من المجهولين
شيخ
পৃষ্ঠা - ৩১৩০৫
9181 - شيخ ذكر أنه رفع إلى عمر بن عبد العزيز وحده في الشراب حدث عن محمد بن عمرو أخبرنا أبو النجم هلال بن الحسين بن محمود الخياط أنا أبو منصور بن عبد العزيز أنا أبو محمد جناح بن نذير بن إسحاق المحاربي نا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان (1) ثنا محمد بن أحمد بن ثابت نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الصمد نا محمد بن أبي بكر المقدمي نا محمد بن علي الشامي نا أبو عمران الجوني قال قال عمر بن عبد العزيز لأجلدن في الشراب كما فعل جدي عمر بن الخطاب ثم امر صاحب عسسه (2) وضم إليه صاحب خبره وقال لهما من وجدتماه سكران فأتياني به قال فطافا ليلتهما حتى انتهيا إلى بعض الأسواق فإذا هما بشيخ حسن الشيبة بهي المنظر عليه ثياب حسنة متلوث في أثوابه سكران وهو يتغنى * سقوني وقالوا لا تغن ولو سقوا * جبال حنين ما سقوني لغنت * فحركاه بأرجلهما وقالا له يا شيخ ما تستحي لهذه الشيبة الحسنة من مثل هذه الحال فقال ارفقا بي فإن لي إخوانا (3) أحداث الأسنان شربت عندهم ليلتي هذه فلما عمل الشراب في أخرجوني فإن رأيتما أن تعفوا عني فافعلا فقال صاحب العسس لصاحب الخبر أكتم علي أمره حتى أطلقه قال قد فعلت قال انصرف يا شيخ ولا تعد فقال نعم وأنا تائب فلما كان في الليلة الثانية طافا حتى انتهيا إلى الموضع فإذا هما بالشيخ على تلك الحالة في الليلة الأولى وهو يتغنى * إنما هيج البلا * حين غض السفر جلا فرماني وقال لي * كن بعيني مبتلا ولقد قام لحظه * لي على القلب بالقلى * فحركاه بأرجلهما وقالا له يا شيخ أين التوبة منك فقال ارفقا بي فاسمعاني إن
_________
(1) ترجمته في سير الأعلام 16 / 529
(2) بالأصل: " عسعسته " والمثبت عن المختصر
والعسس جمع عس أو عاس
وهو الذي يطوف بالليل لحراسة الناس
(3) تقرأ بالأصل: " أخوال " والمثبت عن المختصر
পৃষ্ঠা - ৩১৩০৬
أخواني الذين ذكرتهم لكم البارحة غدوا علي الليلة في يومهم هذا وحلفوا لي أنه متى ما عمل الشراب مني لم يخرجوني فعمل في وفيهم فخرجت وهم لا يعلمون فإن رأيتما أن تزيدا في العفو فافعلا فقال صاحب العسس لصاحب الخبر اكتم علي أمره حتى أطلقه قال قد فعلت قال انصرف يا شيخ فانصرف الشيخ وطافا الليلة الثالثة حتى انتهيا إلى الموضع فإذا هما بالشيخ على مثل تلك الحال وهو يتغنى * ارض عني فطالما قد سخطتا * أنت ما زلت جافيا مذ عرفتا أنت ما زلت جافيا لا وصولا * بل بهذا فدتك نفسي ألفتا ما كذا يفعل الكرام بنو النا * س بأحبابهم فلم كنت أنتا * قال فحركاه بأرجلهما وقالا له هذه الثالثة ولا عفو قال أخطأتما قالا كيف قال حدثني محمد بن عبد الرحيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها (1) الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ثم تاب لم يتب الله عليه وكان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال فقال عمر وما طينة الخبال قال عصارة أهل النار في النار قال فعفو من الثالثة واجب ومن الرابعة غير واجب فقال صاحب العسس لصاحب الخبر محنة اكتم علي أمره حتى أطلقه قال قد فعلت قال انصرف قال فلما كان في الرابعة طافا حتى انتهيا إلى الموضع فإذا هما بالشيخ على مثل تلك الحال وهو يتغنى * قد كنت أبكي وما حنت لهم إبل * فما أقول إذا ما حمل الثقل كأنني بك نضو (2) لا حراك به * تدعى وأنت عن الداعين في شغل (3) فقلبوك بأيديهم هناك وقد * سارت بأجمالك المهرية الذلل حتى إذا استيأسوا من أن تجيبهم * غطوا عليك وقالوا قد قضى الرجل * فحركاه بأرجلهما وقالا هذه الرابعة ولا عفو قال لست أسألكما عفوا بعدها فافعلا
_________
(1) سقطت من الأصل وزيدت عن المختصر لابن منظور
(2) النضو: البعير المهزول
(3) في البيت إقواء