তারিখ দামেস্ক

السيرة النبوية

كركرة مولى النبي

পৃষ্ঠা - ১৬৮১
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر الحافظ قال (1) وأما قفيز أوله قاف وآخره زاي فهو غلام النبي (صلى الله عليه وسلم) أرى (2) اسمه قفيزا روى ذلك أنس بن مالك 20 ومنهم كركرة مولى النبي (صلى الله عليه وسلم) (3) كان على ثقلة (4) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي البنا قالا أنا أبو سعد بن أبي علانة أنا أبو طاهر المخلص أنا إبراهيم بن حماد نا أبي نا هارون بن مسلم أنا محمد بن عمر حدثني عتبة بن جبيرة الأشهلي قال (5) كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن أفحص لي عن أسماء خدم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الرجال والنساء ومواليه فكتب إليه يخبره أن أم أيمن بركة كانت لأبي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فورثها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأعتقها وكان عبيد بن عمرو بن الخزرجي قد تزوجها بمكة فولدت له أيمن ثم إن خديجة ملكت زيد بن حارثة فسأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خديجة أن تهبه له زيدا وذلك بعد أن تزوجها فوهبته له فأعتقه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان أبو كبشة من مولدي مكة فأعتقه وكان أنسة (6) من مولدي السراة فأعتقه وكان صالح وهو شقران غلاما له فأعتقه وكان سفينة غلاما له فأعتقه وكان ثوبان رجلا من أهل اليمن ابتاعه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالمدينة فأعتقه وله نسب إلى اليمن وكان رباح أسود فأعتقه وكان يسار عبدا (7) نوبيا أصابه في غزوة بني عدي (8) بن ثعلبة فأعتقه وكان أبو رافع _________ (1) الاكمال لابن ماكولا 7 / 54 (2) الاكمال: كان (3) ترجمته في اسد الغابة 4 / 170 والاصابة 3 / 293 وسيرد ابن كثير 4 / 630 (4) الثقل: متاع المسافر (5) انظر الخبر في طبقات ابن سعد 1 / 497 (6) بالاصل: اسية: والصواب عن ابن سعد وقد مضت ترجمته (7) زيادة عن ابن سعد (8) ابن سعد: بني عبد ابن ثعلبة
পৃষ্ঠা - ১৬৮২
للعباس فوهبه لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلما أسلم العباس بشر به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأعتقه واسمه أسلم وكان فضالة مولى له نزل الشام بعد زمان وكان أبو مويهبة مولدا من مولدي مزينة فأعتقه وكان رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده وأعتق بعضهم في الإسلام ويمسك بعض فجاء رافع إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) يستعين به على من لم يعتق حتى (1) يعتقه فكلمه يومئذ فيه فوهبه له فأعتقه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فكان يقول أنا مولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان مدعم (2) غلاما للنبي (صلى الله عليه وسلم) وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي من مولدي حسمى (3) قتل بوادي القرى روى عن أبي هريرة أنه شهد خيبر ثم انصرف إلى وادي القرى فلم يزل يحط رحله بوادي القرى فجاءه سهم غرب فقتله فقتل هنيئا لها الشهادة فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي (4) غل يوم خيبر تحترق عليه في النار وكان أبو بكرة (5) غلاما للنبي (صلى الله عليه وسلم) أهداه له [1040] كذا فيه ولا أعلم لكركرة رواية ولكن له ذكر في حديث أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (6) حدثني أبي نا سفيان عن عمرو عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال كان على رحل وقال مرة على ثقل النبي (صلى الله عليه وسلم) رجل يقال له كركرة فمات قال هو في النار فنظروا فإذا عليه عباءة قد غلها وقال مرة أو كساء قد غلة [1 041] أخرجه البخاري عن علي بن المديني عن سفيان (7) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد الماهاني أنا شجاع بن علي الصوفي أنا أبو أبو عبد الله بن مندة قال كركرة (8) له صحبة لا يعرف له رواية إلا أنه ذكر في حديث عمرو بن كيسان عن سالم _________ (1) قد تقرأ بالاصل: " حين " والمثبت عن ابن سعد (2) بالاصل: " من عمر " والمثبت عن ابن سعد (3) بالاصل: حشما والمثبت عن ابن سعد وانظر معجم البلدان (4) في ابن سعد: التي أخذها عنا يوم خيبر تحرق عليه في النار (5) كذا بالاصل وفي ابن سعد: قال: وكان كركة غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم (6) مسند أحمد ج 2 / 160 (7) صحيح البخاري كتاب الجهابد باب الغلول 4 / 91 (8) حكى البخاري الخلاف في كافة هل هي بالفتح أو الكسر ونقل ابن قوقول انه يقال بفتح الكافين