তারিখ দামেস্ক

حرف الميم

محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي

محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري

পৃষ্ঠা - ২৫৫৫৩
منجوية أنبأنا أبو أحمد الحاكم (1) قال أبو الحسن محمد بن فضالة بن الصقر الدمشقي كان يروي عن هشام بن عمار كتاب يحيى بن حمزة فيه نظر قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي محمد التميمي أنبأنا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة خمس عشرة وثلاثمائة مات أبو الحسن بن فضالة اللخمي 6900 - محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري تقدم ذكر وفوده في ترجمة أبان (2) بن عبد الرحمن أوفده يوسف بن عمر الثقفي على هشام بن عبد الملك حدث عن أبيه روى عنه ابنه يعقوب بن محمد بن فضالة كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطاب (3) أنبأنا أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن مسكين الفقيه الشافعي أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ثنا أبي محمد بن إسماعيل ثنا أبو علي الحسن بن سليمان العسكري ثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي ثنا يعقوب بن محمد بن فضالة بن عبيد عن أبيه عن جده فضالة بن عبيد قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " لا يزال العبد آمنا من عذاب الله ما استغفر الله " رواه المهندس أيضا عن الدولابي عن الحسن بن سليمان 6901 - محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي (4) حدث عن موسى بن سعيد الراسبي روى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي _________ (1) الاسامي والكنى للحاكم النيسابوري 3 / 370 رقم 1547 (2) كذا بالاصل وفي " ز ": " أبي ربق " (كذا) (3) زيادة عن المختصر (4) بالاصل و " ز ": الخطاب تصحيف
পৃষ্ঠা - ২৫৫৫৪
أخبرني أبو الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف النحوي إجازة ثنا عيسى بن عبيد الله المصاحفي ثنا علي بن جعفر بن محمد الرازي ثنا أبو العباس الفضل بن مهاجر المقدسي ببيت المقدس ثنا جنيد بن خلف السمرقندي ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ النيسابوري ببغداد ثنا أبو أحمد محمد بن فضاء (1) الدمشقي ثنا موسى بن سعيد الراسبي الشعبي قال بينا شريح في مجلس قضائه إذ أقبل فتى وشيخ يختصمان إليه قال فكل ما تكلم الشيخ بكلمة أفلج عليه الفتى في حجته فأغاظ ذلك شريحا فقال للفتى اسكت قال لا والله يا قاضي ما لك أن تسكتني قال لأنك فتى وهذا شيخ قال يا قاضي وما تنقم على قوم أثنى الله عليهم في القرآن فقال " إنهم فتية آمنوا بربهم " (2) وقال " سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم " (3) و " إذ قال موسى لفتاه " (4) لولا أنه فتى صدق ما صحبه موسى قال يا فتى أنت قاض (5) تعال اقعد اقض قال لا والله ما لي ذاك دون أن أطعم قصعتك (6) وأستوفي منتك (7) قال ثم استنطقه فإذا بفتى كامل العقل وضئ الوجه قال يقول شريح في نفسه والله لوددت لو أن لهذا الفتى أختا فأتزوجها قال لو تمنيت الجنة كان أفضل قال (8) والله إني لا قبلت يوما من جنازة مظهرا (9) فأصابني الحر قال ورأيت سقيفة قال فقلت لو عدلت إلى هذه السقيفة فاستظللت واستسقيت ماء فلما صرت إلى السقيفة إذا باب دار وإذا امرأة نصف قاعدة خلفها جارية شابة رود (10) عليها ذوابة لها قد تسترت بها قال قلت اسقوني ماء قالت يا عبد الله أي الشراب أعجب إليك النبيذ أم اللبن أم الماء قلت أي ذلك تيسر عليكم قالت اسقو الرجل لبنا فإني إخاله غريبا (11) قال فلما _________ (1) تحرفت في " ز " هنا إلى: فضالة (2) سورة الكهف الاية: 13 (3) سورة الانبياء من الاية 60 (4) سورة الكهف من الاية: 60 (5) كذا بالاصل: " قاضي " والمثبت عن " ز " (6) كذا بالاصل و " ز " وفي المختصر: قصتك (7) بدون إعجام بالاصل وفي " ز ": " منها " والمثبت عن المختصر (8) من هنا تقدمت القصة في كتابنا هذا في ترجمة شريح بن الحارث 23 / 51 وما بعدها وانظر الخبر في الجليس الصالح الكافي 3 / 301 والمستطرف 2 / 250 والاغاني 17 / 220 (9) بالاصل و " ز ": " مطهرا " والمثبت عن الاغاني والجليس الصالح ومظهرا يعني: سائرا أو داخلا في الظهيرة وفي ترجمة شريح: متطهرا (10) في ترجمة شريح: رؤود وهي المرأة التي قد بلغت (11) بالاصل و " ز ": " عرابيا " وفي المختصر: " اعرابيا " والمثبت عن ترجمة شريح: " غريبا "
পৃষ্ঠা - ২৫৫৫৫
أن شربت حمدت الله قلت لها من الجارية خلفك قالت ابنتي قال قلت ومن هي قالت زينب بنت حدير قال فقلت ممن قالت من نساء بني تميم قال فقلت من أيها قالت من بني حنظلة ثم من بني طهية قال قلت لها فارغة أم مشغولة قالت لا بل فارغة قال قلت تزوجينها قالت نعم إن كنت لها كفؤا قلت فمن يلي أمرها قالت عمها فانصرفت إلى منزلي فامتنعت من القائلة قال فأرسلت إلى إخواني من القراء الأشراف فأرسلت إلى مسروق بن الأجدع وإلى سليمان بن نجية وإلى الحجاج ابن عرفطة فتوافينا عند عمها العصر فقال لي عمها يا أبا أمية ألك حاجة قال قلت إليك عمدت قال وفيم ذاك قال جئت خاطبا قال من قلت زينب بنت حدير قال والله ما بها عنك رغبة ولا تقصير قال فحمدت الله وصليت على النبي (صلى الله عليه وسلم) وذكرت حاجتي قال فحمد الله أيضا وصلى على النبي (صلى الله عليه وسلم) وزوجني قال فوالله ما بلغت منزلي حتى ندمت قلت ما صنعت تزوجت امرأة من بني طهية من حي حفاة قال فأردت أن أفارقها ثم قلت سقطتين في يوم واحد لا والله ولكني أجمعها إلي فإن رأيت الذي أحب وإلا كنت قادرا قال فأرسلت إليها بصداقها وكرامتها قال فزفت إلي مع نساء أتراب لها فلما أن صارت بالباب قال قالت السلام عليكم ورحمة الله وأقبلن النساء ينخسنها ويقلن لها هذا منك جفاء قالت سبحان الله السلام والبركة فيه فلما أن توسطت البيت قالت يا قاضي موضع مسجد البيت فإن من السنة إذا دخلت المرأة على الرجل أن يقوم فيصلي ركعتين وتصلي خلفه ركعتين ويسألان الله خير ليلتهما تلك ويتعوذان بالله من شرها قال قلت خير ورب الكعبة قال فقمت أصلي فإذا بها خلفي تصلي فلما أن سلمت وثبت وثبة فإذا هي في قبتها وسط فراشها قاعدة قال ودخلت إليها فوضعت يدي على ناصيتها ودعوت لها بالبركة قالت نعم فبارك الله لك ولنا معك قال فأردت ما يريد الرجل فقالت لي هيه هيه على رسلك على حاجتك ما قدرت الحمد لله أحمده وأستعينه وصلى على محمد أما بعد فإني امرأة غريبة لم أنشأ معك وما سرت مسيرا أشد علي من هذا المسير وذلك أني لا أعرف أخلاقك فأخبرني بأخلاقك التي تحب أكن معها وأخلاقك التي تكره أزدجر عنها أقول قولي هذا ويغفر الله لي ولك قال فاستطرت فرحا ثم قلت أما بعد قدمت خير مقدم على أهل دار زوجك سيد رجالهم وأنت إن شاء الله سيدة نسائهم أنا أحب من الأخلاق كذا وكذا وأكره من الأخلاق كذا وكذا قالت حدثني عن أختانك أتحب أن يزوروك قال قلت لها إني رجل
পৃষ্ঠা - ২৫৫৫৬
قاض ما أحب أن يكثروا فيملوني ولا يطيلون فيهجروني قالت وفقك الله قال فبت بأنعم ليلة باتها عروس ثم الليلة الأخرى أنعم منها فليس من ليلة إلا وأنا أنعم من صاحبتها حتى إذا كان بعد سبع قالت لأمها يا أمتاه انصرفي إلى منزلك ولا تأتيني إلى حول قابل في هذا الأوان ولا تتركيني من الهدايا قال فكان الرسول يجئ بالأطباق الملاء ويأخذ الفارغ شبه الطير الخاطف حتى إذا كان رأس الحول أتتها أمها وقد ولدت غلاما قال الشعبي وكان شريح رجلا غيورا فإذا بامرأة تأمر وتنهى في بيته فقال يا زينب من هذه المرأة قالت له هذه ختنتك فلانة أمي قال شريح سبحان الله قد والله آن لك قالت العجوز يا ابا أمية كيف ترى زوجتك قال قلت بالخير قالت لي يا أبا أمية إن الرجال لم يبتلوا بشئ مثل الخرقة الورهاء ولا تكون المرأة عند زوجها بأسوأ حال منها في حاليه إذا حظيت عند زوجها أو ولدت له غلاما فإن رابك من أهلك ريب فالسوط قال لها قد والله كفيت الرياضة وأحسنت الأدب أنا أشهد أنها ابنتك قالت له العجوز يا أبا أمية أخوها بالباب يطلب الإذن عليها تأذن له قال أي والله فليدخل فلما أن دخل إذا بالفتى الذي كان يخاصم الشيخ قال وإنك لهو قال الفتى نعم قال أما إني لو تمنيت الجنة كان أفضل تذكر يوم كنت تخاصم الشيخ قال أذكره قال فإني تمنيت أن يكون أخت لك عندي قال يا قاضي فإن الذي أعطاك مناك قادر أن يعطيكها في الآخرة قال ثم إنه ضم الصبي ونحله ذهبا قال أرشد الله أمركم ووفقكم لحظكم ومضى قال شريح فلبثت معي عشرين سنة وما عبت (1) عليها في تلك السنين إلا يوما واحدا كنت لها ظالما أيضا قالوا وكيف قال كنت إمام قومي وصليت ركعتي الفجر وسمعت الإقامة فبادرت فأبصرت عقربا فكرهت أن أضربها فتنضح (2) علي منها فأكفيت عليها الإناء ثم قلت لها يا زينب لا تعجلي بتحريك الإناء حتى أقبل فأقبلت فإذا هي تلوى (3) قلت لها مالك قالت ضربتني العقرب قال أولم ننهك (4) قالت هكذا من خالف لي في ذا عظة وعبرة قال فلو رأيتني يا شعبي وأنا أمغث (5) أصبعها بالماء والملح وأقرأ _________ (1) كذا بالاصل و " ز " وفي المختصر: " بكتت " وفي ترجمة شريح: غضبت (2) رسمها وإعجامها مضطربان والمثبت عن " ز " (3) بالاصل: " بكوى " وفي " ز ": " بكوتى " والمثبت عن المختصر (4) في " ز ": أنهك (5) أمغث: أمرس