তারিখ দামেস্ক

السيرة النبوية

بلال بن رباح المؤذن أبو عبد الله

পৃষ্ঠা - ১৭১৮
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد أنا أبو الحسين نا عيسى بن علي نا عبد الله بن محمد البغوي حدثني عمي نا محمد بن عبد الله الرقاشي نا وهيب نا عبد الرحمن بن حرملة حدثني يحيى بن هند عن عمه أسماء بن حارثة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) بعثه يوم عاشوراء فقال مر قومك فليصوموا هذا اليوم قال يا رسول الله ما أراني آتيهم حتى يطعموا قال من طعم منهم فليصم بقية يومه [1085] قال وأنا عبد الله قال رأيت في كتاب محمد بن سعد أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن عباد بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى صحب النبي (صلى الله عليه وسلم) وكان من أهل الصفة توفي سنة ست وستين بالبصرة وهو يومئذ ابن ثمانين سنة (1) أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر الأسلمي أنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبيه قال سمعت أبا هريرة يقول ما كنت أظن هندا أو أسماء بن حارثة الأسلمي إلا مملوكين لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) (2) قال محمد بن عمر كانا يخدمانه لا يبرجان بابه هما وأنس بن مالك (3) 4 ومنهم بلال (4) بن رباح المؤذن أبو عبد الله مولى أبي بكر الصديق كان يخدم النبي (صلى الله عليه وسلم) وسيأتي ذكره في حرف الباء إن شاء الله تعالى أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه وأخبرني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي الأصفهاني أنبأ أبو نعيم الحافظ الأصبهاني (5) ثنا سليمان بن _________ (1) المصدر السابق 4 / 656 (2) اسد الغابة 1 / 95 وسيرة ابن كثير 1 / 655 (3) سيرة ابن كثير 4 / 656 (4) ترجمته في الاستيعاب 2 / 26 اسد الغابة 1 / 243 تهذيب التهذيب 1 / 502 الاصابة 1 / 273 حلية الاولياء 1 / 147 سير الاعلام 1 / 347 وانظر بحشيتها ثبتا باسماء مصادر اخرى ترجمت له (5) حلية الاولياء 1 / 149 ودلائل النبوة للبيهقي من طريقين عن ابي توبة عن الهوزني وابن كثير في البداية والنهاية 6 / 55
পৃষ্ঠা - ১৭১৯
أحمد الطبراني نا أحمد بن خليد (1) الحلبي ثنا أبو توبة الربيع بن نافع معاوية بن سلام (2) عن زيد بن أسلم أنه سمع أبا سلام يقول حدثني عبد الله الهوزني (3) قال لقيت بلال مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال ما كان له شئ كنت أنا الذي ألي ذاك منه منذ بعثه الله حتى توفي (صلى الله عليه وسلم) وكان إذا أتاه الإنسان المسلم فرآه عاريا يأمرني به فأنطلق فأستقرض فأشتري البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال لي يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما كان ذات يوم توضأت ثم قمت أؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما رآني قال يا حبشي قلت يا لبيك فتجهمني وقال لي قولا عظيما فقال أتدري كم بينك وبين السوق قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فأخذك بالذي لي عليك فإني لم أعطك الذي أعطيتك من كرامتك ولا كرامة صاحبك علي ولكن إنما أعطيتك لأتخذك عبدا فأردك ترعى الغنم كما كنت ترعى قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس فانطلقت فأذنت بالصلاة حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله إن المشرك الذي كنت أذنت منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما يقضي عني وليس عندي وهو فاضحي فائذن لي فآبق إلى بعض هؤلاء الأحياء (4) الذي قد أسلموا حتى يرزق الله رسوله (صلى الله عليه وسلم) ما يقضي عني (2) فخرجت حتى أتيت منزلي فجعلت سيفي وحرابي ومجني ونعلي عند رأسي واستقبلت بوجهي الأفق فكلما نمت ساعة انتبهت فإذا رأيت علي ليلا نمت حتى انشق عمود الصبح الأول وأردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعوا يا بلال أجب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهم فأتيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاستأذنت فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ابشر فقد جاءك الله بقضائك فحمدت الله وقال ألم تمر على الركائب المناخات الأربع قلت بلى قال فإن لك _________ (1) بالاصل: خليل والمثبت عن الحلية (2) بالاصل: سلام والمثبت عن الحلية وفي دلائل البيهقي: يزيد بن سلام (3) بالاصل الهوزلي باللام والمثبت عن الحلية والبيهقي (4) غير واضحة بالاصل والمثبت عن دلائل البيهقي
পৃষ্ঠা - ১৭২০
رقابهن وما عليهن فإن (1) عليهن كسوة وطعاما أهداهن لي (1) عظيم فدك ففعلت فحططت عنهن أحمالهن ثم علفتهن ثم قمت إلى تأذيني لصلاة الصبح حتى إذا صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خرجت إلى البقيع فجعلت إصبعي في أذني ناديت فقلت من كان يطلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بدين فليحضر فما زلت أبيع وأقضي حتى لم يبق على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دين في الأرض حتى فضل في يدي أوقيتين (2) أو أوقية ونصف ثم أنطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامة النهار وإذا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قاعد في المسجد وحده فسلمت عليه فقال لي ما فعل ما قبلك قلت قد قضى الله كل شئ كان على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلم يبق شئ فقال أفضل شئ فقلت نعم (3) فقال إن تريحني منها فإني لست داخلا على أحد من أهلي حتى تريحني منه فلم يأتنا أحد حتى أمسينا فلما صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) العتمة دعا بي فقال ما فعل ما قبلك قلت معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المسجد حتى أصبح وظل يومه واليوم الثاني حتى إذا كان آخر النهار جاء راكبان فانطلقت بهما فأطعمتهما وكسوتهما حتى إذ صلى العتمة دعاني فقال لي ما فعل الذي قبلك قلت قد أراحك الله منه يا رسول الله فكبر وحمد الله شفقا من أن يدرك الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهو الذي سألتني (4) عنه [1086] أخرجه أبو داود عن أبي توبة (5) _________ (1) في البيهقي: " فإذا له " وهذا يعني انه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم (2) كذا والصواب اوقيتان (3) في البيهقي: قلت: نعم ديناران (4) بالاصل: سألني (5) ذكر ابن منظور في مختصره بعده: بكر بن شداخ الليثي ويقال بكر وذا مخمر ويقال: ذو مخيمر الحبشي وفيما ذكره في ترجمة بكير قال: عن عبد الملك بن يعلى الليثي ان بكر بن شداخ الليثي وكام ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فلما احتلم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم صدف قوله ولقه الظفر فلما كان في ولاية عمر جاء وقد قتل يخوديا فاعظم ذلك عمر وجزع وصعد المنبر قال: افيما ولاني الله واستخلفني بقتل الرجال؟ أذكر الله رجلا كان عنده علم الا اعلمني فقام إليه بكير بن شداخ فقال: أنا به فقال: الله أكبر بؤت بدمه فهات المخرج قال: بلى خرج قلان غازيا ووكلني