روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل [وأبو داود الطيالسي] «6» سمعت أبي يقول ذلك. [9899] سهل بن صدقة الأموي مولى عمر بن عبد العزيز. حكى عن بعض خاصة عمر بن عبد العزيز. __________ [9899] ترجمته في الجرح والتعديل 2/1/199 والتاريخ الكبير 2/2/101.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৭৯
روى عنه: أبو الصباح سعدان بن سالم الأيلي. أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيوية، نا يحيى بن محمد بن صاعد، نا الحسين بن الحسن، أنا عبد الله بن المبارك «1» ، أنا أبو الصّبّاح، نا سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان، حدّثني بعض خاصة عمر بن عبد العزيز بن مروان أنه حين أفضت إليه الخلافة سمعوا في منزله بكاء عاليا، فسئل عن البكاء، فقيل: إن عمر بن عبد العزيز قد خيّر جواريه «2» ، فقال: قد نزل بي أمر قد شغلني عنكن، فمن أحبّت أن أعتقها عتقتها، ومن أرادت أن أمسكها «3» [أمسكتها] «4» لم يكن مني إليها شيء، فبكين إياسا منه. أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبّار، ومحمد بن علي واللفظ له قالوا: أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل قال «5» : سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز القرشي، مرسل، قاله ابن المبارك، عن أبي الصّبّاح، حدّثني سهل. في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا حمد «6» - إجازة-. ح قال: وأنا أبو طاهر، أنا علي. قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم «7» قال: سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز، روى ابن المبارك عن أبي الصباح الأيلي عنه سمعت أبي يقول ذلك.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮০
[9900] سهل بن عباد بن يعلى أبو معاوية الكلابي بصري حدث بدمشق وغيرها عن أبيه، وأبي سلمة حمّاد بن سلمة بن دينار. روى عنه محمد بن عائذ، وأبو الحكم الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران «1» الدمشقيان. أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصفار، أنا أبو بكر الحافظ، أنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو معاوية سهل بن عباد بن يعلى، ويقال ابن العلاء الكلابي البصري، سمع أبا سلمة حمّاد بن سلمة بن دينار التميمي، روى عنه أبو الحكم الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي «2» ، كناه ونسبه وسماه لنا «3» أبو عبد الله محمد بن المسيّب بن إسحاق الأرغياني، نا الهيثم بن مروان. [9901] سهل بن عبد الله بن الفرّخان أبو طاهر الأصبهاني العابد سمع بدمشق: صفوان بن صالح المؤذن، وهشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن مصفى، وحرملة بن يحيى «4» ، ويزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب، والمسيّب بن واضح. روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف، ومحمد بن أحمد بن أبي يحيى، وأبو محمد القاسم بن محمد الديمرني «5» ، وأبو علي محمد بن الضحاك بن عمرو، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يزيد الزهري، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق. __________ [9901] ترجمته في حلية الأولياء 10/212 وذكر أخبار أصبهان 1/339 وسير أعلام النبلاء 13/333 وغاية النهاية 1/319 والوافي بالوفيات 16/5.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮১
أنبأنا أبو علي الحداد، حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن أحمد عنه، أنا أبو نعيم الحافظ «1» ، أنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف، نا سهل بن عبد الله، نا أبو أيوب سليمان ابن عبد الرّحمن، نا الوليد بن مسلم، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن حلق القفا بالموسى، إلّا عند الحجامة [14204] . أخبرنا أبو النّضر «2» عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان المعدل بهراة، أنا أبو سهل نجيب «3» بن ميمون بن سهل بن علي الواسطي، أنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الذهلي، نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار- إملاء- نا أبو طاهر سهل «4» بن عبد الله بن الفرّخان الأصبهاني الزاهد، نا حرملة بن يحيى التّجيبي بحديث ذكره. أخبرنا أبو الفتوح عبد الله بن أبي الحسن علي بن سهل بن العباس النيسابوري، أنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد السري التفليسي، أنا أبو يعلى حمزة بن عبد الغفار المهلبي، أنا أبو عبد الله الصفار الأصبهاني، نا أبو الطاهر سهل بن عبد الله بن الفرّخان الأصبهاني الزاهد ثقة. أنبأنا أبو علي الحداد، وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه قال: قال أنا أبو نعيم الحافظ «5» : سهل بن عبد الله بن الفرّخان أبو طاهر الأسيهفرديسي «6» قرية بسواد المدينة، يعني مدينة جيّ «7» ، أحد العباد، وكان مجاب الدعوة، ورحل إلى مصر والشام، وكتب نسخة. وحدث بها، توفي سنة ست وتسعين «8» ومائتين.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮২
أنبأنا أبو علي، قال: قال أبو نعيم «1» : ومنهم الطاهر المطهّر أبو طاهر سهل بن عبد الله بن الفرّخان الأسفهرديسي «2» قرية من ربض المدينة، مدينة أصبهان، كان مجاب الدعوة، لقي أحمد بن عاصم الأنطاكي، وأحمد ابن أبي الحواري، وأبا يوسف الغسولي، وعبد الله بن خبيق، ونظراءهم بالشام، أقام بالثغر مدة، وكتب بمصر، والشام الحديث الكثير، كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن، كان سبب طهارته إذا دخل الحمام ليتنظف ويرى بعض الناس عراة سأل ربه أن يكفيه أمر التنظف ودخول الحمام، فسقطت شعرته فلم تنبت بعد ذلك، وكانت له شجرة جوز تحمل كل سنة كثيرا، فسقط منها رجل فاستعظم ذلك، وقال: اللهم أيبسها، فيبست فلم تحمل بعد ذلك، له آثار كثيرة في إجابة دعوته «3» مشهورة اختصرنا منها ما ذكرنا. وأما رفيع حاله، من إدمان الذكر، والمشاهدة، والحضور، والمسامرة، والتعري من حظوظ النفس، والمواقعة «4» ، والتبري من رؤية الناس والمخالطة، فشائع ذائع ذكر ذلك عنه مشايخنا من إخوانه، وزواره «5» ، ولقي من الجهال فيما نقل من مذهب الشافعي، فإنه أول من حمل علم الشافعي رحمه الله، مختصر حرملة بن يحيى، عن الشافعي، فاستعظم ذلك الجهال الذين كانوا على مذهب أهل العراق، فصبر على أذيتهم «6» ، ولم يعارضهم بشيء محتسبا في ذلك، إلى أن قضى حميدا رشيدا رحمه الله توفي «7» سنة نيّف وسبعين ومائتين، تقدم موته على موت أبي محمد سهل بن عبد الله التستري. أنبأنا أبو سعد المطرز، وأبو علي الحداد، وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد، وقال أنا أبو علي الحداد قالوا: أنا أبو نعيم قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮৩
محمود بن صبيح يقول: وفيها- يعني سنة ست وسبعين ومائتين- مات سهل بن عبد الله الزاهد أبو طاهر الأصبهاني. [9902] سهل بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أخو عمر بن عبد العزيز، وأمه أم عبد الله بنت عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عنه معاوية بن الرّيّان. وتوفي عند أخيه عمر بن عبد العزيز، روى عنه أبوا الحسن «1» . أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم السلمي الفقيه، وعلي بن زيد المؤدب، قالا: أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي- زاد الفقيه: وأبو محمد عبد الله بن عبد الله بن عبد الرزاق بن المفضل، قالا: - أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني، أنبأ أبو علي الحسن بن منير بن محمد، نا محمد بن خريم، نا هشام بن عمار، نا عثمان بن علاق، عن عمرو بن مهاجر «2» أنه حدثه قال «3» : هلك سهل بن عبد العزيز أخو عمر بن عبد العزيز، فأمرني عمر أن أحفر له، وقال: إذا حفرت له فليكن قدر قامة «4» أو إلى المنكب، فإن أعلى الأرض أطهر من أسفلها، ففعلت. أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو محمد بن عمر بن علي بن خلف، ثنا ابن أبي داود، نا عمرو بن عثمان، نا الوليد، أخبرني الوليد بن سليمان أنه سمععمرو بن مهاجر يقول: بعثني عمر بن عبد العزيز لحفر قبر أخيه سهل بن عبد العزيز فقال: احفروا حتى إذا بلغتم الشفير فأمسكوا، فإن أعلى الأرض أطيب من أسفلها. أخبرنا أبو بكر المزرفي «5» ، نا أبو الحسين بن المهتدي، نا علي بن عمر الحربي، نا __________ [9902] ترجمته في نسب قريش للمصعب ص 168 وجمهرة ابن حزم ص 105 والوافي بالوفيات 16/6. وأنساب الأشراف 8/126.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮৪
أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار، نا الهيثم بن خارجة، نا عثمان هو ابن حصن قال: سمعت عمرو بن مهاجر يقول: مات سهل بن عبد العزيز فأمرني عمر بن عبد العزيز أن أحفر له، وقال لي: احفر له على قدر طولك أو إلى المنكب، ولا تبعد له في الأرض، فإن أعلى الأرض أطهر من أسفلها. أخبرنا أبو الحسين بن الفرا، [و] «1» أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، نا أحمد بن سليمان، نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد عبد العزيز بن مروان قال «2» : فولد سهلا، وسهيلا، وأم الحكم تزوجها الوليد بن عبد الملك «3» ، ثم خلف عليها هشام بن عبد الملك فأمّهم أم عبد الله بنت عبد الله بن عمرو ابن العاص السهمي. قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيوية- إجازة- أنا سليمان بن أيوب الجلّاب، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد قال «4» : فولد عبد العزيز بن مروان: سهلا، وسهيلا، وأم الحكم، وأمهم أم عبد الله بنت عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي. وبلغني أنه لما مات كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه يعزيه عنه وأطال وصفه وفضله؛ فكتب إليه عمر: قد كان كما ذكرت يرحمه الله، وأيم الله لقد كنت في حال السلامة موطّنا نفسي على فراقه. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب «5» ، حدثني يونس بن عبد الأعلى، أخبرني ابن وهب- وفي نسخة أشهب- عن مالك قال: قام عمر بن عبد العزيز [من مجلسه] «6» إلى
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮৫
مصلاه، فذكر سهل بن عبد العزيز، وعبد الملك، ومزاحما فقال: اللهم إنّك قد علمت ما كان من عونهم أو معونتهم إياي فأخذتهم «1» ، فلم يزدني ذلك إلا حبا ولا إلى ما عندك إلا شوقا، ثم رجع إلى مجلسه. أخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أبو العباس بن قتيبة، نا حرملة، نا ابن وهب، أنا حيوة أن «2» حسان، أبا أمية حدّثه أن سهل بن عبد العزيز توفي وهو عند عمر بن عبد العزيز بالشام ومعه امرأته، فأمر عمر بن عبد العزيز بامرأة سهل بن عبد العزيز أن ترحل إلى مصر قبل أن يحل أجلها لتعتدّ في ذاك بمصر. حسان أبو أمية هو مولى محمد بن سهل بن عبد العزيز بن مروان. كتب إلي أبو «3» الفضل أحمد بن محمد بن سليم، وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه، أنا أبو بكر الباطرقاني، أنا أبو عبد الله بن مندة، نا أبو سعيد بن يونس قال: سهل بن عبد العزيز ابن مروان روى عنه معاوية بن الرّيّان، توفي بالشام في ذي الحجة سنة تسع وتسعين. [9903] سهل بن عجلان، ويقال: سهيل، والصحيح العجلان بن سهيل يأتي ذكره في حرف العين. [9904] سهل بن الحنظلية وهو سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أمّه «4» . __________ [9904] ترجمته في الوافي بالوفيات 16/7 وتهذيب الكمال 8/167 وتهذيب التهذيب 2/442 والتاريخ الكبير 4/98 وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (الفهارس) والجرح والتعديل 4/195 وأسد الغابة 2/317 والإصابة 2/86 والاستيعاب 2/95 (هامش الإصابة) والمعرفة والتاريخ 1/338 والمعجم الكبير للطبراني 6/113.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮৬
صحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبايعه تحت الشجرة وسكن دمشق، وكان داره بدمشق في حجر الذهب مما يلي سور المدينة. روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أحاديث. روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن، وبشر بن قيس التغلبي، وأبو كبشة السلولي. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد، أنبأ أبو القاسم تمام بن محمد، وأبو محمد بن أبي نصر، وأبو «1» بكر القطان، وأبو نصر بنالجندي، وأبو القاسم بن أبي العقب. ح وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس الفقيه، أنبأ أبي أبو العباس المالكي، أنا أبو محمد بن أبي نصر، قالا: أنبأ أبو القاسم علي بن يعقوب، نا أبو زرعة، نا أبو نعيم، نا هشام بن سعد، عن قيس بن بشر التغلبي «2» قال: كان أبي جليسا لأبي الدرداء، فأخبرني قال: كان رجل من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا ما يجالس الناس إنما هو في صلاة، فإذا انصرف فإنّما هو في تسبيح وتكبير وتهليل حتى يأتي أهله، فمرّ بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فسلّم فقال- زاد عبد العزيز: له، وقال- أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سرية فقدمت فأتى رجل منهم فجلس في المجلس الذي فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حيث لقينا العدو فطعن فلان فلانا فقال خذها وأنا الغلام الغفاري، كيف ترى؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره، فقال الآخر: ما أرى بذلك بأسا، فتنازعا في ذلك حتى سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذلك، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «سبحان الله، لا بأس أن يحمد ويؤجر» [14205] قال: فسرّ بذلك أبو الدرداء، فجعل يقول: أنت سمعت هذا من رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ - وقال ابن قبيس: أنت سمعت ذلك- فجعل يقول: نعم. قال: فمرّ بنا يوما آخر فسلّم فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «نعم الرجل خريم «3» الأسدي لولا طول جمّته، وإسبال إزاره» فبلغ ذلك
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮৭
خريما فأخذ شفرة فقطع جمّته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى نصف «1» ساقيه، ثم مرّ بنا يوما آخر فسلّم، فقال أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنكم قادمون [غدا] «2» على إخوانكم فأصلحوا حالكم «3» ، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كالشامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» [14206] . أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين، أنا أبو علي الروذباري، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنا أحمد بن منصور، نا أبو صالح «4» ، حدثني الليث، حدثني هشام بن سعد عن رجل صدق من أهل قنّسرين يقال له قيس بن بشر «5» قال: كان أبي من جلساء أبي الدرداء فحدثني أنه كان هنالك رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم متعبد معتزل، لا يكاد يفرغ من العبادة يقال له ابن الحنظلية، الحديث. أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، وأبو المظفر بن القشيري، قالا: أنا محمد بن علي بن محمد، أنا محمد بن عبد الله بن محمد، أنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد قال: نا علي بن الحسن الهلالي، نا الفضل بن دكين، نا هشام يعني ابن سعد، حدثني قيس بن بشر قال: كان أبي جليسا لأبي الدرداء، فأخبرني أنه كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا، قلّ ما يجالس الناس إنما كان صلاة، فإذا انصرف فإنّما هو تسبيح وتكبير وتهليل، حتى يأتي أهله. أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنا، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أحمد بن عبيد بن الفضل بن بيري- إجازة- أنا محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد الزعفراني، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، أخبرني أبو محمد التميمي قال: قال أبو مسهر: سهل ابن الحنظلية الأنصاري من الأوس من بني حارثة بن الحارث. قال سعيد بن عبد العزيز كان لا يولد لابن الحنظلية، فكان يقول: لأن يكون لي
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮৮
سقط «1» في الإسلام أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس «2» . قال أبو مسهر: ولا أعلم أحدا ينسب إلى صحبة سهل ابن الحنظلية ولا إلى الرواية عنه. أخبرنا أبو البركات الأنماطي، وأبو العزّ الكيلي، قالا: أنا أبو طاهر الباقلاني زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا: أنا أبو الحسين محمد بن الحسن، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسحاق، نا عمر بن أحمد بن إسحاق، نا خليفة بن خياط قال «3» : سهل ابن عمير «4» من بني عدي بن زيد «5» بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج أمه الحنظلية. أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: أخبرني عمي رحمه الله، أنا أبو طالب بن يوسف- قراءة في الطبقة الثالثة- سهل ابن الحنظلية وهي أم جدّه، وأبو عتب «6» من بني حارثة بن الحارث بن الأوس. أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد [و] «7» أبو نصر محمد بن الحسن قالا: قرىء على أبي محمد الجوهري، ونحن نسمع عن أبي عمر «8» بن حيوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد قال «9» في الطبقة الثانية قال: سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه من بني تميم [ثم] من بني حنظلة «10» ، وهو ابن الحنظلية «11» ، وهي أم أبيه عمرو بن عدي بن زيد بن جشم، واسمها أم أياس بنت أبان بن دارم من بني تميم من بني الحنظلية، فمن كان من ولد عمرو بن عدي قيل له ابن الحنظلية،
পৃষ্ঠা - ৩২৭৮৯
شهد أحدا والخندق، والمشاهد مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم تحوّل إلى الشام ونزلها حتى مات بها. ح قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر «1» بن حيوية- قراءة- أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد قال: ثمتحوّل يعني سهل ابن الحنظلية إلى الشام فنزل دمشق حتى مات بها. ح أنبأ أبو الغنائم محمد بن علي الكوفي، حدثنا أبو الفضل البغدادي، أنا أبو الفضل ابن خيرون، وأبو الحسين الصيرفي، وأبو الغنائم واللفظ له، قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد ابن إسماعيل قال «2» : سهل ابن الحنظلية الأنصاري له صحبة، وكان عقيما لا يولد له، بايع النبي صلّى الله عليه وسلّم تحت الشجرة، نزل الشام، قال لنا «3» أبو نعيم، فذكر شيئا من الحديث الأول ثم قال: وروى مسلم عن أبان، عن قتادة، عن أبي العالية حديث سهل ابن الحنظلية العبشمي هذا يقال غير الأول، ويقال [سهل] «4» ابن حنظلية تميمي. في نسخة ما شافهني أبو عبد الله الخلال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا بو علي- إجازة-. ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد. قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال «5» : سهل ابن الحنظلية له صحبة، روى عنه أبو كبشة السلولي «6» ، والقاسم أبو عبد الرحمن، وبشر التغلبي، وسمعت أبي يقول ذلك. أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي، حدثنا أبو الفضل بن ناصر عنه، نا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسين بن المظفر، نا أحمد بن علي بن الحسن، أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال: وسهل ابن الحنظلية، وهو سهل بن أبي عبيد من بني عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، وأمه امرأة من بني حنظلة، فنسب إليها، له حديث.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯০
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو القاسم البجلي، نا أبو عبد الله الكندي، نا أبو زرعة قال: سهل ابن الحنظلية الأنصاري منزله دمشق، وبها توفي، حدثني أبو سعيد دحيم أنه توفي في صدر خلافة معاوية «1» . أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عبد الله بن عتاب، أنا أحمد بن عمير- إجازة-. ح أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد، أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد، أنبأ أبو الحسن الربعي، أنا عبد الوهاب الكلابي، أنا أحمد بن عمير- قراءة. قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول: وسهل ابن الحنظلية الأنصاري، قال أبو سعيد: توفي بدمشق، ولا عقب له. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد قال: وسهل ابن الحنظلية الأنصاري كان يسكن المدينة، ثم قدم دمشق، فأقام بها، روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أحاديث. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم، أنا عبد الرحمن بن مندة، أنا أبي أبو عبد الله قال: سهل ابن الحنظلية الأنصاري له صحبة، وكان ممن بايع تحت الشجرة «2» ، قال ابن مندة: قال ابن أبي خيثمة: الحنظلية أمه، وقال أبو مسهر: هو من الأوس من بني حارثة بن الحارث. أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، نا أبو بكر الخطيب «3» . ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي، أنبأ نصر الله بن أحمد ابن عثمان الخشنامي قالا: أنا أبو بكر الحيري «4» ، نا أبو العباس الأصم، نا بحر بن نصر، نا ابن وهب «5» ، أخبرني معاوية بن صالح، حدثني أبو الربيع، عن القاسم مولى معاوية قال: هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق، ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته، فرأيت رجلا بين الناس
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯১
يحدّثهم، فاطّلعت، فإذا شيخ مصفر اللحية فقلت: من هذا فقال: سهل ابن الحنظلية صاحب النبي صلّى الله عليه وسلّم. أخبرنا أبو الحسن [علي] «1» بن المسلّم الفرضي، نا عبد العزيز الصوفي، أنا [أبو] «2» محمد الشاهد، نا أبو الميمون، نا أبو زرعة «3» ، نا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: رأيت الناس مجتمعين على رجل وهو يحدثهم فدنوت منه فإذا هو مصفر لحيته، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا سهل ابن الحنظلية صاحب النبي صلّى الله عليه وسلّم. أخبرنا أبو الحسن [علي] «4» بن المسلم الفرضي، نا عبد العزيز الصوفي، أنا أبو محمد الشاهد، نا أبو الميمون، نا أبو زرعة، نا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن [قال: رأيت الناس مجتمعين على رجل، وهو يحدثهم، فدنوت منه، فإذا هو مصفر لحيته، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا سهل ابن الحنظلية «5» . قال أبو زرعة: فحدثني.... «6» نا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن سليمان أبي الربيع عن القاسم أبي عبد الرحمن] «7» عن سهل ابن الحنظلية فذكر مثله، وقال: فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من أكل لحما فليتوضأ» [14207] . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، أنا أبو محمد، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة «8» ، حدثني هشام هو ابن عمّار «9» ، نا صدقة وهو ابن خالد، عن يزيد بن أبي مريم الأنصاري أن سهل ابن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯২
أخبرنا أبو عبد الله الخلال، وأبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد، قالا: أنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا علي بن أحمد علّان، نا محمد بن رمح، أنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» [14208] . أخبرنا أبو غالب بن البنا، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر، قالا: أنا أبو الغنائم بن المأمون، أنا أبو القاسم بن حبابة، نا أبو القاسمالبغوي، نا محمد بن حميد، نا علي بن مجاهد، نا أبو مسلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد مولى حاطب قال: قلت: يا رسول الله، حاطب من أهل النار، قال: «لن يلج النار أحد شهد بدرا وبيعة الرضوان» [14209] . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الصوفي، أنا عبد الرحمن بن عثمان، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة، حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم: أن سهل ابن الحنظلية توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان «1» . [9905] سهل بن محمد بن الحسن أبو الحسن القايني الصوفي المعروف بالخشاب سكن دمشق، وحدث بها، وبالعراق وبصور: عن أبي نصر محمد بن الحسين الصوفي، والقاضي أبي «2» الحسين بن علي «3» .... وأبي عبد الله بن محمد بن أحمد بن باينك، وأبي جعفر محمد بن عبد الله بن محمود القايني الحافظ، والقاضي أبي «4» القاسم الحسين بن علي. روى عنه أبو محمد الكفافي وأبو عبد الله محمد بن علي بن المبارك، والفقيه أبو الفتح الزاهد، وأبو القاسم عبد الرحمن بن القاسم، وأبو منصور أحمد بن أبي الفتح __________ [9905] ترجمته في الوافي بالوفيات 16/20. وفيه: القايني بالقاف وبعد الألف ياء آخر الحروف ونون، وفي مختصر ابن المنظور: الحساب بدل الخشاب.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯৩
الشهرزوري، وأبو القاسم هبة الله بن علي بن محمد بن الوزان الصوري، ونجا بن أحمد العطار. أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو الحسين سهل بن محمد ابن الحسن الخشاب القايني.... «1» ، نا أبو نصر محمد بن الحسين الصوفي، نا أبو النّضر «2» شافع بن محمد بن يعقوب، نا أبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير «3» ، نا أبو عبد الله بن إبراهيم بن المهاجر، نا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» [14210] . [قال ابن عساكر:] «4» أبو عبد الله هذا، هو محمد بن رمح بن المهاجر بن محرز بن سالم المصري «5» ، وليس في نسبه إبراهيم وقد وقع إليّ الحديث عاليا من حديثه. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن «6» عبد الملك، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر المقرىء، نا أبو العباس بن قتيبة، ومحمد بن زبّان «7» بن حبيب المصري، قالا: أنا ابن رمح، أنا الليث، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» [14211] . أنشدنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المبارك البزار قال: أنشدنا أبو الحسن سهل بن محمد القايني لنفسه: شفيعي في القيامة عند ربي محمّد النبيّ الهاشمي وقد ولي الذي اختاره لي محمد الإمام الشافعي قال: وأنشدنا أبو الحسن لنفسه: كفاني لذنبي عند الإله محمد المصطفى شافعي وقولي بمذهب أهل الحجاز ورأي ابن إدريس الشافعي
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯৪
قال: وأنشدنا أبو الحسن سهل بن محمد بن الحسن الكاتب من لفظه: إذا كنت في دار يهينك أهلها ولم تك محبوسا بها فتحوّل وأيقن بأن الرزق يأتيك أينما تكون ولو في قعر بيت مقفل ولا تك في شكّ من الرزق أن من تكفل بالأرزاق فهو بها ملي ولسهل القايني أيضا: تمناه طرفي في الكرا فتجنبا وقبلت يوما ظله فتغضبا وخبرت أنّي قد عبرت ببابه لأخلس منه نظرة فتحجبا ولو هبت الريح الصبا نحو أذنه بذكرى لسب الريح أو لتعتبا وما زاده عندي قبيح فعاله ولا الصّدّ والهجران إلا تحببا ذكر أبو نصر الطرسوسي أنه سمعه يقول قبل موته بأيام: لي سبع وسبعون سنة. أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الصوفي قال: بلغنا وفاة أبي الحسن سهل ابن محمد القايني الصوفي المعروف بالخشاب بمصر سنة سبع وأربعين وأربعمائة، حدّث بكتاب المدخل إلى الإكليل من تصنيف الحاكم أبي عبد الله «1» بن البيّع، كان يذهب إلى التشيع. وذكر أبو محمد بن الأكفاني في موضع آخر: ولم أسمعه منه أنه توفي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر. وذكر أبو «2» محمد بن صابر عن أحمد بن محمد بن شعبة الطوسي أنه مات يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر سنة سبع وصلّى عليه أبو الحسين محمد بن الحسين الترجمان. [9906] سهل بن محمد بن شجاع، ويقال ابن الحسين ابن محمد أبو عثمان النيسابوري الواعظ قدم دمشق، وسمع من رشأ بن نظيف، سنة ثمان وثلاثين، وحدث بها عن الحاكم أبي
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯৫
عبد الله، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي «1» القاسم بن حبيب المفسّر،.... «2» وأبي الحسن محمد بن الحسين. روى عنه عبد العزيز بن أحمد، وعلي الحنائي «3» ، ونجا بن أحمد، ونصر بن إبراهيم المقدسي، وسهل بن بشر، وسهل بن الحسين بن محمد. أخبرنا أبو محمد الأكفاني، نا عبد العزيز، أنا أبو عثمان سهل بن محمد النيسابوري الواعظ قدم علينا، نا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيّع- إملاء- نا أبو عبد الله محمد بن الخليل الأصبهاني، نا موسى بن إسحاق القاضي، نا محمد بن معاوية النيسابوري، نا سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل [14212] . أخبرنا عاليا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أبو يعلى، نا زهير، نا أبو عامر العقدي، عن سليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبس الرجل. رواه أبو داود عن زهير «4» . [9907] سهل بن هاشم بن بلال أبو إبراهيم- ويقال: أبو زكريا الحبشي الواسطي ثم البيروتي سكن دمشق، وحدث عن الأوزاعي، والثوري، وإبراهيم بن يزيد، وإبراهيم بن __________ [9907] ترجمته في الجرح والتعديل 2/1/205 والكنى والأسماء للدولابي 1/95 وتهذيب التهذيب 2/447 وتهذيب الكمال 8/183 والأسامي والكنى للحاكم 1/255. وبالأصل: «الحسني» وفي مختصر ابن منظور: «الخشني» وقد صححت في كل مواضع الترجمة «الحبشي» عن تهذيب الكمال، وهو من ولد أبي سلام الحبشي.
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯৬
أدهم، وشعبة، وعبد العزيز بن أبي روّاد، وبسطام بن مسلم «1» . حدث عنه مروان الطاطري، وأبو مسهر، ودحيم، وهشام بن عمار، وعمرو بن حفص بن شليلة «2» ، والوليد بن يزيد، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن المبارك الصوري، وهشام بن «3» إسماعيل العطار، وإسحاق بن سعيد بن الأركون. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود. ح وأخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، أنبأ منصور بن الحسين، وأحمد ابن محمود، قالا: أنا أبو بكر بن المقرىء، نا سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني بالطبرية، نا دحيم «4» عبد الرحمن بن إبراهيم- زاد أبو عبد الله: قاضي الأردن وفلسطين، وقالا: - قال: نا سهل بن هاشم- زاد أبو الفرج: الواسطي- عن- وقال الخلال: نا- سفيان الثوري، عن ثور ابن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ثوبان أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان إذا راعه أمر- وقال الصيرفي: بأمر- قال: «الله، الله ربي لا أشرك به شيئا» - وقال الصيرفي: «لا شريك له» [14213] . أخبرنا أبو بكر وجيه «5» بن طاهر، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، أنا أبو الحسن السقا، ثنا أبو العباس الأصم، نا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان سهل بن هاشم بن بلال الحبشي واسطيا، وكان ينزل الشام، وقد سمع هشيم من أبيه وسمع شعبة أيضا من هاشم بن بلال، وكان يكنى أبا عقيل «6» . أنبأنا أبو محمد بن صابر، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء- قراءة عليه- أنا أبو الحسن علي بن الحسن الربعي- قراءة عليه- ثنا أبو العباس أحمد بن عتبة بن مكين، نا أبو العباس محمد بن جعفر بن ملّاس، نا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، نا أبو مسهر: أن
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯৭
سهل بن هاشم بن بلال حدّثه- دمشقي معروف- قال: حدثني إبراهيم بن أدهم «1» . ح قرأت على أبي محمد السلمي، عن أبي بكر الخطيب، أنبأ أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه «2» ، نا الحسين بن إدريس، أنا محمد بن عبد الله بن عمار، نا هشام العطار، نا سهل بن هاشم وكان إذا ذكر سهل مدحه «3» ، قال ابن عمار: وكان من أهل واسط انقطع إلى بيروت حتى مات بها «4» . ح قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أنا أبو نصر الوائلي، أنا الخصيب «5» بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، أخبرني أبي قال: أبو إبراهيم سهل بن هاشم ليس به بأس. في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي- إجازة-. ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد، قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال «6» : سهل بن هاشم الواسطي البيروتي، سكن دمشق، روى عن الأوزاعي، وسفيان الثوري، وعبد رب «7» اليشكري «8» البصري، وإبراهيم بن أدهم [وابن أبي رواد] «9» روى عنه دحيم، وهشام بن عمار، سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: لا بأس به، قال أبو محمد: وروى عنه عمرو بن حفص بن شليلة الدمشقي البزار «10» ، ومروان بن محمد، وأبو المسهر عبد الأعلى بن مسهر. أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عبد الله بن عتاب، أنا أبو الحسن- إجازة-. ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد،
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯৮
أنبأ أبو الحسن الربعي، أنا عبد الوهاب بن الحسن، أنا أبو الحسن- قراءة- قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة السادسة: أبو إبراهيم سهل «1» بن هاشم بن بلال. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد، أنا «2» هبة الله بن إبراهيم بن عمر، أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، أنا أبو بشر الدولابي «3» قال: أبو إبراهيم سهل بن هاشم. أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصفار، أنا أبو بكر الحافظ، أنا أبو أحمد الحاكم قال «4» : أبو إبراهيم سهل بن هاشم البيروتي الشامي عن سفيان الثوري، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن، ودحيم. وجدت بخط أبي محمد الأكفاني فيما وجده بخط أصحاب الحديث قال: سهل بن هاشم أبو إبراهيم بيروتي. [9908] سهل مولى عمر بن عبد العزيز سمع عمر بن عبد العزيز، وكان يؤدب ولده. [أخبرنا] أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو علي بن صفوان، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني عبد الله بن عبد الوهاب، أخبرني أبو حفص الأموي عمر ابن عبيد الله قال «5» : كتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده: من عبد الله عمر، أمير المؤمنين إلى سهل مولاه، أما بعد، فإنّي اخترتك على علم مني بك لتأديب ولدي، وصرفتهم إليك عن غيرك من موالي وذوي الخاصة بي، فخذهم «6»
পৃষ্ঠা - ৩২৭৯৯
بالجفاء فهو أمغر «1» لأقدامهم، وترك الصبحة «2» فإن عادتها تكسب الغفلة، وقلة الضحك، فإن كثرته تميت القلب، وليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن، فإنه بلغني من الثقات من حملة «3» القرآن أن حضور المعازف واستماع الأغاني واللهج بهما ينبت النفاق في القلب، كما ينبت العشب على الماء، ولعمري لتوقّي ذلك بترك حضور تلك المواطن، أيسر على ذي الذهن من الثبوت على النفاق في قلبه، وهو حين يفارقها لا يعتقد مما سمعت أذناه على شيء ينتفع «4» به، وليفتح كلّ غلام منهم بجزء من القرآن يتثبت في قراءته، فإذا فرغ منه، تناول قوسه [ونبله] «5» وخرج إلى الغرض حافيا، فرمى سبعة أرشاق ثم انصرف إلى القائلة؛ فإن ابن مسعود كان يقول: يا بني! قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل، والسلام على من اتبع الهدى. [قال ابن عساكر:] «6» لا أحسب سهلا هو إلا سهل بن صدقة، والله أعلم. [9909] سهل الكندي شيخ من شيوخ الصوفية. حكى عنه أبو الحسن الشيباني. أنا أبو محمد عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن صابر، أنا أبو الفرج سهل بن بشر، أنا الأستاذ أبو سعد إسماعيل بن المثنى العبقري، أنا أبو الحسن الشيباني، عن سهل الكندي الفقير قال: رأيت في طرق دمشق صومعة على جبل فصعدت إليه، فإذا شاب عريان قد شدّ صخرة على رأس فؤاده، نحيل الجسم، مختلّ الحال، وهو يبكي ويشهق، فإذا أفاق من غشيته قال: وإنّي لأخلو منذ فقدتك دائبا وأنقش تمثالا لوجهك في الترب
পৃষ্ঠা - ৩২৮০০
وأسقيه من دمعي وأشكو تضرّعا إليه كما يشكو العبيد إلى الرب ثم أفاق وقال: صريع الحب لا يخفا ونار الحب لا تطفا وأبياتا. مات «1» سهل الكندي، وكان من الفقراء وأنا أنظر إليه، وخرجت نفسه، فنزلت وحفرت له حفيرة ودفنته فيها.