حرف العين
العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية
পৃষ্ঠা - ১২১২২
محمد بن يوسف الفريابي وأبا بكر مروان بن محمد الطاطري روى عنه عبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي كناه لي أبو الجهم أحمد بن الحسين القرشي الدمشقي أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق الأصبهاني أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد العسكري قال وأما صبح الصاد مضمومة والباء ساكنة بلا ياء فمنهم الوليد بن صبح روى عن حماد بن سلمة وابنه العباس بن الوليد بن صبح حدثنا عنه عبدان وبلغني عن محمد بن عوف قال كان مروان يعني بن محمد وأبو مسهر يقدمان عباس الخلال ويوجبان (1) له ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبرنا (2) به أبو عمرو بن منده عن أبيه أنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم مات يعني الخلال يوم الجمعة لثلاث ليال بقين من صفر سنة ثمان وأربعين ومائتين (3)
3126 - العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو الحارث ويقال أبو الوليد الأموي (4) أكبر ولد أبيه وكان يسكن حمص واستعمله أبوه عليها وولاه المغازي غير مرة وكان فارسا سخيا وكان يقال له فارس بني مروان وافتتح مدنا وحصونا كثيرة من بلاد الروم وكانت داره بدمشق قبلة زقاق العجم مما يلي درب السلم والخضراء (5) وأرسل حديثا عن معاذ بن جبل
_________
(1) انظر تهذيب الكمال 9 / 481
(2) في م والمطبوعة: أخبره
(3) تهذيب الكمال 9 / 481
(4) ترجمته في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير (بتحقيقنا) (انظر فيهما الفهارس العامة) والأغاني 7 / 73 و 57، والوافي بالوفيات 16 / 637 ومعجم الشعر للمرزباني ص 104 وجمهرة أنساب العر ص 88 والمحبر ص 305 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 121 - 140) ص 145 - 146
والعقد الفريد (بتحقيقنا) انظر الجزء الرابع (الفهرس العام)
5 - () عن م وبالأصل: واخضروا
পৃষ্ঠা - ১২১২৩
حكى عنه عمر بن رؤبة التغلبي مناما رآه والوليد بن تمام ومكحول الفقيه أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس وأبو القاسم الحسين بن الحسن بن أحمد قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان نا أبو قلابة نا عمرو بن عثمان صاحب النيل نا عاصم بن سليمان عن برد عن مكحول عن العباس بن الوليد عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة
[5703] أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالوا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا احمد بن سليمان نا الزبير بن أبي بكر قال والعباس بن الوليد أكبر ولده وبه كان يكنى وهو الذي يقول لأصحابه حين هموا بخلع الوليد بن يزيد (1) * يا قومنا لا تملوا نعمة لكم * إن الإله لكم فيما مضى صنع فأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب * وأهل دنيا ودين ما به طمع فانفوا عدوكم عن نحت أثلتكم (2) * واستجمعوا إن أمر الدين مجتمع إن الكبير عليكم في ولايتكم * أن تصبحوا وعمود الدين منصدع لا تلحمن (3) ذئاب الناس أنفسكم * إن الذئاب إذا ما ألحمت رتع لا تبقرن بأيديكم بطونكم * ثمة لا حسرة تغني ولا جزع لا يلقين عليكم من جنايتكم * مع الشقاء يديه الأرقم الخدع إني أعيذكم بالله من فتن * مثل الجبال تسامى ثم تندفع لستم كمن كان قبل اليوم يسعرها * بالمشرفية بيضا حين تنتزع والسمهرية مطرور أسنتها * وحومة الموت تغلي وردها شرع إن البرية قد ملت لولايتكم (4) * فاستمسكوا (5) بحبال (6) العهد واتدعوا
_________
(1) الخبر في الأغاني 7 / 75 وبعض الأبيات فيها
(2) أي أصلكم
(3) ألحمت القوام أي أطعمتهم اللحم
(4) الأغاني: سياستكم
(5) عن م والأغاني وبالأصل واستمسكوا
(6) الأغاني: بعمود الدين
পৃষ্ঠা - ১২১২৪
فلن تزالوا رؤوس الناس ما صلحوا * وما شكرتم وأضحى العقد يتبع * وللعباس بن الوليد يقول بشير بن عبد الله السلمي قال الزبير أخبرنيه أبو غزية * لقد علمت حقا إذا هي حصلت * لأحسابها يوما لمكرمة فهر بأنك (1) يا عباس غرة مالك * إذا افتخرت يوما وقام بها الفخر فتى يجعل المعروف من دون عرضه * وينجز ما مني كما ينجز النذر نمته إلى العليا فتاة بريئة * من الغيب والآفات ليس لها فطر تساوي الثريا أو تلم فروعها * ويقصر عنها أن يساويها النسر فأقسم لو كان الخلود لواحد * من الناس عن مجد لأخلدك الدهر * أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الفضل أحمد بن الحسن قالا أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثني هاشم بن محمد الهلالي عن الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش أم عباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان نصرانية أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا أبو الحسين الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الرابعة العباس بن الوليد بن عبد الملك قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن سعد القطربلي مما حكاه عن غيره قال كان علي بن عبد الله بن العباس وعلي بن الحسين بن علي وعلي بن عبد الله بن جعفر يقدمون على الوليد بن عبد الملك فيقول الوليد للعباس ابنه جالس (2) عمومتك فكان يجالسهم للحديث أحسن مجالسة قال فقال علي بن عبد الله بن العباس يوما لو قيل لي إن الأمر لا يخرج عن آل مروان ثم قيل لي (3) اختر رجلا لهذا الأمر ما اخترت إلا العباس فإني ما سمعت منه كلمة عنا منذ جالسته
_________
(1) سقط البيت من م
(2) في م: حابس
(3) زيادة عن م سقطت من الأصل
পৃষ্ঠা - ১২১২৫
قال فقال له مولى له وكيف تسمع بها منه ولم يسمع بها قط وكان الوليد يجد بالعباس ابنه وجدا شديدا وكان له من قبله أحسن موقع فادبه بجميع الآداب حتى علمه الرقص وضرب الطبل أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (1) نا أبو سعيد يعني دحيما نا أبو مسهر نا سعيد (2) قال سأل العباس بن الوليد مكحولا عن الدية في الشهر الحرام فقال دية وثلث فقال له العباس هل يؤخذ بهذا قال لا قال فتناوله بلسانه فدخل عليه يزيد بن أبي مالك فقال هذا لكم علينا إذا سألتمونا عن الشئ فأخبرناكم به قال فأرسل إلى مكحول فأرضاه وأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي (3) أنا محمد بن علي بن محمد بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم الصيدلاني أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش (4) في تسمية الزرق من الأشراف العباس بن الوليد بن عبد الملك أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو الطيب محمد بن جعفر الزراد نا أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري قال قال أبي سعد بن إبراهيم وعرضناها على يعقوب أيضا يعني عمه قال وغزا مسلمة (5) بن عبد الملك والعباس بن الوليد فرابطا طوانة (6) من أرض الروم وشتوا عليها يعني سنة ثمان وثمانين ثم قال وغزا العباس بن الوليد حتى بلغ
_________
(1) الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ 2 / 410
(2) هو سعيد بن عبد العزيز
(3) بالأصل وم هنا: " المحلي " خطأ والصواب ما أثبت وقد مر التعريف به
(4) بالأصل وم: " ابن عباس " خطأ والصواب ما أثبت واسمه عبد الله بن عياش بن عبد الله
(5) بالأصل وم: " سلمة " خطأ والصواب ما أثبت
(6) بلد بثغور المصيصة في ساحل الشام (معجم البلدان)
পৃষ্ঠা - ১২১২৬
أرزن (1) يعني سنة تسعين ثم حج بالناس عبد العزيز بن الوليد سنة ثلاث وتسعين وغزا العباس بن الوليد حتى بلغ الروم ثم حج بالناس بشر بن الوليد سنة خمس وتسعين وغزا العباس بن الوليد أرض الروم وفي سنة اثنتين ومائة غزا بالناس الروم العباس بن الوليد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث وفيها يعني سنة ثمان وثمانين غزا مسلمة بن عبد الملك وعباس بن أمير المؤمنين طوانة وفي سنة ثلاث وتسعين فتح على العباس بن أمير المؤمنين كاسية (2) أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن (3) السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (4) قال وفيها يعني سنة تسعين غزا العباس بن الوليد بن عبد الملك فبلغ أرزن ثم رجع وفيها يعني سنة ثلاث وتسعين غزا العباس بن (5) عبد الملك أرض الروم (6) فافتتح أنطاكية (7) وقانطة (8) من الساحل وذكر خليفة أن العباس بن الوليد (9) كان عاملا لأبيه على حمص حتى مات الوليد قال وفيها يعني سنة ثلاث وتسعين غزا العباس بن الوليد فافتتح طويس (10) والمرزبانين وفي سنة اثنتين ومائة غزا العباس بن الوليد بن (11) عبد الملك فافتتح
_________
(1) بالأصل وم: " أردن " خطأ والصواب ما أثبت وضبط عن معجم البلدان من أعمر نواحي إرمينيا وأكبرها وهي " أرزن الروم " بينها وبين نصيبين 37 فرسخا
(2) كذا بالأصل وم وفي المطبوعة: " كاشتة " ولم أجدها
(3) في م: أبو الحسين خطأ
(4) تاريخ خليفة بن خياط ص 303
(5) كذا بالأصل وم وفي المطبوعة وتاريخ خليفة ص 305 العباس بن الوليد بن عبد الملك
(6) بعدها في تاريخ خليفة - وقد سقطت العبارة من الأصول - ففتح الله على يدى حصنا
(7) كذا بالأصول والذي في تاريخ خليفة ص 306 أن هذا تم في سنة 94 هـ
(8) في تاريخ خليفة ص 306: قارطة
(9) انظر تاريخ خليفة ص 311 في تسمية عمال الوليد بن عبد الملك
(10) كذا بالأصول وفي تاريخ خليفة ص 313 " طبرس " وذكر فتحها سنة 96 هـ كما مر
(11) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م وتاريخ خليفة
পৃষ্ঠা - ১২১২৭
دلسة (1) من أرض الروم وفيها يعني سنة ثلاث ومائة غزا العباس بن الوليد أرض الروم (2) أخبرنا أبو محمد بن (3) الأكفاني بقراءتي عليه نا أبو محمد الكتاني نا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ قال وأخبرني الوليد قال وحدثني من أصدق حديثه من مشيخة قريش أنه بلغه أن الوليد بن عبد الملك لما عزم على غزو الطوانة كاتب طاغية الروم بكتب أمر صاحب أرمينية أن يكتب بها إليه مما اجتمعت (4) به خزر من غزوة وقلة من معه وكثرة من يتخوفه (5) من خزر ومن تأشب (6) إليهم من ملوك جبال أرمينية ومن فيها من الأمم المخالفة للإسلام ففعل ذلك صاحب أرمينية وتابع كتبه وقطع الوليد البعث على أهل الشام إلى أرمينية وأكثفه وجهزه وقواه (7) واستعمل عليه مسلمة بن عبد الملك وأعانه بالعباس بن الوليد حتى يبلغ من جهازهم (8) ما يريد ثم سيرهم إلى الجزيرة ثم أعطفهم إلى أرض الروم ثم أمرهم بالنزول على الطوانة قال ونا الوليد قال فأخبرني غير واحد ممن أدرك تلك الغزاة أن الشتاء أكب على مسلمة ومن معه من المسلمين حتى نفق عامة الظهر وعرض لكثير منهم البطن وتهتكت الأبنية من الجليد والثلج فحفر المسلمون لأنفسهم الأسراب يبيتون فيها ليلا ويظهرون نهارا حتى دعا ذلك أهل الطوانة الكتاب إلى طاغيتهم يخبرونه بحالهم وأنهم ينتظرون مادة وميرة تأتيهم فإن كانت لك بنا حاجة فالآن قبل أن يأتيهم المدد والميرة قالوا وكادوا المسلمين (9) عند كتابهم والبعثة به بإخراج كلابهم ليلا فأخرجوا
_________
(1) في تاريخ خليفة ص 327 " دبسة "
(2) تاريخ خليفة ص 328
(3) سقطت " بن " من م
(4) في المطبوعة: أجمعت
(5) كذا بالأصل وم وفي المطبوعة: من بتخومه
(6) بالأصل وم: " ناشب " والذي أثبتناه عن المطبوعة أشبه بالصواب
(7) عن م وبالأصل " وقراه "
(8) بالأصل: " من جهادهم ما يزيد " والمثبت عن م
(9) عن وبالأصل: المسلمون
পৃষ্ঠা - ১২১২৮
منها عدة كثيرة وأخرجوا رجلين قد ألبسوهما جلود الكلاب بحيوان معهما حتى نفذ أو سقط كتاب أحدهما وأتى به مسلمة ومضى رسولاهما إلى الطاغية فخرج معينا لهم نحو من مائة ألف بالعدد والقوة والحبال والجوامع وبالعجل تحمل الأسواق والطعام فبلغ (1) مسلمة فأحضر كل فارس بقي فرسه وولى عليهم العباس بن الوليد وأمره بمواجهتهم إذا هم قدموا وثبت هو على دابته مع رجاله العسكر وجماعتهم مما يلي باب الطوانة قال وتقدم مقدمة الطاغية بحجرته ليضربوها ويعسكر بجنوده (2) حولها فهم عباس بالشدة على مقدمتهم فقال مسلمة (3) لا تفعل حتى يتاموا فإذا انهزموا لم يكن لهم باقية ولا فئة تلجأ منهزمتهم إلينا فقال العباس تتركهم حتى تصير منهم ومن أهل الطوانة كالجالس بين لحيي الأسد ثم بين عسكرين فحمل عليهم بمن معه من جنود المسلمين وفرسانهم فقال مسلمة اللهم إنه عصاني وأطاعك فانصره فمضى عباس وهزمهم الله وولوا يقصف بعضهم بعضا حتى دفعوا إلى طاغية الروم وجماعة من جمعه فثبت ولجأت إليهم المنهزمة فاقتتلوا قتالا شديدا قال أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن المبارك أنه أخبره عن بعض مشايخ أهل الشام أن عباسا لما استأخر عنه النصر ورأى من ثبات الروم ما رأى قال يا ابن محيريز أين الذين كانوا يلتمسون الشهادة نادهم (4) يأتوك قال يا أهل القرآن يا اهل القرآن فأتوه سراعا فاقتتلوا قتالا شديدا وهزم الله الطاغية وجماعة من كان معه قال ونا الوليد قال فأخبرني شيخ من الجند عن شيخ من آل مسلمة شهد ذلك أن العباس استأذن مسلمة أن يشد عليهم بجنده من أهل حمص ومن انتدب معه فكان من هزيمتهم ما كان ومضى العباس في طلبهم حتى لقي الطاغية معه البطارقة وأبناء ملوكهم وهو يسير في قباب الريحان يجرها العجل فشد عليهم فاقتتلوا قتالا شديدا وقتل جماعة من المسلمين منهم أبو الأبيض العنسي ثم إن الله هزمهم وقتل
_________
(1) في م: فبلغ ذلك مسلمة
(2) عن م وبالأصل: جنوده
(3) في م: مسيلمة
(4) عن م وبالأصل: ناداهم
পৃষ্ঠা - ১২১২৯
منهم بضعة وثلاثين ألفا وأسر أبناء الملوك والبطارقة فأقبل بهم حتى أتى بهم مسلمة وجماعة المسلمين فأوقفوهم على أهل الطوانة بعد ذلك في أعضادهم وكان سبب فتحها لإنسلاخ ثمان وثمانين فبلغ سهام المسلمين مائة دينار مائة قال وأخبرني الوليد قال فأخبرني من شهد ذلك من المشيخة أو من أخبره من شهدها أن الذين ثبتوا مع مسلمة لما أبطأ عليهم خبر العباس جعلوا يلتفتون إلى ناحية الدرب فقال لهم مسلمة ها هنا ارفعوا إلى الله فمنه يأتي النصر والمدد قالوا فانطلق عباس ومن معه من المسلمين يقتلونهم حتى أدركوا جماعة وقد لجأت إلى كنيسة عظيمة فغلقت عليها بابها وامتنعت وبات عباس عليها ومسلمة وأهل العسكر قد رأوا ما كان من هزيمتهم ولا يدرون ما صنع العباس ومن معه فباتوا في هم من ذلك حتى أصبحوا ففتح الله على العباس الكنيسة عنوة وقفل عباس بالخيول فلما رأى أهل الطوانة صنع الله وفتحه للمسلمين بعث بطريقها إلى مسلمة قد رأينا فتح الله لكم ونحن نخيركم بين أن تخلوا سبيلي وسبيل ثلاثمائة بطريق بأهالينا وأولادنا ونفتح لكم المدينة بمن فيها وبين أن نسايركم (1) فإن عندنا من الطعام والإدام ما يكفينا سنة وإلى سنة قد كانت لنا حال فأجابه إلى ذلك وصالحه عليه وفتح له المدينة وخلا سبيله وسبيل بطارقته ثلاثمائة ووجد فيها ستين ألف نفس بين صغير وكبير قال الوليد وقدم رباح الغساني بالمدد والميرة وقد فتح الله على المسلمين وفي سنة سبعين (2) غزا العباس بن الوليد الصائفة وفي سنة إحدى وتسعين غزا الصائفة العباس وأصاب للروم سرحا وعلاقة وفي سنة اثنتين وتسعين غزا العباس الصائفة وفي سنة ثلاث وتسعين غزا العباس بن الوليد الصائفة اليسرى وغزا مروان بن الوليد الصائفة الأخرى وفي سنة أربع وتسعين غزا العباس بن الوليد الصائفة اليسرى فافتتح هرقلة وفي سنة خمس وتسعين غزا العباس الصائفة فافتتح حصونا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها نا عبد العزيز لفظا أن أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن عائذ
_________
(1) كذا بالأصل وم وفي المطبوعة: نصابركم
2 - () كذا بالأصل وتقرأ في م: " تسعين "
পৃষ্ঠা - ১২১৩০
قال (1) قال الوليد وأخبرني بعض شيوخنا أن يزيد بن عبد الملك أغزى العباس بن الوليد في ذلك العام يعني سنة إحدى ومائة الصائفة وافتتح دلسة وفي سنة ثلاث ومائة غزا العباس بن الوليد الصائفة فافتتح دمنقة (3) ودردور قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي أنا أبو طاهر عبد الرحيم بن عمر بن أبي هاشم المقرئ إملاء نا إسماعيل بن يونس نا أحمد بن الحارث الخراز (4) قال قال الهيثم بن عدي حدثني عامر بن مسلم الحضرمي قال كان هشام بن عبد الملك قد هم بخلع الوليد بن يزيد حين ظهر مجونه فدب في ذلك قوم إلى الشام فبلغ ذلك العباس بن الوليد بن عبد الملك فكتب إلى هشام بهذا الشعر (5) * يا قومنا لا تملوا نعمة ربكم * إن الإله لكم فيما مضى صنع وأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب * وأهل دنيا ودين ما به طبع فانفوا عدوكم عن تحت أثلتكم * تثبتوا أن أمر الدين مجتمع قوموا عليه كما قام الأولى نصروا * حتى تولوا وما خافوا وما جزعوا إن الكبير عليكم في ولايتكم * أن تصبحوا وعمود الدين منصدع * * لا تلحمن ذئاب الناس أنفسكم * إن الذئاب إذا ما ألحموا (6) رتعوا لا تبقرن بأيديكم بطونكم * ثمت قلا حسرة تغني ولا جزع لا تلقين عليكم من جنايتكم * مع الشقاء يديه الأزلم الجذع إني أعيذكم بالله من فتن * مثل الجبال تسامى ثم تندفع لستم كمن كان يمريها ويسعرها * بالمشرفية بيضا ثم ينتزع
_________
(1) زيادة لازمة للايضاح عن المطبوعة
(2) مر قريبا في تاريخ خليفة: دبسة
(3) بدون نقط بالأصل والمثبت عن م
(4) بالأصل وم: الحرار والمثبت عن المطبوعة
(5) مرت الأبيات قريبا
وانظر الأغاني 7 / 75
(6) عن م وبالأصل: لحموا
পৃষ্ঠা - ১২১৩১
إن البرية قد ملت ولايتكم * تمسكوا بحبال العهد واتدعوا فلن تزالوا رؤوس الناس ما صلحوا * وما شكرتم وأضحى العهد يتبع * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (1) حدثني سعيد بن ضمرة عن ابن شوذب قال عرض على عمر بن عبد العزيز جواري (2) وعنده العباس بن الوليد بن عبد الملك قال فجعل كلما مرت به جارية تعجبه قال يا أمير المؤمنين اتخذ هذه قال فلما أكثر قال له عمر بن عبد العزيز أتأمرني بالزنا قال فخرج (3) العباس فمر (3) فمر بأناس من أهل بيته فقال ما يجلسكم بباب رجل يزعم أن آبائكم كانوا زناة أخبرنا أبو الحسين أحمد بن كامل بن ديسم المقدسي قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران المرزباني أخبرهم (4) قال العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان يتهم في دينه وهو الذي كان على مقدمة عمه مسلمة بن عبد الملك يوم العقر (5) وهو القائل لمسلمة * ألا تقنى (6) الحياء أبا سعيد * وتقصر (7) عن ملاحاتي وعذلي فلولا أن أصلك حين ينهى (8) * وقومك (9) كان من فرعي وأصلي وإني إن رميتك هضت عظمي * ونالتني إذا نالتك نبلي لقد أنكرتني إنكار خوف * يضم حشاك عن شرب وأكلي
_________
(1) الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ 1 / 606
(2) كذا بالأصل وم " جواري "
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م والمعرفة والتاريخ
(4) الخبر والشعر في معجم الشعراء للمرزباني ص 264
(5) كان بين مسلمة بن عبد الملك ويزيد بن المهلب التقيا بالعقر من أرض بابل وأجلت الحرب عن مقتل يزيد بن المهلب
(6) بالأصل وم: " تقن " والمثبت عن معجم الشعراء وقنيت الحياء: لزمته
(7) عن م ومعجم الشعراء وبالأصل: يقصر
(8) في م: " وينمي " وفي معجم الشعراء: وتنمي
(9) في م ومعجم الشعراء: وفرعك