حرف اللام
لبيد بن عطارد بن حاجب واسمه زيد ويكنى أبا عكرشة بن زرارة بن عدس بن زيد
পৃষ্ঠা - ২৩৫৫২
عبد الله بن سليمان هو خيثمة بن سليمان وعبد الله بن عبد الرحمن أظنه أبا بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان دلسه الحنائي للنزول والله أعلم
5847 - لبيد بن عطارد بن حاجب واسمه زيد (1) ويكنى أبا عكرشة بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن طابخة التميمي (2) من وجوه أهل الكوفة وأشرافهم وفد على يزيد بن معاوية وله قصة مع عمرو بن الزبير بن العوام أنبأنا بها أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الصمد الكلاعي اللباد أنبأنا تمام بن محمد أخبرني أبي أبو الحسين أخبرني أبو الميمون يعني أحمد بن محمد بن بشر بن يوسف بن ماموية أخبرني أبي حدثنا أبو الحكم يعني الهيثم ابن مروان العبسي حدثني محمد بن إدريس الشافعي قال قدم لبيد بن عطار التميمي على يزيد بن معاوية فبينا هو جالس في رواق يزيد إذ بصر به عمرو بن الزبير فقال من هذا فقالوا لبيد بن عطارد فقال لغلام له إن مشيت إليه حتى ترتم (3) أنفه فأنت حر ففعل الغلام وجعل لبيد يستدمي فقال عمرو بن الزبير أعلى بساط أمير المؤمنين تستدمي لا أم لك فقال أنت والله صاحبي فأنشأ مسكين يقول: معاذ الله أن تلف ركابي * سراعا قد طلعن على ضميري طوال الدهر أو يرضى لبيد * وكان الضيف محقوقا بخير سنلطم منذرا أو وجه عمرو * ولو دخلا بيثرب في است عير فإن تك لطمة أنسيتموها * فلما تدركوا بدم الزبير فخرج المنذر بن الزبير إلى الكوفة بعد ذلك يريد عبيد الله بن زياد وقد أجلست له بنو تميم ثلاثة نفر أحدهم على باب
(4) ورجل في وسط المسجد ورجل على باب
_________
(1) كذا بالأصل وم وت ود وفي المختصر: يزيد
(2) جمهرة ابن حزم ص 233 وأسد الغابة 4 / 218 والإصابة 3 / 328 والاستيعاب 3 / 328 (هامش الإصابة)
(3) رتمه كسره أو دقه أو خاص بكسر الأنف (القاموس)
(4) رسمها بالأصل وت: العبل " وفي: " الغبل "
পৃষ্ঠা - ২৩৫৫৩
القصر فلما مر المنذر بالأول لطمه فقال حس بسم الله ما لك ويلك ثم مضى حتى إذا كان في وسط المسجد لطمه فقال حس بسم الله ما لك ويلك فلما انتهى إلى باب القصر لطمه فقال حس بسم الله ما لك (1) ويلك ثم دخل على عبيد الله بن زياد وقد اخضرت عينه فقال ما لك قال ما زلت ملطوما حتى دخلت عليك قال علي بهم فأتي بهم فضربهم خمس مائة خمس مائة وأتي بابن لبيد وكان غلاما فضربه خمس مائة فقال محمد بن عمير ابن عطارد وهو معه على السرير قتلت الغلام قال قتله الله والله لو أعلم أنك شركت في ذلك لنثرت لحمك فقال في ذلك شاعرهم: نحن لطمنا منذرا يوم مشهد (2) * إذا رفعت عنه الأكف نعيدها لطمناه حتى أسهلت بدمائها * خياشيم كانت مستكن (3) صديدها متى لم ندافع دخلنا دخل خندف * وترضى بدون النصف منا عميدها وقيل إن ابن الزبير أذن للناس إذنا عاما فرحم لبيد بن عطارد عمرو بن الوبير بن العوام فلطمه ثم قدم منذر بن الزبير على ابن زياد فلطمه محمد بن عمير بن عطارد فأخذه ابن زياد فضربه وجاءت بنو أسد بن خزيمة لتلطم تميما غضبا لآل الزبير لأن أم خويلد بن أسد زهرة بنت عمرو بن جبيل من بني كاهل بن أسد بن خزيمة فلم يبق تميمي ظهر لهم إلا لطموه ويقال إن عمرو بن سعد بن أبي وقاص نازع ابن أم الحكم عند معاوية فأجابه عنه لبيد ابن عطارد لأن ابن أم الحكم كان مائلا إلى بني حنظلة فقام معاوية فدخل على أهله فقال عمر بن سعد يا معاشر قريش أما أحد منكم يكفيني هذا الكلب التميمي فقال عمرو بن الزبير لغلام له ائت صاحب العمامة الحمراء فاكسر (4) أنفه ففعل الغلام ذلك فصاح لبيد يا أمير المؤمنين أيفعل هذا بي (5) في دارك فخرج معاوية وأمر بضرب الغلام فقال لبيد ما يقنعني هذا فقال معاوية أيضربك الغلام وأضرب عمرا لست بفاعل وبلغ الخبر بني تميم ففعلوا بمنذر ما فعلوا أخبرنا أبو نصر بن رضوان أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا محمد بن خلف المرزبان حدثنا محمد بن عمر حدثنا سليمان بن أبي شيخ عن محمد
_________
(1) استدركت اللفظة على هامش الأصل ويعدها صح
(2) الأصل: " مشهد " والمثبت عن م ود وت
(3) فوق في ت: ضبة
(4) الأصل: " فانكسر " والمثبت عن م وت
(5) زيادة عن ت وم