তারিখ দামেস্ক

حرف القاف

القاسم بن شمر أبو سفيان

পৃষ্ঠা - ২২৮৪৬
5659 - القاسم (1) بن شمر أبو سفيان خرج من دمشق سائحا وسكن الجبال مدة فرارا بدينه وحدث عن مقاتل بن سليمان حكى عنه أبو بكر عثمان بن سعيد بن بشير بن أبي كريمة قرأت على ابي القاسم إسماعيل بن أحمد عن أبي طاهر بن أبي الصقر أنبأنا سكن بن جميع أنبأنا أبو يعلى بن ابي كريمة أنبأنا محمد بن المعافى بن أحمد بن بشر (2) بن أبي كريمة حدثنا أبو بكر عثمان بن سعيد بن بشير بن (3) أبي كريمة أنبأنا أبو سفيان القاسم بن شمر رجل من أهل دمشق ممن كان يسكن خارج باب الصغير فانقطع إلى السواحل _________ - على سيدنا محمد وآله وصحبه وأزواجه ومحبيهم وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما وصح وثبت سمع الجزء كله على الشيخ الاجل الامام العالم الحافظ الثقة بهاء الدين شمس الحفاظ ناصر السنة محدث الشام جمال الاسلام ثقة الثقات معتمد الرواة أبي محمد القاسم ابن الشيخ الامام العالم الحافظ شيخ الاسلام صدر الحفاظ أبي القاسم علي بن الحسن أيده الله ابنه أبو القاسم علي بن القاسم والشيخ الامام أبو جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر القرظي المقرئ وابناه أبو الحسن محمد بقراءته وأبو الحسين إسماعيل وفتاهم فرج الحسيني وأبو علي الحسن بن علي بن عبد الوارث التونسي وأبو سعيد خالد بن محمد بن سرور بن التبريزي ونسه سمة وأبا الحسن علي بن عمر بن عثمان الصفار وعلي بن تميم بن عبد السلام وعلي بن بكر بن أبي القاسم الاندلسي ومحمد بن سليمان بن محمد بن داود النهاوندي وأبو العباس أحمد بن إسماعيل بن أبي الوقار وابنه إسماعيل وابن عمه أبو الفتح نصر الله بن عبد المنعم بن الوقار وأبو أحمد بن السلام بن أبي بكر بن أحمد الشافعي وعبد القاهر بن عبد الملك بن تميم الشيباني ومر بن عيسى بن معاذ الدمشقي وأبو علي محمد بن عبد الله وإبراهيم المحسني القرظي وأبو الفضل بن أبي عبد الله بن موسى الدكين وإسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الثقار بن أحمد وقال الامام وهذا البلاغ بخطه وآخرون منهم قرأت كتب أسماؤهم على نمط الفرع وإبراهيم بن سليمان بن إبراهيم الصنهاجي سمع جميع الجزء في سادس عشر جمادى الاخرة سنة خمس وسبعين وأربعمائة الجزء الثاني بعد الاربعمائة من الاصل من كتاب تاريخ مدينة دمشق حماه الله وذكر فضلها وتسمية من حلها من الاماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رحمه الله بسماع ولده القاسم بن علي بن الحسن وإجازة من بعض شيوخ أبيه رحمه الله (1) كتب قبله في " ز ": بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله قال (2) كذا بالاصل وفي م و " ز ": بشير (3) الزيادة عن م و " ز "
পৃষ্ঠা - ২২৮৪৭
والثغور فرابط فيها نحوا (1) من خمسة (2) وأربعين سنة فحدثنا بهذا الحديث في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة قال لما عظمت الفتنة بساحل دمشق وكثر البلاء تنحيت عن موضعي الذي كنت فيه وخرجت بأعنز لي حتى صرت إلى ذروة لبنان مما أقبل على الساحل في موضع يقال له هرميسا (2) لأهل قرية يقال لها أمليخ (3) من كورة صيدا قال أبو سفيان وقد كان بلغني في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال من فر بدينه شبرا فقد وجبت له الجنة ومن قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة كان معي ومع عيسى في الجنة هكذا وبسط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كفه فإذا كان يوم القيامة نادى منادي (4) أين الفرارون بدينهم اتبعوا عيسى بن مريم فإنه كان يفر بدينه من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة [10500] قال أبو سفيان وحدثني مقاتل بن سليمان عن امرأة من الأنصار عن أبيها عن جدها وهو سعد بن خيثمة والضحاك بن مزاحم عن عبد الله بن عباس عن النبي (صلى الله عليه وسلم) حين ذكر الشيخ الأعراج فقام أبو بكر فقال بأبي أنت وأمي أرأيت إذا وقع الشيخ الأعرج وأنا فيه فما المخرج قال إن كانت لك أرض فالحق بأرضك وإن كانت لك إبل فالحق بإبلك وإن كانت لك غنم فالحق بغنمك قال بأبي أنت وأمي إن لم يكن لي أرض ولا إبل ولا غنم فكيف أصنع قال تكسر سيفك وتجلس في ظل بيتك وتبكي على خطيئتك وتكف لسانك ويدك [10501] قال أبو سفيان فخرجت لذلك والله أعلم بما في القلوب إلى الموضع الذي ذكرته من لبنان بأعنز لي أرعاها فمكثت (5) في لبنان أياما ما شاء الله من ذلك فبينا أنا في بعض تلك الشعاري وذلك في أكثر من النصف من شعبان إذ خرجت عند صلاة الضحى ومعي غلام أجير في المعزى فتركته مع المعزى ودخلت في بعض تلك الشعاري مهتما أمشي لبعض ما أردت إذا أنا برجل قائم يصلي الضحى أبيض الوجه أعين أشيب في لحيته نضح من سواد عليه ثياب بيض فلما نظرت إليه قلت هذا رجل قد خرج لمثل الذي قد خرجت له فأحببت التعرف به وأن أسأله من أين هو ومن هو فلم أزل واقفا أرمقه حتى سلم عن يمينه _________ (1) بالاصل وم: " نحو " والتصويب عن " ز " (2) كذا بالاصل وم و " ز " والوجه: خمس (3) لم أعثر عليه (4) كذا بالاصل وم و " ز ": منادي بإثبات الياء (5) في م: " فلبثت وإعجامها مضطرب في " ز "