তারিখ দামেস্ক

حرف الميم

مروان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس

পৃষ্ঠা - ২৬৭২৭
7323 - مروان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الملك الأموي (1) وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية قرأت على أبي غالب بن البنا عن ابي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا حارث بن ابي أسامة نا محمد بن سعد قال (2) فولد عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك ولي الخلافة ومروان ومعاوية درج وأمهم أمه عاتكة بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر ابن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي قال (3) فولد عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك ومروان بن عبد الملك كان عبد الملك قد أخذ على سليمان حين بايع له بولاية العهد ليبايعن لأحد ابني عاتكة فأما مروان فإنه حج مع الوليد بن عبد الملك فلما كان بوادي القرى جرى بينه وبين أخيه الوليد بن عبد الملك محاورة والوليد يومئذ خليفة فغضب الوليد فأمصه (4) فتفوه مروان بالرد عليه فأمسك عمر بن عبد العزيز على فيه فمنعه من ذلك فقال لعمر (5) قتلتني رددت غيظي في جوفي فما راحوا من وادي القرى حتى دفنوه فله يقول الشاعر * لقد غادر الركب الثمانون (6) إذ غدوا * بوادي القرى جلد العنان (7) مشيعا فسيروا فلا مروان للقوم إذ غدوا (8) * وللركب إذ أمسوا مكلين جوعا * وقيل إن هذه القصة جرت لمروان مع أخيه سليمان وذلك فيما _________ (1) له ذكر في طبقات ابن سعد 5 / 223 ونسب قريش للمصعب ص 162 (2) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 5 / 223 - 224 ضمن أخبار عبد الملك بن مروان (3) الخبر في نسب قريش للمصعب الزبيري ص 162 (4) أمضه: شتمه بقوله له: يا مصان أي أنه يرضع الغنم من اللؤم لا يحتلبها فيسمع صوت الحلب (5) تحرفت بالاصل وم و " ز " ود إلى: عمر والمثبت عن نسب قريش (6) كذا بالاصل و " ز " وم ود وفي المختصر ونسب قريش: اليمانون (7) كذا رسمها بالاصل ود وفي م و " ز ": " البنان " وفي المختصر: " الجناب " وفي نسب قريش: الجنان (8) في نسب قريش: شقوا
পৃষ্ঠা - ২৬৭২৮
أخبرنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا عبيد العزيز ابن الأزجي أنا الحسن بن محمد بن عبيد العسكري حدثني أبي نا أبو العيناء نا الأصمعي عن الشعبي قال وقع بين سليمان بن عبد الملك وبين أخيه مروان كلام فعجل عليه سليمان وذلك في خلافته فقال له يا ابن اللخناء ففتح مروان فاه ليجيبه على ذلك فأمسك عمر بن عبد العزيز على فيه وقال ناشدتك الله يا أبا عبد الملك ثم بالرحم أخوك وإمامك وله السن عليك قال فلم يزل به عمر حتى سكته فقال مروان قتلتني والله يا أبا حفص قال كلا يا أبا عبد الملك إن شاء الله قال فوالله ما أمسى حتى مات فوجد عليه سليمان وجدا شديدا أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق أنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة ثلاث وتسعين غزا مروان بن عبد الملك فبلغ حنجرة (1) من أرض الروم وذكر غيره أن الذي غزاها مروان بن الوليد بن عبد الملك وهو الأصم أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو يعلى بن الفراء أنا إسماعيل بن سعيد بن سويد أنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي نا محمد بن موسى المارستاني المقرئ نا الزبير بن بكار حدثتني ظميا قالت حدثتني جدتي قالت سمعت الشعبي يقول كان لعبد الملك بن مروان ابن يقال له مروان فمات فجزع عليه جزعا شديدا قال فخرج بنفسه فدفنه وزاره بعد ذلك فلم يتخلف أحد من ولده ومن بني أمية إلا حضر فوقف على القبر فبكى بكاء شديدا ثم قال * كنت لنا إنسا فأوحشتنا * فالعيش من بعدك مر المذاق * ثم قال يا غلام قرب دابتي فركب وقال * فإن صبرت فلم ألفظك من شبع * وإن جزعت فعلق بنفس ذهبا * _________ (1) في معجم البلدان نقلا عن نصر: حنجرة أرض بالجزيرة وهي من الشام ثم من قنسرين (كذا قال)