তারিখ দামেস্ক

حرف الظاء

পৃষ্ঠা - ১১৩৬৮
" حرف الظاء " " ذكر من اسمه ظالم " 2996 - ظالم بن عمرو بن ظالم ويقال ظالم بن عمرو بن سفيان ابن جندل بن يعمر بن حلبس (1) بن نفاثة بن عدي بن الديل ويقال عثمان ابن عمرو ويقال عمرو بن سفيان ويقال عمرو عمرو بن ظالم أبو الأسود الديلي البصري (2) روى عن عمر وعلي والزبير وأبي ذر وأبي موسى وابن عباس روى عنه يحيى بن يعمر وعبد الله بن بريدة وأبو حرب بن أبي الأسود وقدم على معاوية وهو أول من وضع للناس النحو وولي قضاء البصرة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا الحسن بن علي أنا محمد بن المظفر نا محمد بن محمد بن سليمان نا شيبان نا داود بن أبي الفرات نا عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي قال أتيت المدينة وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر بن الخطاب فمرت به جنازة فأثنوا على صاحبها خيرا فقال عمر وجبت ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها شرا فقال عمر وجبت قال أبو الأسود قلت ما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) _________ (1) في تهذيب الكمال: حلس (2) ترجمته في تهذيب الكمال 9 / 286 وأعاده في الكنى 21 / 27 وتهذيب التهذيب 3 / 28 وأعاده في الكنى وفيات الاعيان 2 / 535 معجم الادباء 12 / 34 أسد الغابة 2 / 485 الاصابة ترجمة 4329 تاريخ الاسلام (حوادث سنة 61 - 80) ص 276 والوافي بالوفيات 16 / 533 وسير الاعلام 14 / 81 وانظر بالحاشية في المصادر الثلاثة الاخيرة أسماء مصادر أخرى ترجمت له
পৃষ্ঠা - ১১৩৬৯
أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الجنة قال قلنا وثلاثة قال وثلاثة قال واثنان (1) ثم لم أسأله عن الواحد أخبرنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب علي بن محمد حدثني أبي حدثني أبو عمرو محمد بن مروان بن عمر القرشي أخبرني جعفر بن أحمد بن معدان نا الحسن بن جهور نا القاسم بن عروة عن ابن دأب قال قدم أبو الأسود الديلي على معاوية بن أبي سفيان بعد مقتل علي بن أبي طالب وقد استقامت له البلاد فأدنى معاوية مجلسه وأعظم جائزته فحسده عمرو بن العاص فقدم على معاوية فاستأذن عليه في غير مجلس الإذن فأذن له فقال له معاوية يا أبا عبد الله ما أعجلك قبل وقت الإذن قال يا أمير المؤمنين أتيتك لأمر (2) قد أوجعني وأرقني وغاظني وهو من بعد ذلك نصيحة لأمير المؤمنين قال وما ذاك يا عمرو قال يا أمير المؤمنين إن أبا الأسود رجل مفوه له عقل وأدب من مثله الكلام يذكر وقد أذاع بمصرك من الذكر لعلي والبغض لعدوه وقد خشيت عليك أن يثرى في ذلك حتى تؤخذ بعنقك وقد رأيت أن ترسل إليه فترهبه وترعبه وتسبره وتخبره فإنك من مسألته على إحدى خبرتين إما أن تبدي صفحته فتعرف مقالته وإما أن يستقبلك فيقول ما ليس من ورائه فيحتمل ذلك عنه فيكون لك في ذلك عاقبة صلاح إن شاء الله تعالى فقال معاوية أم والله لقل ما تركت رأي لرأي امرء قط إلا كنت فيه وبين أن أرى ما أكره ولكن إن أرسلت إليه فساءلته فخرج من مساءلتي بأمر لا أجد عليه مقدما ويملأني غيظا لمعرفتي بما أريد وإن الأمر فيه أن نقبل فيه ما أبدى من لفظه فليس لنا أن نشرح عن صدره وندع ما وراء ذلك يذهب جانبا قال عمرو أنا صاحبك يوم رفع المصاحف نصفين وقد عرفت رأي وليست أرى خلافي وما آلوك خيرا فأرسل إليه ولا تفرش مهاد العجز فتتخذه وطيئا فأرسل معاوية إلى أبي الأسود فجاء حتى دخل عليه فكان ثالثا فرحب به معاوية وقال يا أبا الأسود خلوت أنا وعمرو فتشاجرنا في أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) وقد أحببت أن أكون من رأيك على يقين قال سل يا أمير المؤمنين عما بدا لك قال يا أبا الأسود أيهم كان أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال _________ (1) كذابالاصل وقد سقط السؤال (2) بالاصل: (الامر)
পৃষ্ঠা - ১১৩৭০
يا أمير المؤمنين أشدهم كان حبا لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأوقاهم له بنفسه فنظر معاوية إلى عمرو وحرك رأسه ثم تمادى في مسألته فقال يا أبا الأسود فأيهم كان أفضلهم عندك قال أتقاهم لربه وأشدهم خوفا لدينه فاغتاظ معاوية على عمرو ثم قال يا أبا الأسود فأيهم كان أشجع قال أعظمهم بلاء وأحسنهم عناء وأصبرهم على اللقاء قال فأيهم كان أوثق عنده قال من أوصى إليه فيما بعده قال فأيهم كان النبي (صلى الله عليه وسلم) صديقا قال أولهم به تصديقا فأقبل معاوية على عمرو فقال لا جزاك الله خيرا هل تستطيع أن ترد مما قال شيئا فقال أبو الأسود يا أمير المؤمنين إني قد عرفت من أين (1) أتيت فهل تأذن لي فيه قال نعم فقل ما بدا لك فقال يا أمير المؤمنين إن هذا الذي ترى هجا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأبيات من الشعر فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اللهم إني لا أحسن أن أقول الشعر فالعن عمرا (2) بكل بيت لعنة أفتراه بعد هذا نائلا فلاحا أو مدركا رباحا وأيم الله إن امرأ لم يعرف إلا بسهم أجيل عليه فجال لحقيق أن يكون كليل اللسان ضعيف الجنان مستشعرا للاستكانة مقارنا للذل والمهانة غير ولوج فيما بين الرجال ولا ناظر في تسيطر المقال ان قالت الرجال أصغى وإن قامت الكرام أقعى متعيض لدينه لعظيم دينه (3) غير ناظر في أبهة الكرام ولا منازع لهم ثم لم يزل في دجنة ظلماء مع قلة حياء يعامل الناس بالمكر والخداع والمكر والخداع في النار وقال عمرو يا أخا بني الديل والله إنك لأنت الذليل القليل ولولا ما تمت به من نسب كنانة لاختطفك من حولك اختطاف الأجدل الجدية غير أنك بهم تطول وبهم تصول فلقد أعطيت (4) مع هذا لسانا قوالا سيصير عليك وبالا وأيم الله إنك لأعدى الناس لأمير المؤمنين قديما وحديثا وما كنت قط بأشد عداوة له منك الساعة وإنك لتوالي عدوه وتعادي وليه وتبغيه الغوائل ولئن أطاعني ليقطعن عنه لسانك وليخرجن من رأسك شيطانك فأنت العدو المطرق له إطراق الأفعوان في أصل الشجرة _________ (1) زيادة للايضاح (2) بالاصل: عمروا (3) في مختصر ابن منظور 11 / 223 مبصبص بذنبه لعظيم ذنبه (4) غير واضحة بالاصل ورسمها: اسطت؟
পৃষ্ঠা - ১১৩৭১
قال فتكلم معاوية فقال يا أب الأسود أغرقت في النزع ولم تدع رجعة لصلحك وقال عمرو (1) فلم يغرق كما أغرقت ولم يبلغ ما بلغت غير أنه كان منه الابتداء والاعتداء والبادي أظلم والثالث أحلم فانصرفنا عن هذا القول إلى غيره وقوما غير مطرودين فقام عمرو وهو يقول * لعمري لقد أعيا القرون التي مضت * تحول (2) غش في الفؤاد كمين * وقال أبو الأسود وهو يقول * إلا إن عمرا رام ليث خفية * وكيف ينال الذنب ليث عرين * فانصرفنا إلى منازلهما وذاع حديثهما في البلاد فبينا أبو الأسود في بعض الطريق لقيه شاب من كلب يقال له كليب بن مالك شديد البغض لعلي وأصحابه شديد الحب لمعاوية وأصحابه فقال له يا أبا الأسود أنت المنازع عمرا (3) أمس بين يدي أمير المؤمنين أم والله لو شهدتك لأغرقت جبينك فقال أبو الأسود من أنت يا ابن أخي الذي بلغ بك خطرك كل هذا وممن أنت قال أنا ممن لا ينكر أنا امرؤ من قضاعة ثم من كلب ثم أنا كليب بن مالك فقال أبو الأسود أراك كلبا من كلب ولا أرى للكلب شيئا إذا هو نبح أفضل من أن يقطع بأخسأ فاخسأ ثم اخسأ كلبا فانصرف وخلاه فبلغ ذلك القول معاوية فأكثر التعجب والضحك ثم إنهما اجتمعا بعد ذلك عنده فقال معاوية للكلبي يا أخا كلب ما كان أغناك من منازعة أبي الأسود فقال الكلبي ولم لا أنازعه والله أنا أكبر نفيرا وأعز عشيرا وأطلق لسانا وإن شاء لأنافرنه بين يديك فقال معاوية والله يا أخا كلب ما صدقت في واحدة من الثلاث فقال أبو الأسود والله لولا هذا الجالس يعني يزيد بن معاوية فإنكم أخواله لقطعت عني لسانك فقال يزيد يا أبا الأسود قل فأعمامي أحب إلي من أخوالي فقال أبو الأسود مثل هذا يا أمير المؤمنين بمن ينافرني بحمير أو بمعد أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الضبي نا إبراهيم بن _________ (1) كذا ولعله: وقال لعمرو (2) زيادة لاستقامة الوزن عن مختصر ابن منظور 11 / 224 (3) بالاصل: عمروا
পৃষ্ঠা - ১১৩৭২
الحسين بن علي الكسائي نا يحيى بن سليمان الجعفي قال ثم رجع إلى حديث أبي يوسف عن أبي حمزة الثمالي قال لما بويع معاوية وفد عليه الأحنف بن قيس وأبو الأسود الديلي في أهل البصرة فقال معاوية للأحنف حين دخل عليه أنت القاتل أمير المؤمنين يريد عثمان والخاذل أم المؤمنين ومقاتلنا بصفين فقال له الأحنف يا أمير المؤمنين لا ترد الأمور على أدبارها فإن القلوب التي أبغضناك بها في صدورنا وإن السيوف التي قاتلناك بها في عواتقنا فلا تمد لنا شبرا من الغدر إلا مددنا لك باعا من الختر (1) وإن كنت يا أمير المؤمنين لجدير أن تستصفي كدر قلوبنا بفضل حلمك قال إني فاعل إن شاء الله ثم أقبل على أبي الأسود الديلي فقال له أنت (2) القاتل لعلي ابعثني حكما فو الله ما أنت هناك إنك لفهيه (3) المحاورة عيي بالجواب فكيف كنت صانعا قال كنت جامعا أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) فأقول لهم أبدري أحدي شجري عقبي أحب إليكم أم رجل من الطلقاء فقال معاوية قاتله الله والله لقد خلعني خلع الوصيف (4) قال ونا إبراهيم بن الحسين نا موسى بن إسماعيل نا غسان بن مضر نا سعد عن بعض أصحابه قال أبو الأسود الديلي لمعاوية بن أبي (5) سفيان لو كنت بمكان أبي موسى ما صنعت ما صنع قال وما كنت تصنع قال كنت أنظر رهطا من المهاجرين ورهطا من الأنصار فأناشدهم الله المهاجرين أحق بالخلافة أو الطلقاء فقال معاوية أقسمت عليك لا تذكرن هذا الحديث ما عشت أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أحمد بن الحسن زاد عبد الوهاب وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن الأصبهاني أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (6) قال أبو الأسود الديلي اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن _________ (1) مهملة بالاصل والصواب ما أثبت والختر: الغدر والخديعة أو أقبح العذر (القاموس) (2) زيادة منا للايضاح (3) بالاصل: لفهه والصواب عن اللسان ورجل فهيه: عيي (4) الوصف: العبد (5) كتبت فوق الكلام بين السطرين (6) طبقات خليفة بن خياط ص 328 رقم 1515
পৃষ্ঠা - ১১৩৭৩
جندل بن يعمر بن حلبس (1) بن نفاثة بن عدي بن الدول بن بكر بن علي بن كنانة بن خزيمة أمه الطويلة من بني عبد الدار بن قصي قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم الكوكبي نا ابن أبي خيثمة قال أملى علينا أبو محمد عبد الله بن أبي كريمة المؤدب قال أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن خليس (2) بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وأنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا وحدثنا عمي رحمه الله أنا أبو طالب قراءة قالا قرئ على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم قالا نا محمد بن سعد (3) قال في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة أبو الأسود الديلي واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان انتهت رواية ابن أبي الدنيا وزاد ابن الفهم بن عمرو بن حليس (4) بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وكان شاعرا متشيعا وكان ثقة في حديثه إن شاء الله وكان عبد الله بن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود الديلي فأقره علي بن أبي طالب أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج أنا أبو الفرج سهل بن بشر وأبو نصر أحمد بن محمد بن سعيد قالا أنا أبو الفضل محمد بن أحمد أنا منير بن أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الحذاء أنا أبو جعفر أحمد بن الهيثم قال قال أبو نعيم أبو الأسود الديلي ظالم حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم السلماسي أنا نعمة الله بن عمر المرثدي نا أحمد بن محمد بن عبد الله نا محمد بن أحمد بن سليمان أنا سفيان بن محمد بن _________ (1) عند خليفة: خلس 2 - () كذا ورد هنا بالاصل وقد مر: (حلبس) وفي بعض مصادر ترجمته: حلس (3) الخبر في طبقات ابن سعد الكبرى المطبوع برواية الحسين بن الفهم 7 / 99 (4) كذا وفي ابن سعد: خلس
পৃষ্ঠা - ১১৩৭৪
سفيان حدثني الحسن بن سفيان نا محمد بن علي بن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل بن خيرون ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأ ثابت بن بندار قالا أنا أبو القاسم الأزهري أنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن النواب أخبرنا العباس بن العباس بن محمد بن عبد الله بن المغيرة الجوهري أنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال أبي أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو بن سفيان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله قال أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو بن سفيان قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن (1) أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم نا ابن أبي خيثمة قال سمعت أحمد بن حنبل أبو عبد الله يقول (2) أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو بن سفيان أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو الأسود الديلي اسمه ظالم بن عمرو عن علي وعن (3) أبي ذر أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقاء نا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو الأسود الديلي اسمه ظالم بن عمرو قلت ليحيى أبو الأسود يروي عن معاذ بن جبل لقيه قال لا قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر _________ (1) بالاصل (بن) خطأ (2) بالاصل وقعت اللفظة قبل (أبو عبد الله) فأخرناه إلى موضعها هنا (3) بالاصل (بن) والصواب ما أثبت انظر في تهذيب الكمال وسير الاعلام (ترجمته عمن روى أبو الاسود)
পৃষ্ঠা - ১১৩৭৫
محمد بن العباس نا محمد بن القاسم نا ابن أبي خيثمة قال سألت يحيى بن معين عن أبي الأسود الديلي فقال اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان وهو أول من تكلم في النحو بصري ثقة (1) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني محمد بن عبد الرحيم قال قال اسم أبي الأسود ظالمبن عمرو أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفتح نصر بن أحمد الخطيب أنا محمد بن أحمد الجواليقي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو طاهر المقرئ قالا أنا أبو الفرج الطناجيري قالا أنا أبو عبد الله الأنصاري أنا أبو جعفر الشيباني نا أبو بشر هارون بن حاتم قال كان اسم أبي الأسود الديلي ظالم بن عمرو بن سفيان أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري نا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن شهريار نا أبو حفص الفلاس قال وأبو الأسود الديلي اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان غالب غير واحد من ولده قرأت على أبي غالب بن البنا عن عبد الملك بن عمر بن خلف ثم أخبرني أبو عبد الله البلخي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأ عبد الملك بن عمر أنا أبو حفص بن شاهين نا محمد بن مخلد ح قال وأنا ابن الطيوري أنا أبو الحسن العتيقي أنا عثمان بن محمد بن أحمد المخرمي نا إسماعيل الصفار ثنا إسماعيل الدوري نا أبو بكر بن أبي الأسود قال وأبو الأسود الديلي عمرو بن سفيان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية قال _________ (1) تهذيب الكمال 21 / 27
পৃষ্ঠা - ১১৩৭৬
سمعت نوح بن حبيب يقول اسم أبي الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الديلي روى عن علي وأبي موسى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي (1) أخبرني محمد بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن عمر قال أبو الأسود الديلي عويمر بن ظويلم من أهل البصرة وكان ممن أسلم على عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) ولم ير النبي عليه السلام (2) وقاتل مع علي يوم الجمل وكان يستخلفه بعد ذلك ابن عباس بعد ذلك على البصرة وكان علويا هلك في ولاية عبيد الله بن زياد أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا محمد بن الحسن بن محمد أنا أحمد بن الحسين بن زنبيل أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل نا محمد بن إسماعيل البخاري حدثني إسحاق الواسطي حدثني خالد عن داود عن أبي حرب بن أبي الأسود الفالج فأرسلنا إلى ابن عمر نسأله كيف يصلي قال البخاري هو الديلي بصري اسمه سارق بن ظالم ويقال ظالم بن سارق أبو الأسود وقد أدرك عمر أنبأنا أبو الغنائم محمد بن نوفل بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أن أحمد زاد أحمد وأبو الحسين قالا أنا أحمد بن عبدان أنا حمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (3) قال عمرو بن سفيان ويقال عمرو بن ظالم أبو الأسود الديلي البصري عن عمر وعلي وأبي موسى وأبي ذر قال أحمد بن عيسى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن (4) سعيد بن أبي هلال عن ثعلبة (5) عن بريدة عن ظالم أبي الأسود _________ (1) الكنى والاسماء للدولابي 1 / 107 (2) ما بين معكوفتين زيادة عن الدولابي (3) التاريخ الكبير للبخاري 6 / 334 (4) بالاصل (بن) والصواب عن البخاري (5) كذا بالاصل وفي البخاري: وثعلبة عن ابن بريدة
পৃষ্ঠা - ১১৩৭৭
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأصبهاني أنا أبو القاسم الأصبهاني أنا أحمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (1) قال ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود الديلي روى عن (2) عمر وعلي وأبي ذر وأبي موسى وولي قضاء البصرة روى عنه ابنه عمرو (3) بن أبي الأسود سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو بن سفيان الغالب عليه الكنية أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الديلي سمع عمرا (4) وعليا روى عنه ابنه أبو حرب وعبيد الله بن بريدة أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله أنا محمود بن القاسم وعبد العزيز بن محمد وأحمد بن عبد الصمد قالوا أنا عبد الجبار بن محمد أنا محمد بن أحمد بن محبوب أنا أبو عيسى الترمذي قال أبو الأسود الديلي اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي أخبرني أبي قال أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان في الكتاب الذي قال لنا معاوية بن صالح في أوله سمعت يحيى بن معين يقول أبو الأسود ظالم بن عمرو قال النسائي وأنبأ عبد الله بن أحمد بن عبد السلام عن محمد بن إسماعيل اسم أبي الأسود سارق بن _________ (1) الجرح والتعديل 4 / 503 (2) بالأصل " بن " خطأ والصواب عن الجرح والتعديل ومما تقدم من مصادر ترجمته (3) في الجرح والتعديل (وغيره من مصادر ترجمته) : ابنه أبو حرب بن أبي الأسود (4) بالأصل: " عمر "
পৃষ্ঠা - ১১৩৭৮
بن ظالم ويقال عمرو بن ظالم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر بن الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم أنا أبو بشر المهندس نا أبو بشر قال أبو الأسود ظالم بن عمرو الديلي وقال في موضع آخر ظالم بن عمير أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنا أبو الفتح الزاهد أنا سليمان بن أيوب الفقيه أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو بن سفيان أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن علي بن سوار والمبارك بن عبد الجبار قالا أنا الحسين بن علي بن عبيد الله أنا محمد بن إبراهيم بن السري نا عبد الملك بن بدر بن الهيثم نا أحمد بن هارون الحافظ قال في الطبقة الثانية وهم التابعون ظالم بن عمرو وهو أبو الأسود الديلي يروي عن عمر وأبي ذر بصري قد سمي غيره ظالما أبو صفرة والد المهلب اسمه ظالم ويقال قاطع بن سارق ويقال ابن سراق أخبرنا أبو جعفر الهمذاني في كتابه أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم (1) قال أبو الأسود ظالم بن عمرو ويقال عمرو بن ظالم الديلي ويقال عمرو بن سفيان ويقال ظالم بن عمرو بن سفيان البصري عن أبي حفص عمر بن الخطاب العدوي والزبير بن العوام أبي عبد الله الأسدي روى عنه أبو سهل عبد الله بن بريدة الأسلمي وابنه أبو حرب بن أبي الأسود الديلي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل محمد بن ظاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن بن سياوش أنبأ أبو نصر الكلاباذي قال ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود الديلي البصري كذا سماه ونسبه عمرو بن علي وأبو عيسى وكاتب الواقدي وقال البخاري يقال اسمه عمرو بن سفيان ويقال عمرو بن ظالم ويقال سارق بن ظالم ويقال ظالم بن سارق حدث عن عمر بن _________ (1) كتاب الأسامي والكنى للحاكم النيسابوري 1 / 365 رقم 294
পৃষ্ঠা - ১১৩৭৯
الخطاب وأبي ذر روى عنه يحيى بن يعمر وعبد الله بن بريدة في الجنائز وذكر بني إسرائيل قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب قال كتب إلي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي القاضي من مصر وحدثني أبو منصور البغدادي عنه أنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرزاد النجيرمي (1) أنا أبو الحسن علي بن أحمد المهلبي أنا محمد بن عبد الرحمن الروذباري أنا محمد بن عبد الملك التاريخي (2) حدثني عبيد الله بن محمد بن يحيى العدوي عدي تيم عن محمد بن حبيب قال المهلبي حبيب اسم أمه قال في ربيعة بن نزار الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وفي الأزد الديل بن شداد بن زيد مناة بن الحجر وفي غيره الدول بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة في ثعلب الديل بن زيد بن عمرو بن غنم بن ثعلب ومن إياد بن نزار الديل بن أبي أمية بن حذافة بن زهرة بن إياد وفي الأزد الدول بن سعد مناة بن غامد وفي ضبة بن أد الدول بن ثعلبة بن سعد بن ضبة وفي الرباب الدول بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد وفي كنانة بن خزيمة الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة رهط أبي الأسود (3) الديلي واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلبس بن نفاثة بن عمرو بن الديل ويقال بل اسمه عثمان بن عمرو بن سفيان قال التاريخي وقال محمد بن سلام والعدوي والعنزي ومحمد بن يزيد النحوي أبو الأسود الديلي بضم الدال وكسر الياء قال أبو العباس المبارك مضمومة الدال مفتوحة الواو من الدول بضم الدال وكسر الياء قال أبو العباس والديل الدابة ويقال لرهط أبي الأسود الدولي وامتنعوا أن يقولوا أبو الأسود الديلي لئلا يوالوا بين الكسرات فقال الدولي كما قال في النمر النمري (4) قال التاريخي وحدثني محمد بن الفتح بن سهل حدثني محمد بن صالح بن _________ (1) تقرأ بالأصل " النحرمي " والصواب ما أثبت ترجمته في سير الأعلام 16 / 259 (2) هذه النسبة إلى التاريخ ولقب بالتاريخي لأنه كان يعني بالتواريخ وجمعها ذكره السمعاني في الأنساب وترجم له (3) زيادة منا للإيضاح (4) انظر طبقات فحول الشعراء للجمحي ص 12 وإنباه الرواة ص 1 / 14 وسير الأعلام 4 / 85
পৃষ্ঠা - ১১৩৮০
النطاح عن أبي اليقظان عامر بن حفص قال وأما الدول بن بكر فعددهم كثير حول مكة وبالمدينة فمر بني الدول بنو نفاثة منهم فروة بن نفاثة وقد ملك بعض الشام في الجاهلية قال وزعم يونس أن الدول امرأة من بني كنانة وهم رهط أبي الأسود الدولي وأما بنو عدي بن الدول فلهم عدد كثير بالحجاز فمن بني عدي عمرو بن جندل بن سفيان وقتل عمرو في بعض المشاهد التي قاتلهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فولد عمرو ظالما وهو أبو الأسود أمه الطويلة من بني عبد الدار بن قصي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو علي محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة أنا أبو سعد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي قال اختلف الناس في أول من وضع اسم النحو فقال قائلون أبو الأسود الدولي وقال آخرون بصري عاصم الدولي ويقال الليثي وقال آخرون عبد الرحمن بن هرمز وأكثر الناس على أبي الأسود الدولي واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن حلبس بن نفاثة بن عدي بن الدول بن بكر بن كنانة فكان من سكان البصرة والنسبة إليه دولي كما ينسب إلى نمر نمري فيفتح استثقالا للكثرة ويجوز تخفيف الهمزة فيقال الدولي بقلب الهمزة واوا محضة لأن الهمزة إذا انفتحت وكانت قبلها ضمها فتخفيفها يقلبها واوا كما يقال في حون حون وقد يقال الديلي بقلب الهمزة ياء حين انكسرت فإذا انقلبت ياء كسرت الدال لتسلم الياء كما تقول قتل وبيع وقال الأصمعي أخبرني عيسى بن عمر قال الديل بن بكر الكناني إنما هو الديل فترك أهل الحجاز الهمزة وأنشد قيس * جاءوا بقيس لو قيس معرسة * ما كان إلا كمعرس الديل * والذي يقول أبو الأسود الديلي يريد النسبة إلى الديل على تخفيف الهمزة الذي ذكرناه لأنه لا خلاف في نسبه وقال محمد بن حبيب الديل بن بكر بن عبد مناه بن كنانة رهط أبي الأسود الديلي والصحيح ما ذكرناه قبل والذي قال ابن حبيب على تخفيف الهمزة وكان أبو الأسود ممن صحب عليا وكان من المتحققين بمحبته ومحبة ولده وفي ذلك يقول * يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا ينسى عليا
পৃষ্ঠা - ১১৩৮১
أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصايا فإن يك حبهم رشدا أصبه * وليس بمخطئ إن كان غيا * وكان نازلا في بني قشير بالبصرة وكانوا يرجمونه بالليل لمحبته لعلي وولده فإذا أصبح فذكر رجمهم قالوا الله يرجمك فيقول لهم تكذبون لو رجمني الله لأصابني وأنتم ترجمون فلا تصيبون (1) وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو فقال أبو عبيدة معمر بن المثنى أخذ أبو الأسود عن علي بن أبي طالب العربية فكان لا يخرج شيئا مما أخذه عن علي بن أبي طالب إلى أحد حتى بعث إليه زياد اعمل شيئا يكون فيه إماما ينتفع الناس به ويعرف به كتاب الله فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود قارئا يقرأ " إن الله برئ من المشركين ورسوله " (2) فقال ما ظننت أن أمر الناس صار إلى هذا فرجع إلى زياد فقال أنا أفعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتبا لقنا (3) يفعل ما أقول فأتي بكتاب من عبد القيس فلم يرضه فأتى بآخر قال أبو العباس أحسبه منهم فقال له أبو الأسود إذا رأيتني قد فتح فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه على أعلاه فإن ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف وإن كسرت فاجعل النقطة تحت الحرف فإن اتبعت شيئا من ذلك عنه فاجعل مكان النقطة نقطتين فهذا نقط أبي الأسود (4) وروى محمد بن عمران بن زياد الضبي حدثني أبو خالد نا أبو بكر بن عباس عن عاصم قال جاء أبو الأسود الديلي إلى عبيد الله بن زياد يستأذنه في أن يضع العربية فأبى قال فأتاه قوم فقال أحدهم أصلحك الله مات أبانا وترك بنوة فقال علي بأبي الأسود ضع العربية وروى يحيى بن أحمد عن أبي بكر بن عباس عن عاصم قال أول من وضع العربية أبو الأسود الديلي جاء إلى زياد بالبصرة فقال إني أرى العرب قد خالطت هذه _________ (1) بالأصل: تصيب (2) سورة التوبة الآية: 3، قرأها بكسر اللام في رسوله (3) أي سريع الفهم (4) الخبر في كتابي الذهبي سير الأعلام 4 / 83 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة (61 / 80) صفحة 278 وصبح الأعشى 3 / 160
পৃষ্ঠা - ১১৩৮২
الأعاجم وتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون أو يقيمون به كلامهم قال لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال أصلح الله الأمير توفي أبانا وترك بنونا فقال له زياد توفي أبانا وترك بنونا ادع لي أبا الأسود فقال ضع للناس الذي نهيتك (1) أن تضع لهم ويقال إن السبب في ذلك أنه مر بأبي الأسود سعد وكان رجلا فارسيا من أهل نورنجان كان قدم البصرة مع جماعة من أهله فدنوا من قدامة بن مظعون الجمحي فادعوا أنهم اسلموا على يديه وأنهم بدال مواليه فمر سعد هذا بأبي الأسود وهو يقود فرسه فقال ما لك يا سعد لا تركب فقال إن فرسي ضالع (2) فضحك به بعض من حضره فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا أخوة فلو علمناهم الكلام فوضع باب الفاعل والمفعول لم يزد عليه وكان أبو الأسود الدولي من أفصح الناس قال قتادة بن دعامة السدوسي قال أبو الأسود الدولي من أفصح الناس قال قتادة بن دعامة السدوسي قال أبو الأسود الديلي إني لأجد للحن غمزا كغمز اللحم ويقال إن ابنته قالت له يوما يا أبت ما أحسن السماء أي أي بنية نجومها قالت إني لم أرد أي شئ منها أحسن إنما تعجبت من حسنها قال إذا تقولي ما أحسن السماء فحينئذ وضع كتابا ويقال إن ابنته قالت له يا أبت ما أشد الحر في يوم شديد الحر فقال لها إذا كانت الصقعاء من فوقك والرمضاء من تحتك فقالت إنما أريد أن الحر شديد قال فقولي ما أشد الحر والصقعاء الشمس ويروى أن أبا الأسود لقي ابن صديق له فقال له ما فعل أبوك قال أخذته _________ (1) بالأصل: يهنيك ولعل الصواب ما أثبت (2) كذا بالأصل: " ضالع " والصواب ظالم بالظاء المشالة وظلع الرجل والدابة في مشيه: عرج (كما في اللسان)
পৃষ্ঠা - ১১৩৮৩
الحمى ففضخته فضخا وطبخته طبخا ورضخته رضخا فتركته فرخا قال أبو الأسود فما فعلت امرأته التي كانت تزاره وتماره وتشاره وتضاره فقال طلقها وتزوج غيرها فحظيت عنده وبطيت ورضيت قال أبو الأسود فما معنى بطيت قال حرف من اللغة لم ندر من أي بيض خرج ولا في أي عش درج قال يا بن أخ لا خير لك فيما لم أدر وروي عن عبد الله بن بريدة قال قيل لأبي الأسود الديلي أتعرف فلانا قال لا قال فإنه ينازع في أطماعكم ويتثاقل في حوائجكم ولكن عرفوا فلانا فإنه الأهيس الأليس الملك المحلس إن أعطى النهروان نيل أزر الأهيس الذي يدق كل شئ قال الراجز * إحدى لياليا فهيسي هيسي * والأليسن الشجاع الذي لا يبرح قرأت بخط محمد بن عمران المرزباني حدثني عبد الله بن محمد بن أبي سعد البزار حدثني محمد بن القاسم بن خلاد قال سمعت الأصمعي يقول أبو الأسود الدولي الدال دابة صغيرة دون الثعلب وفوق ابن عرس وأنشد لكعب بن مالك Bهـ * جاءوا بقيس لو قيس معرسة * ما كان إلا كمعرس الدال * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم قراءة عليهما قالا أنبأ رشأ بن نظيف المقرئ أنبأ أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي البغدادي قال قرأ علي أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري حدثني بعض أصحابنا قال قال أبو عبد الله محمد بن يحيى القطعي حدثني محمد بن عيسى بن يزيد حدثني أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي حدثني عيسى بن يونس عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال قدم أعرابي في زمان عمر فقال من يقرئني مما أنزل الله على محمد قال فأقرأه رجل براءة فقال " أن الله برئ من المشركين ورسوله " (1) بالجر فقال الأعرابي أوقد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فبلغ عمر مقالة _________ (1) سورة التوبة الآية: 3
পৃষ্ঠা - ১১৩৮৪
الأعرابي فدعاه فقال يا أعرابي أتبرأ من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني فأقرأني هذا سورة براءة فقال " أن الله برئ من المشركين ورسوله " (1) فقلت أوقد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فقال عمر ليس هكذا يا أعرابي قال فكيف هي يا أمير المؤمنين فقال " أن الله برئ من المشركين ورسوله " فقال الأعرابي وأنا والله أبرأ مما برئ الله ورسوله منه فأمر عمر بن الخطاب ألا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة وأمر بالأسود فوضع النحو قال وأنبأ أبو بكر ثنا يموت نا السجستاني أبو حاتم قال سمعت محمد بن عباد المهلبي عن أبيه قال سمع أبو الأسود الديلي رجلا يقرأ " أن الله برئ من المشركين ورسوله " بالجر فقال لا أظنني يسعني إلا أن أضع شيئا أصلح به لحن هذا أو كلاما هذا معناه قال أبو حاتم وزعموا أن أبا الأسود ولد في الجاهلية وأنه أخذ النحو عن علي بن أبي طالب قال وأنبأ أبو بكر حدثني أبي نا أبو عكرمة قال قال العتبي كتب معاوية إلى زياد يطلب عبيد الله ابنه فلما قدم عليه كلمه فوجده في فردة وكتب إليه كتابا يلومه فيه ويقول أمثل عبيد الله تصنع (2) فبعث زياد إلى أبي الأسود فقال يا أبا الأسود إن هذا الحمراء قد كثرت وأفسدت من ألسن العرب فلو صنعت شيئا يصلح به الناس كلامهم ويعربون به كتاب الله فأبى ذلك أبو الأسود وكره إجابة زياد إلى ما سأل فوجد زياد رجلا وقال له اقعد في طريق أبي الأسود فإذا مر بك فاقرأ شيئا من القرآن تعمد اللحن فيه ففعل ذلك فلما مر به أبو الأسود رفع الرجل صوته يقرأ " أن الله برئ من المشركين ورسوله " فاستعظم ذلك أبو الأسود وقال عز وجه الله أن يبرأ من رسوله ثم رجع من فوره إلى زياد وقال قد أجبتك إلى ما سألت ورأيت أن أبدأ بإعراب القرآن فابعث إلي ثلاثين رجلا فأحضرهم زياد فاختار منهم أبو الأسود عشرة ثم لم يزل بخيارهم حتى اختار منهم رجلا من عبد القيس فقال خذ المصحف وصبغا _________ (1) يعني بكسر اللام من رسوله (2) بالأصل: يضبع
পৃষ্ঠা - ১১৩৮৫
يخالف لون المداد فإذا فتحت شفتي فانقط واحدة فوق الحرف وإذا ضممتها فاجعل النقط إلى جانب الحرف فإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفله فإن اتبعت شيئا من هذه الحركات نقطة فانقط نقطتين فابتدأ بالمصحف (1) حتى أتى على آخره ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة وأبو علي بن البنا وأبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد البغدادي قالوا أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو طاهر بن أبي هاشم شيخنا نا أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل نا عمر بن شبة ثنا حيان (2) بن بشر نا يحيى بن آدم عن أبي بكر عن (3) عاصم قال أول من وضع العربية أبو الأسود الديلي فجاء إلى زياد بالبصرة فقال إني أرى العرب قد خالطت الأعاجم فتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون ويقيمون به كلامهم قال لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال أصلح الله الأمير توفي أبانا وترك بنون فقال ادع لي أبا الأسود فقال ضع للناس الذي نهيتك (4) أن تضع لهم (5) قال وأنا ابن أبي هاشم نا محمد نا عمر بن شبة نا عبد الله بن محمد يعني الثوري قال سمعت أبا عبيدة يقول أول من وضع النحو أبو الأسود الديلي ثم ميمون الإفريقي (6) ثم عنبسة (7) الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق قال ووضع عيسى بن عمر (8) في النحو كتابين سمى أحدهما الجامع والآخر المكمل (9) قال الشاعر (10) _________ (1) بالأصل: المصحف (2) بالأصل: حبان (3) بالأصل: بن (4) بالأصل: أضع (5) الخبر نقله الذهبي في كتابيه سير الأعلام 4 / 84 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 61 - 80) ص 279 عن عمر بن شعبة (6) انظر بغية الوعاة 2 / 309 (7) انظر بغية الوعاة 2 / 233 (8) بغية الوعاة 2 / 237 (9) في بغية الوعاة: الإكمال (10) البيتان في بغية الوعاة 2 / 237 - 238 منسوبان للخليل
পৃষ্ঠা - ১১৩৮৬
* بطل النحو جميعا كله * غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك كمال (1) وهذا جامع * وهما للناس شمس وقمر * أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ قراءة قالا أنا رشأ بن نظيف أنبأ محمد بن أحمد بن علي الكاتب أنبأ أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا عمر بن شبة حدثنا حيان بن بشر نا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عباس عن عاصم بن أبي النجود قال من وضع النحو أبو الأسود الديلي جاء إلى زياد بالبصرة فقال إني أرى العرب قد خالطت هذه الأعاجم وتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون أو يقيمون به كلامهم قال لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال أصلح الله الأمير توفي أبانا فترك بنونا فقال زياد توفي أبانا فترك بنونا ادع لي أبا الأسود فقال ضع للناس الذي نهيتك أن تضع لهم قال وثنا عمر بن شبة قال وحدثني الثوري قال سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول أول من وضع النحو أبو الأسود الديلي ثم ميمون الأقرن (2) ثم عنبسة الفيل (3) ثم عبد الله بن أبي إسحاق قال ووضع عيسى بن عمر في النحو كتابين سمى أحدهما الجامع والآخر المكمل فقال الخليل بن أحمد * بطل النحو جميعا كله * غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك إكمال وهذا جامع * فهما للناس شمس وقمر * قال ونا عمر بن شبة حدثني أبو سلمة موسى بن إسماعيل أنبأ أبي قال كان أبو الأسود الديلي أول من وضع العربية بالبصرة أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو الحسين الفارسي أنا أبو سليمان الخطابي قال حدثت عن أبي خليفة عن محمد بن سلام الجمحي (4) قال _________ (1) بغية الوعاة: ذاك إكمال (2) بالأصل: " الأقري " والمثبت عن بغية الوعاة (3) بالأصل: " النبل " ولمثبت " الفيل " عن بغية الوعاة (4) طبقات الشعراء للجمحي ص 29
পৃষ্ঠা - ১১৩৮৭
أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبلها ووضع قياسها أبو الأسود (1) وكان رجل من أهل البصرة وإنما فعل ذلك حين اضطرب كلام العرب فغلبت السليقية (2) قال الخطابي السليقية من الكلام ما كان الغالب على السهو فهو مع ذلك فصيح اللفظ منسوب إلى السليقية وهي الطبيعة ومعناه ما سمح به الطبع وسهل على اللسان من غير أن يتعهد إعرابه فقال فلان يقرأ بالسيلقية أي بطبعه لم يقرأ على القراء لم يأخذه عن تعليم قال الشافعي Bهـ كان مالك بن أنس يقرأ بالسليقية يستقصره في ذلك والسليقية تذم مرة وتمدح أخرى إذا ذمت فلعدم الإعراب وإذا مدحت فللدراية والفصاحة قال الشاعر * ولست بنحوي يلوك لسانه * ولكن سليقي أقول فأعرب * أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أخبرنا الحسين بن جعفر قالوا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني (3) أبي قال أبو الأسود الديلي واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان كان من كبار التابعين من أصحاب علي وهو أول من وضع النحو بصري تابعي ثقة أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بصور أنا الحسن بن محمد بن عبيد العسكري نا محمد بن العباس اليزيدي نا الرياشي يعني عباس بن الفرج نا أبو الأسود الديلي شيخ له عن عمرو بن النعمان عن الحسن بن عبد الله بن الحسن قال كنا نوافق أبا الأسود قال فتعجب من كلامه قال فيقول ما رأيت أحسن كلاما من علي أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الوحش الضرير قالا أنا رشأ بن نظيف أنا _________ (1) عند ابن سلام: أبو الأسود الدولي وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل (2) عن الجمحي وبالأصل: السيلفية (3) تاريخ الثقات للعجلي ص 238 وقوله: " أبو الأسود الديلي " ليس في تاريخ الثقات
পৃষ্ঠা - ১১৩৮৮
محمد بن أحمد البغدادي أنا محمد بن القاسم الأنباري حدثنا إسماعيل بن إسحاق نا سليمان ثنا أبو هلال عن قتادة قال قال أبو الأسود إني لأحد للحسن عمرا كعمر اللحم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن محمد بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنا محمد بن عبد الرحمن نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ثنا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي نا سلمة بن بلال عن أبي رجاء العطاردي قال استقضى عبد الله بن عباس حميرة بن بيري بعد عبد الرحمن بن يزيد ثم استقضى بعد عميرة أبا الأسود الديلي لما خرج عبد الله بن عباس إلى علي خرج معه أبو الأسود الديلي فاستقضى ابن عباس مكانه الحارث بن عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن شعيثة (1) بن الهزم (2) بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة ثم قدم ابن عباس فأقر الحارث على القضاء واستخلف وكان ابن عباس كلما خرج عن البصرة استخلف أبا الأسود قال الأصمعي وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن نباتة (3) بن عدي بن الديل بن بكر بن كنانة كذا فيه والصواب نفاثة أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (4) أنا عبيد بن مجالد وغيره قال أقام علي بعد وقعة الجمل بالبصرة خمسين ليلة ثم أقبل إلى الكوفة واستخلف عبد الله بن عباس على البصرة فلم يزل ابن عباس على البصرة حتى سار إلى صفين فاستخلف أبا الأسود الديلي على الصلاة بالبصرة واستخلف زيادا على الخراج وبيت المال والديات فلم يزالا على البصرة حتى قدم من صفين فرجع ابن عباس إلى البصرة _________ (1) إعجامها مضطرب بالأصل والمثبت عن جمهرة ابن حزم ص 274 (2) تقرأ بالأصل: " الهدم " والمثبت عن ابن حزم (3) كذا وسينبه المنصف إلى الصواب: نفاثة (4) طبقات ابن سعد 7 / 99
পৃষ্ঠা - ১১৩৮৯
أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسين السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (1) قال في تسمية قضاة البصرة (2) ولى ابن عباس في خلافة علي أبا الأسود الديلي ويقال قضى الضحاك بن عبد الله الهلالي ويقال عبد الله بن فضالة الليثي وقال في موضع (3) ثم شخص ابن عباس إلى الحجاز وولى أبا الأسود الديلي فلم يزل عليها حتى قتل علي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس ثنا علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن القزويني إملاء ثنا علي بن عمرو بن سهيل الحريري ثنا سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق دار الضيافة نا عباس بن الوليد الخلال نا مروان بن محمد نا سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي الأسود الديلي قال إعادة الحديث أشد من نقل الصخر من الجبل أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا محمد بن يونس نا الأصمعي قال كان أبو الأسود يكثر الركوب فقيل يا أبا الأسود لو قعدت في منزلك كان أودع لبدنك وأروح فقال أبو الأسود صدقت ولكن الركوب أتفرج فيه وأسمع من الخبر ما لا أسمعه في منزلي واستنشق الريح فترجع إلي نفسي وألاقي الإخوان ولو جلست في منزلي اغتم بي أهلي واستأنس بي الصبي واجترأت علي الخادم وكلمني من أهلي من يهاب أن يكلمني (4) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد انبا جدي أنا أبو محمد بن زبر نا الحسن بن قليل نا نصر والرياشي عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قال أبو الأسود الديلي لقومه لا تعرفوا عليكم فلانا فإنه ما علمت ضعيف ولكن عرفوا عليكم فلانا فإنه ما علمته الأهيس الأليس الألد الملحس (5) إذا _________ (1) تاريخ خليفة ص 200 (2) يعني في عهد علي ابن أبي طالب Bهـ (3) تاريخ خليفة ص 202 (4) الأغاني 12 / 302 (5) بالأصل: المحلسن والمثبت عن الأغاني 12 / 332، والمحلس: الحريص والذي يأخذ كل شئ يقدر عليه والشجاع كأنه كل شئ يرتفع له
পৃষ্ঠা - ১১৩৯০
سئل أزر وإذا سأل انتهر أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقاء ثنا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول حدثنا معن قال قال مالك بلغني أن أبا الأسود الديلي باع دارا له فقيل له بعت فقال لا ولكني بعت جيراني (1) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا محمد بن موسى بن الفضل أنا أبو عبد الله الصفار نا أحمد بن محمد البري نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل نا أبو هلال عن صالح البراد قال قال أبو الأسود الديلي لبنيه أحسنت إليكم كبارا وصغارا وقبل أن تكونوا قالوا أحسنت إلينا كبارا وصغارا فكيف أحسنت إلينا قبل أن نكون قال لم أضعكم موضعا تستحيون منه قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الحسن المقرئ عنه ثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد العرضي نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي نا أبو العيناء ثنا مسعود بن بسر نا أبو اليقظان قال قال رجل لأبي الأسود أنت والله ظريف لفظ ظريف علم وعاء حلم غير أنك بخيل فقال (2) وما خير ظرف لا يمسك ما فيه أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد أنبأ أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي ثنا يموت بن المزرع نا عيسى (3) وهو عيسى بن إسماعيل نا أبو زيد الأنصاري قال وقف أعرابي بأبي الأسود الديلي وهو على دكان له على باب داره يأكل تمرا فقال له أصلحك الله شيخ هم عابر ماضين ووافد محتاجين أكله الدهر وأذاه الفقر فأعن مسيفا (4) ضعيفا فناوله أبو الأسود تمرة فرمى بها الأعرابي في وجهه ثم قال له جعلها الله حظك من حظك عنده وألجأك إلي كما ألجأني إليك ليبلوك بي كما بلاني بك _________ (1) انظر إنباه الرواة 1 / 57 (2) زيادة منا للإيضاح (3) كذا رسمها (4) بالأصل: مسبقا خطأ والصواب: " مسيفا " عن اللسان " سوف " انظر ما يلي
পৃষ্ঠা - ১১৩৯১
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأ عبد الغافر بن محمد قال أنا أبو سليمان الخطابي قال في حديث أبي الأسود أن أعرابيا وقف عليه وهو يأكل تمرا فقال شيخ هم عابر ماضين ووافد محتاجين أكلني الفقر ورداني (1) الدهر ضعيفا مسيفا (2) فناوله تمرة فضرب بها وجهه وقال جعلها الله حظك من حظك عنده حدثنيه محمد بن علي بن إسماعيل نا محمد بن دريد أنا أبو عثمان الأشنانداني قال أخبرنا الثوري قوله مسيفا من أساف الرجل إذا ذهب ماله وأصله من السواف وهو داء يصيب الإبل فيهلكها مضمومة السين مثل القلاب (3) والكباد وكان أبو عمرو (4) الشيباني يقول هو السواف (5) بفتح السين قال وجاء هذا شاذا خارجا عن قياس إخوانه وذلك إن الأدواء (6) كلها جاءت على وزن فعال وقد يستعار ذلك في غير الإبل يقال أساف الرجل إذا هلك أهله أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد ثنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأ الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل بن المأمون نا محمد بن القاسم بن يسار بن محمد الأنباري نا أحمد بن يحيى نا محمد بن يونس النحوي قال قال أبو الأسود الديلي ركبت سفينة أنا وعمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة فسرنا ثمانين ما مر بنا يوم إلا ونحن نتناشد فيه الشعر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي فيما أرى أن يكن سماعا فإجازة أبو الحسين بن النقور نا أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي إملاء قال وجدت في كتاب والدي قال محمد بن زكريا الغلابي نا العباس بن بكار نا أبو بكر الهذلي قال كان أبو الأسود الدولي جارا لبني قشير وكانوا أصهارا وكان يغيظهم (7) بكلامه ويردون قوله وكان هواه في علي بن أبي طالب وكانوا يؤذونه أذى كثيرا فقال في ذلك _________ (1) في اللسان: وردني (2) بالأصل: مسبقا خطأ والصواب: " مسيفا " عن اللسان " سوف " انظر ما يلي (3) غير واضحة بالأصل ولعل الصواب ما أثبت والقلاب: مرض القلب والكباد: وجع الكبد أو داء (4) بالأصل: أبو عمر خطأ والصواب عن اللسان (5) في اللسان: السواف بفتح السين: الفناء وقال ابن عدي: لم يروه بالفتح غير أبي عمرو وليس بشئ (6) بالأصل: " ادوا " والمثبت عن اللسان (سوف) (7) بالأصل: " يغطيهم " ولعل الصواب ما أثبت باعتبار ما يلي
পৃষ্ঠা - ১১৩৯২
واسمه عمرو بن سفيان (1) * يقول الأرذلون بنوا قشير * طوال الدهر لا ينسى عليا فقلت لهم وكيف ترون تركي * من الأعمال (2) ما يقضي عليا أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا بنوا عم النبي وأقربوه (3) * أحب الناس كلهم إليا فإن يك حبهم رشدا أنله (4) * وليس بصائري إن كان غيا هم أهل النصيحة من (5) لدني * وأهل مدتي ما دمت حيا أحبهم لحب الله حتى * أجئ إذا بعثت على هويا رأيت الله خالق كل شئ * هداهم واجتبى منهم نبيا هم أساوا رسول الله حتى * ترفع أمره أمرا قويا وأقوام أجابوا الله لما * دعا لا يجعلون له سميا مزينة منهم وبنو غفار * وأسلم أضعفوا معه بديا يقودون الجياد مسومات * عليهن السوابغ والمطيا * قال فكتب معاوية إلى عبيد الله بن زياد إن عرفت أبا الأسود وإلا فسأل عنه ثم أخبره أنه قد شك في دينه فإذا قال بماذا فأخبره بقوله * فإن يك حبهم رشدا أتله * البيت فبعث عبيد الله إلى أبي الأسود فأخبره بمقالة معاوية فقال أبو الأسود فأقرئه السلام (6) وأخبره بأني إنما قلت كما قال العبد الصالح " وأنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " (7) أفتراه شك في دينه _________ (1) الأبيات في الأغاني 12 / 321 وبعضها في إنباه الرواة 1 / 52 (2) في الأغاني: " من الإعمال مفروضا عليا " وفي إنباه الرواة: " ما يجدي عليا " (3) الأغاني: بني عم النبي وأقربيه (4) الأغاني وإنباه الرواة: أصبه ولست بمخطئ (5) الأغاني: غير شك وأهل مودتي (6) بالأصل: المسلم
পৃষ্ঠা - ১১৩৯৩
أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ على إسناده وناولني إياه وأذن لي في روايته أنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري (1) أنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا (2) نا محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال كان أبو الأسود الديلي ينزل في بني قشير وكانوا عثمانية وكان أبو الأسود علوي الرأي وكان بنو قشير يسيئون جواره ويؤذونه ويرجمونه بالليل فعاتبهم على ذلك فقالوا ما رجمناك ولكن الله رجمك قال كذبتم لأنكم إذا رجمتموني أخطأتموني ولو رجمني الله لما أخطأني ثم انتقل عنهم إلى هذيل وقال فيهم * شتموا عليا ثم لم أزجرهم * عنه فقلت مقالة المتردد الله يعلم أن حبي صادق * لبني النبي والإمام (3) المهتدي * قال القاضي وقد روي لنا من طريق آخر أن أبا الأسود قال في هذا المعنى وفي بني قشير * يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنسا عليا بنو عم النبي وأقربوه * أحب الناس كلهم إليا أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا فإن يك حبهم رشدا أصبته (4) * وليس بمخطئ إن كان غيا * ويقال إن معاوية قال له لما أنشد هذا شككت فقال ما شككت قال الله " وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " أفهذا شك أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وناولني وقال اروه عني أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا المعافا بن زكريا (5) ثنا يزداد بن عبد الرحمن قال قال أبو موسى يعني تينة حدثني الفخذمي قال جاء أبو الأسود الدولي إلى بحير بن ريسان الحميري فقال (6) _________ (1) مضطربة بالأصل وقد تقرأ " الحاربي " والمثبت قياسا إلى سند مماثل (2) الجليس الصالح الكافي 4 / 173 - 174 (3) الجليس الصالح: وللإمام المهتدي (4) الجليس الصالح: أصبه ولست بمخطئ (5) الخبر في الجليس الصالح الكافي 3 / 297 (6) بالأصل: " فقال بحير " وقد سقطت " بحير " من الجليس الصالح والذي يفهم من العبارة أن الشعر لأبي الأسود والبيتان ذكرها المعافى وليسا في ديوان أبي الأسود
পৃষ্ঠা - ১১৩৯৪
* بحير بن ريسان الذي ساد حميرا * بأفعاله والديرات تدور وإني لأرجو من بحير وليدة * وذاك على المرء الكريم يسير * فقال يا أبا الأسود سألتنا على قدرك ولو سألتنا على قدرنا ما رضينا بها لك قال أما لا فاجعلها روقة أي تعجب مالكها أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء أنبأ إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل أنا الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثني أبو عبد الله محمد بن القاسم بن خلاد أنبأ العتبي عن أبي جعدبة قال كان أبو الأسود الدؤلي من أبر الناس عند معاوية وأقربهم منه مجلسا فبينا هو ذات يوم عنده وعنده الأشراف ووجوه الناس إذ أقبلت امرأة أبي الأسود حتى حادت بمعاوية فقالت (1) سلام عليك يا أمير المؤمنين إن الله قد جعلك خليفة في البلاد ورقيبا على العباد فأكف بك الأهواء وأنس بك الخائف ووزع بك الخائف فاسئلك النعمة في غير تغيير والعافية في غير تعذير فقد ألجأني إليك يا أمير المؤمنين أمر ضاق علي فيه المنهج وتفاقم علي فيه المخرج كرهت بوائقه وأثقلتني عواتقه وقدحتني علائقه فلينصفني أمير المؤمنين من خصمي فإني أعوذ بعقوبة من العار الوبيل والشين الجليل الذي يبهر ذوات العقول قال لها معاوية من بعلك هذا الذي تصفين منه قالت هو أبو الأسود فالتفت إليه فقال يا أبا الأسود ما تقول هذه المرأة فقال يا أمير المؤمنين إنها لتقول من الحق بعضا أما ما تذكر من طلاقها فهو حق وأنا مخبر أمير المؤمنين عنه بصدق والله يا أمير المؤمنين ما طلقتها عن ريبة ظهرت ولا في هفوة حضرت ولكني كرهت شمائلها فقطعت عني حبائلها فقال معاوية وأي شمائلها كرهت فقال يا أمير المؤمنين إنك مهيجها علي بجواب عتيد ولسان شديد فقال لا بد لك من مجاورتها فاردد عليها قولها عند مراجعتها فقال يا أمير المؤمنين إنها لكثيرة الصخب دائمة الدرب مهينة الأهل مؤدبة البعل مسينة إلى الحاز إن رأت خيرا كتمته وإن رأت شرا أذاعته فقالت (2) والله لولا أمير المؤمنين وحضور من حضره من المسلمين لرددت عليك بوادر كلامك بنواقد أفرغ بها كل سهامك وإن كان لا يحمل _________ (1) بالأصل: فقال (2) بالأصل: فقال خطأ
পৃষ্ঠা - ১১৩৯৫
بالحرة أن تشتم بعلا ولا تظهر جهلا فقال لها معاوية عزمت عليك إلا أجبتيه فقالت (1) يا أمير المؤمنين هو ما علمته سؤول جهول ملح بخيل إن قال فشر قائل وإن سكت فذو دغائل ليث حيث تأمن ثعلب حين يخاف شحيح حين يضاف إن ذكر الجود انقمع لما يعرف من قصور شأنه ضيفه جائع وجاره ضائع لا يحفظ جارا ولا يحمي ذمارا ولا يدرك ثارا أكرم الناس عليه من أهانه وأهونهم عليه من أكرمه فقال معاوية سبحان الله ولما تأتي به هذه المرأة يا أبا الأسود فقال أبو الأسود أصلح الله الأمير إنها مطلقة ومن أكثر كلاما من مطلقة فقال لها معاوية إذا كان الرواح فاحضري حتى أفصل بينك وبينه فلما كان الرواح جاءت وقد احتضنت ابنها فلما رآها أبو الأسود قام إليها لينتزع ابنه منها فقال له معاوية مه يا أبا الأسود ولا تعجل على المرأة أن تنطق بحجتها فقال يا أمير المؤمنين أنا أحق بابني منها حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه وأنا الأب وإلي ينسب فقالت (1) صدق حمله خفا وحملته ثقلا (2) ووضعه شهوة ووضعته كرها لم أحمله في غبر ولم أرضعه غيلا فبطني له وعاء وحجري له وقاء فقال أبو الأسود عند ذلك شعر (3) * مرحبا بالتي تجور علينا * ثم (4) سهلا بالحامل المحمول أغلقت بابها علي وقالت * إن خير النساء لذات البعول شغلت نفسها (5) علي فراغا * هل سمعتم بالفارغ المشغول * فقالت مجيبة له * ليس من قال بالصواب وبالحق * كمن حاد عن منار السبيل كأن ثديي سقاة حين يضحي * ثم حجري وقاءه بالأصيل لست أبغي بواحدي يا ابن حرب * بدلا ما علمته والخليل * فقال معاوية مجيبا لهما * ليس من قد غذاه حينا صغيرا * ثم سقاه ثديه بجدول * _________ (1) بالأصل: فقال خطأ (2) بالأصل: " وحمله " والصواب عن إنباه الرواة 1 / 57 (3) الأبيات في ديوان أبي الأسود ص 163 والوافي بالوفيات 16 / 535 (4) الديوان: ثم أهلا بحامل محمول (5) الديوان: قلبها
পৃষ্ঠা - ১১৩৯৬
* هي أولى به وأقرب رحما * من أبيه وفي قضاء الرسول أمه ما حنت عليه وقامت * هي أولى يحمل هذا الفصيل * فلعنت أبا الأسود وحملت ابنها ومضت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ حمزة بن علي بن محمد بن عثمان وأبو منصور بن عبد العزيز قالا أنا أحمد بن عمر بن عثمان الغضائري أنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق نا علي بن الجعد أخبرني أبو القاسم الهمداني أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمداني (1) يا أبا الأسود أما تمل هذه الجبة قال رب مملول لا يستطاع فراقه قال فبعث إليه بمائة ثوب وأنشأ أبو الأسود يقول * كساني ولم تستكسه فحمدته (2) * أخ لك يعطيك الجزيل وناصر وإن أحق الناس إن كنت شاكرا (3) * بشكرك من أعطاك والعرض وافر * أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا يعقوب يوسف بن أسماعيل الشاوي قال سمعت أبا عمر الزاهد يقول سمعت أحمد بن يحيى يحدث عن ابن الأعرابي قال دخل أبو الأسود على عبيد الله بن زياد وقد أسن فقال له يهزأ به يا أبا الأسود إنك لجميل فلو تعلقت تميمة فقال أبو الأسود * أفنى الشباب الذي أفنيت جدته * كر الجديدين من آت ومنطلق لم يتركا لي في طول اختلافهما * شيئا أخاف عليه لذعة الحدق * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو محمد بن أبي عثمان وأبو القاسم بن البسري قالوا أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر نا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار حدثني ابن المرزبان _________ (1) كذا وثمة سقط في الكلام والذي في مختصر ابن منظور 11 / 230 رأى عبيد الله بن أبي بكرة على أبي الأسود جبة رثة كان يكثر لبسها فقال والخبر في انباه الرواة 1 / 58، وفي الأغاني 12 / 331 وفيها أنه المنذر بن الجارود العبدي وكان صديقا لأبي الأسود (2) إنباه الرواة: فشكرته (3) الأغاني: حامدا
পৃষ্ঠা - ১১৩৯৭
نا أبو العباس أحمد بن الهيثم نا العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عباس قال دخل أبو الأسود الديلي على عبيد الله بن زياد فقال له يا أبا الأسود قد أمست العشية جميلا فلو علقت عليك تميمة ترد عنك العين فعلم أنه يهزأ به فأنشأ يقول * أفنى الشباب الذي فارقت بهجته * من الجديدين من آت ومنطلق لم يتركا لي في طول اختلافهما * شيئا أخاف عليه لذعة الحدق (1) * أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي الجازري أنا المعافى بن زكريا (2) نا أبو بكر بن الأنباري حدثني محمد بن المرزبان نا محمد بن عمران الضبي قال كانت لأبي الأسود الدولي من معاوية ناحية حسنة فوعده وعدا فأبطأ عليه فقال له أبو الأسود (3) * لا تكن برقك برقا خلبا * إن خير البرق ما الغيث معه لا تهني بعد إذ أكرمتني * فشديد عادة منتزعة * أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنبأ محمد بن علي بن محمد أنا أبو الحسين السوسنجردي أنا أحمد بن أبي طالب حدثني أبي حدثني أبو عمرو السعيدي قال قال أبو الحسن المدائني كلم أبو الأسود الديلي ابن زياد في دين عليه فجعل يعده ويمطله فقال (4) * دعاني أميري كي أقول بحاجتي * فقلت فما رد الجواب ولا استمع فقمت ولم أخلا (5) بشئ ولم أصن * كلامي وخير القول ما صين أو نفع وأجمعت بابا (6) لا لبانة بعده * ولليأس أدنى للعفاف من الطمع * وقال في أمر له آخر _________ (1) الخبر والشعر في الأغاني 12 / 322 وفيها أن أبا الأسود دخل على معاوية والباقي مثله وفي الجليس الصالح الكافي 3 / 12 والقصة مع عبد الملك بن مروان (2) الجليس الصالح الكافي 3 / 338 (3) انظر الشعر والشعراء ص 616 وعيون الأخبار 3 / 156 (4) الخبر والشعر في الأغاني 12 / 313 باختلاف الرواية (5) الأغاني: ولم أحسس (6) الأغاني: يأسا
পৃষ্ঠা - ১১৩৯৮
* ألم تر أني أجعل الود ذمة * أخو الغدر عندي لوعة بالمرء بالوعد فما عالم لا يقتدى بكلامه * بموف بميثاق عليه ولا عهد إذا المرء ذي القربى وذي الرحم أجحفت * به نكبة حلت مصيبته عندي * قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري أنشدنا الرياشي لأبي الأسود الديلي (1) * وما طلب المعيشة بالتمني * ولكن دل (2) دلوك في الدلاء تجئ بملئها طورا وطورا * تجئ بحماءة وقليل ماء ولا تقعد على كسل تمنى * تحيل على المقادر والقضاء فإن مقادر الرحمن تجري * بأرزاق العباد (3) من السماء * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن علي بن أبي عثمان أنبأ الحسن بن الحسين بن علي بن المنذر أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن إشكاب حدثني أبي عن ابن المبارك بن سعيد عن عمرو بن عبيد قال أطلع أبو الأسود الديلي مولى له على سر له فسبه فقال أبو الأسود (4) * أمنت على السر امرأ غير حازم (5) * ولكنه في النصح غير مريب فداع به في الناس حتى كأنه * بعلياء نار أوقدت بثقوب (6) وما كل ذي نصح بمعطيك (7) نصحه * ولا كل من ناصحته بلبيب ولكن إذا ما استجمعا عند واحد * فحق له من طاعة بنصيب * أخبرنا أبو العلاء عنبس بن محمد بن عنبس نا محمد بن عبد الجبار أنشدنا _________ (1) ديوانه ص 126 والأبيات في معجم الأدباء 12 / 36 والوافي بالوفيات 16 / 535 والأول والثاني في الأغاني 12 / 330 (2) أضيفت عن هامش الأصل وفي المصادر: ألق (3) الديوان ومعجم الأدباء: الرجال (4) الأبيات في الاغاني 305 (5) الأغاني: أمنت امرأ في لاسر لم يك حازما (6) الثقوب: ما أثقبت به النار أي أوقدتها به (7) الأغاني: بمؤتيك وما كل مؤت نصحه بلبيب
পৃষ্ঠা - ১১৩৯৯
الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي ح وأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي (1) فيما أرى نا أبو الحسين بن المهتدي أنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل أنشدنا أبو بكر بن الأنباري أنشدنا محمد بن المرزبان أنشدنا أبو سعيد عبد الله بن شيث أنشدنا بعض القرشيين لأبي الأسود الديلي * إذا أنت لم تعف عن صاحب * أساء وعاقبته إن عثر بقيت بلا صاحب فاحتمل * وكن ذا قبول إذا ما اعتذر * أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (2) نا أبو الحسين بن المهتدي أنا عبيد الله بن محمد الفرضي ح وحدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ إملاء أنا أبو عبد الله النعالي ببغداد أنا أبو الحسن الحنائي قالا أنا عثمان بن أحمد السماك أنا إسحاق الختلي أنشدني محمد بن يزيد لأبي الأسود الديلي وفي رواية المزرفي محمد بن مزيد قال هذا الشعر لأبي الأسود * وإذا طلبت إلى كريم حاجة * فلقاؤه يكفيك والتسليم وإذا يكون إلى لئيم حاجة * فألح في رفق وأنت عليم والزم قبلة بابه وفنائه * كأشد ما لزم الغريم غريم حتى يريحك ثم تهجر بابه * دهرا وعرضك إن فعلت سليم * أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا أبو الحسن بن أبي الجعيد أنا جدي أنا أبو بكر الخطيب الخرائطي قال وسمعت أبا الحسن المبرد يقول بلغني أن أبا الأسود الديلي احتاج إلى جار له يستقرض منه شيئا وكان أبو الأسود حسن الظن بجاره فاعتد عليه ودفعه فقال أبو الأسود الديلي * فلا تطمعن في مال جار لقربه * فكل قريب لا ينال بعيد وفوض إلى الله الأمور فإنه * يروح بأرزاق عليك حدود _________ (1) بالأصل بالحاء المهملة والصواب ما أثبت وضبط وقد مر (2) بالأصل: المرزقي خطأ والصواب ما أثبت وضبط وقد مر
পৃষ্ঠা - ১১৪০০
ولا تشعرن النفس بأسا فإنما * يعيش بجد عاجز وجليد * قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا سعيد الجرجاني وهو إسماعيل بن أحمد بن أحمد يقول سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن إسحاق المكي ببغداد يقول حدثنا الزبير بن بكار أنشدني عمي لأبي الأسود الديلي * أقول وزادني عضبا وغيظا * أزال الله ملك بني زياد وأبعدهم كما غدروا وخانوا * كما بعدت ثمود وقوم عاد ولا رجعت ركائبهم إليهم * إذا قفت في (1) يوم التناد * أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا عمي أبو علي أنشدنا أبو بكر بن دريد لأبي الأسود * وعد من الرحمن فضلا ونعمة * عليك إذا ما جاء للخير طالب وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده * يكن هنيا ثقلا على من يصاحب فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا * فإنك لا تدري متى أنت راغب رأيت التوى هذا الزمان بأهله * وبينهم فيه تكون النوائب * كان في الأصل أنشدنا ابن دريد وفي حكاية قبلها أنا عمرو بن محمد عن ابن دريد قال أنشدنا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنبأ أبو محمد بن الضراب أنا أبو بكر المالكي أنشدنا ابن أبي الدنيا (2) * كم من حسيب أخي عز وطمطمة * قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا في بيت مكرمة آباؤه نجب * كانوا الرؤوس فأمسى بعدهم ذنبا (3) وخامل مقرف الآباء ذي أدب * نال المكارم (4) والأموال والنسبا _________ (1) عن هامش الأصل وبجانبها كلمة صح (2) بعضها في معجم الأدباء 12 / 36 - 37 (3) معجم الأدباء: كم سيد بطل كانوا رؤوسا أضحى بعدهم ذنبا (4) معجم الأدباء: ومقرف خامل نال المعالي
পৃষ্ঠা - ১১৪০১
العلم زين وذخر لا نفاذ له * نعم الضجيج إذا ما عاقلا صحبا قد يجمع المرء مالا ثم يلبسه * عما قليل فيلقى الذل والحربا وجامع العلم مغبوط به أبدا * فلا تحاذر منه الفوت والسلبا * وهذه الأبيات لأبي الأسود أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن الحسين بن الحارث نا القاضي أبو زرعة روح بن محمد البشتي أنبأ إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان أنا محمد بن القاسم الأنباري قال قرأنا على أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي لأبي الأسود الديلي * العلم زين وتشريف لصاحبه * فاطلب هديت فنون العلم والأدبا العلم كنز وذخر لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما صاحب صحبا * يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه * لا تعدلن به درا ولا ذهبا * وقد رويت هذه الأبيات أتم مما هنا ولم تنسب إلى قائل أخبرنا بها خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد إملاء نا أبو الفضل يحيى بن الربيع بن محمد العبدي نا إسحاق بن إبراهيم بن قيس نا أبو الطيب الضرير أحسبه عن الأصمعي عبد الملك * العلم زين وتشريف لصاحبه * فاطلب هديت فنون العلم والأدبا لا خير فيمن له أصل بلا أدب * حتى يكون على ما رابه حدبا كم من حسيب أخي عز وطمطمة * قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا في بيت مكرمة آباؤه نجب * كانوا رؤوسا فأمسى بعدهم ذنبا وخامل مقرف الآباء ذي أدب * نال المعالي والأموال والنسبا (1) العلم كنز وذخر لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما عاقلا صحبا (2) قد يجمع المرء مالا ثم يسلبه * عما قليل فيلقى الذل والحربا _________ (1) في معجم الأدباء: نال المعالي بالآداب والرتبا (2) معجم الأدباء: نعم القرين ونعم الخدن إن صحبا
পৃষ্ঠা - ১১৪০২
وجامع العلم مغبوط به أبدا * فلا تحاذر منه الفوت والسلبا يا جامع العلم (1) نعم الذخر تجمعه * لا تعدلن به درا ولا ذهبا فاشدد يديك به تحمد مغبته * به تنال العلا والدين والحسبا * وفي رواية أخرى أنها لأبي الأسود أخبرنا بها أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن أنا أبو بكر محمد بن القاسم إملاء قال قرأنا على أبي العباس أحمد بن يحيى لأبي الأسود الديلي * العلم زين وتشريف لصاحبه * فاطلب هديت فنون العلم والأدبا لا خير فيمن له أصل بلا أدب * حتى يكون على ما رابه حربا كم من كريم أخي عز وطمطمة * قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا في بيت مكرمة آباؤه نجب * كانوا رؤوسا فأمسى بعدهم ذنبا وخامل مقرف الآباء ذي أدب * نال المعالي بالآداب والرتبا أمسى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا * في خده صغر قد ظل محتجبا العلم كنز وذخر لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما صاحب صحبا قد يجمع المرء مالا ثم يحرمه * عما قليل فيلقى الذل والحربا وجامع العلم مغبوط به (2) أبدا * ولا تحاذر منه الفوت والسلبا يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه * لا تعدلن به درا ولا ذهبا * قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنبأ أبو الطيب محمد بن القاسم نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو الأسود الديلي مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين ويقال إنه مات قبل الطاعون كذا قال يحيى قال ونا أبو بكر أنا المدائني قال قال رجل من ولد أبي الأسود مات أبو الأسود وهو ابن خمس وثمانين في طاعون الجارف (3) سنة تسع وستين قال المدائني _________ (1) عن هامش الأصل (2) عن هامش الأصل (3) طاعون الجارف وقع بالبصرة في أول سنة 69، وكان ثلاثة أيام فمات فيها في كل يوم نحو من سبعين ألفا تاريخ الإسلام (حوادث سنة 61 - 80) ص 66
পৃষ্ঠা - ১১৪০৩
ويقال إن أبا الأسود مات قبل الطاعون وهو أشبههما لأنا لم نسمع له في فتنة مصعب وابن المختار خبرا (1) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال يحيى بن معين مات أبو الأسود سنة تسع وستين وهو ابن خمس وثمانين سنة 2997 - ظالم بن مرهوب (2) العقيلي (3) قصد دمشق غير مرة ثم غلب عليها وبها صالح ابن عمير العقيلي (4) أمير أول مرة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ومرة أخرى سنة ثمان وخمسين ثم ولى ظالما الحسن بن أحمد القرمطي (5) يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة ورحل عن دمشق واستخلف عليها أخاه منصور بن مرهوب (2) ثم رجع ظالم (6) إلى دمشق لما سار الحسن القرمطي إلى الأحساء في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين وثلاثمائة فأقام بها إلى يوم الأحد لأربع خلون من شهر رمضان من هذه السنة ثم توجه للقاء القرمطي بعد عوده من الأحساء فقبض عليه ثم خلص من القبض وهرب إلى شط الفرات إلى حصن كان له ثم رجع إلى الشام بمكاتبة من المصريين ليشوشوا به على القرمطي من خلفه فلما بلغ بعلبك بلعة هزيمة القرمطي فتوجه إلى دمشق فغلب عليها في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأقام بها دعوة المصريين ثم رحل عنها ليلة الثلاثاء التاسع عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وستين بعد وصول أبي محمود المغربي الكتاني إلى دمشق واليا على الشام من قبل الملقب بالمعز ووقوع الشر بينه وبين ظالم وكذلك يولي الله بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ومضى ظالم إلى بعلبك فغلب عليها قال أنا أبو الحسن الفرضي دفع إلي بجير الكتامي ورقة فيها مكتوب أن ظالما ولي دمشق سنة ستين وثلاثمائة _________ (1) وصحيح الذهبي أنه مات سنة 69 (سير الأعلام 4 / 86) (2) كذا بالأصل: " مرهوب " وفي مصادر ترجمته: " موهوب " بالواو بدل الراء (3) ترجمته في أمراء دمشق للصفدي ص 68 وتحفة ذوي الألباب للصفدي 1 / 374 (4) ترجمته في تحفة ذوي الألباب 1 / 364 والوافي بالوفيات 16 / 268 (5) الوافي بالوفيات 11 / 374 ووفيات الأعيان 1 / 318 (6) بالأصل: ظالما
পৃষ্ঠা - ১১৪০৪
" ذكر من اسمه ظبيان " 2998 - ظبيان بن خلف بن نجيم ويقال لجيم (1) بن عبد الوهاب أبو بكر المالكي الفقيه المتكلم (2) من أهل الإقليم (3) سكن دمشق وسمع عبد العزيز الكتاني وأبا الحسين بن مكي وحدث عن عبد العزيز سمع منه الدهستاني عمر بن أبي الحسن وغيث بن علي وأبو محمد بن السمرقندي وكان متورعا في المعيشة متحررا في الوضوء إلى غاية فخرج عن موجب الشرع فمما حدث به عن عبد العزيز ما أخبرناه أبو الحسن الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا نا عبد العزيز أنا عبد الرحمن بن عثمان التميمي أنا أحمد بن سليمان بن زبان (4) الكندي نا هشام بن عمار نا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين نا الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبيد الله حدثتني أم الدرداء عن أبي هريرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن الله يقول أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه قال لي أبو محمد بن الأكفاني سنة أربع وتسعين وأربع مائة فيها توفي أبو بكر ظبيان بن خلف بن نجيم في ذي الحجة _________ (1) في مختصر ابن منظور 11 / 231 نجم (2) ترجمته في معجم البلدان (الإقليم) (3) الإقليم: ناحية بدمشق (ياقوت) (4) بالأصل: زياد خطأ والمثبت عن م وانظر ترجمته في سير الأعلام 15 / 378
পৃষ্ঠা - ১১৪০৫
" ذكر من اسمه ظفر " 2999 - ظفر بن دهي الدليل شهد فتوح الشام ودمشق مع خالد بن الوليد حكى عنه إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن عمرو بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم عن ظفر بن دهي قال أغار بنا خالد من سوى على المصيخ مصيخ بهراء (1) بالقصواني (2) ماء من المياه فصبح المصيخ والنمر وإنهم لغارون وإن رفقة لتشرب في وجه الصبح وساقيهم يغنيهم ويقول (3) * ألا فاصبحاني (4) قبل جيش (5) أبي بكر * لعل منايانا قريب ولا ندري فضربت عنقه فاختلط دمه بخمره _________ (1) المصنخ بهراء: ماء بالشام بعد سوى وهو بالقصواني (ياقوت) (2) في الأصل وم: القصوان والصواب عن ياقوت (3) الرجز في غزوات ابن حبيش 2 / 59 من عدة أبيات نسبها حرقوص بن النعمان قالها قبل الغارة وانظر الطبري 3 / 381 - 382 (4) في ابن حبيش: " فاسقياني " وفي الطبري سقياني (5) ابن حبيش والطبري: خيل
পৃষ্ঠা - ১১৪০৬
3000 - ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز جندب بن النعمان الأزدي الزملكاني روى عن أبي عمر بن حفص روى عنه ابيه محمد بن ظفر له حديث تقدم في ترجمة جندب بن النعمان الأزدي 3001 - ظفر بن محمد بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك أبو نصر الحارثي السراج (1) حدث عن أبي جعفر محمد بن عبد الحميد الفرغاني وبكر بن سهل الدمياطي وبشر بن موسى الأسدي ومحمد بن الفضل بن سلمة الوصيفي ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال روى عنه عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن خراش التراب وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن التلاج وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي وأبو الحسن علي بن وصيف بن عبد الله القطان البصري أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنبأ أبو بكر الخطيب أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو نصر محمد بن الحسن وأبو عبد الله محمد بن عبد الباقي الدوري قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا عمر بن محمد بن عبد الصمد أنا ظفر بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك السراج نا بكر بن سهل الدمياطي بمصر ح وأخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (2) نا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا بكر بن سهل نا شعيب بن يحيى نا يحيى بن أيوب عن عمرو بن الحارث عن مجمع بن كعب عن مسلمة بن مخلد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال أعروا النساء يلزمن الحجال لفظ حديث ظفر _________ (1) ترجمته في تارخ بغداد 9 / 367 (2) الخبر في تاريخ بغدد 9 / 368
পৃষ্ঠা - ১১৪০৭
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو محمد الجوهري ح ثم قرأت على أبي غالب بن البنا عن (1) أبي محمد الجوهري (2) أنبأ عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن خراش البزار نا ظفر بن محمد السراج نا أبو جعفر محمد بن عبد الحميد الليثي بدمشق سنة خمس وثمانين ومئتين (3) نا حميد بن زنجوية نا سليمان بن حرب نا أبو هلال الراسبي عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني قال أحق الناس بلطمة رجل دعي إلى طعام فذهب معه بآخر وأحق الناس بلطمتين رجل دخل على قوم فقالوا له اجلس ها هنا قال لا بل ها هنا وأحق الناس بثلاث لطمات رجل دخل على قوم قدموا له طعاما قال قولوا لرب البيت يأكل معي أخبرنا أبو النجم الشيحي قال قال لنا أبو بكر الخطيب (4) ظفر بن محمد بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك أبو نصر الحارثي السراج حدث عن بشر بن موسى الأسدي وبكر بن سهل الدمياطي ومحمد بن الفضل بن سلمة الوصيفي (5) روى عنه عمر بن محمد بن عبد الصمد المقرئ وأبو القاسم بن الثلاج وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي 3002 - ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر ابن سعيد بن أبي عزيز جندب بن النعمان أبو نصر الأزدي الزملكاني حدث عن جماهير بن أحمد وأبيه محمد بن ظفر روى عنه أبو الحسين الرازي وابنه تمام بن محمد قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد _________ (1) زيادة منا للإيضاح (2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م (3) الزيادة عن م (4) تاريخ بغداد 9 / 367 (5) كذا بالأصل وم وفي تاريخ بغداد: الوضيعي
পৃষ্ঠা - ১১৪০৮
أخبرنا تمام بن محمد الرازي أنبأ أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي الزملكاني بزملكا وأبو عزيز صاحب النبي (صلى الله عليه وسلم) نا أبو الأزهر جماهر بن محمد الزملكاني نا عمرو بن الغاز نا الوليد بن مسلم نا أبو عمرو الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار باصبعه المشيرة والوسطى كفرسي رهان استبقا يسبق أحدهما صاحبه بإذنه جاء الله سبحانه جاءت الملائكة جاءت الجنة يا أيها الناس استجيبوا لربكم وألقوا إليه السلم قرأت بخط نجا بن أحمد وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه في قرى دمشق أبو نصر ظفر بن محمد وساق نسبه إلى أبي عزيز وقال صاحب النبي (صلى الله عليه وسلم) من أهل قرية زملكا مات في سنة أربعين وثلاثمائة 3003 - ظفر بن مظفر بن عبد الله بن كتنة (1) أبو الحسين الحلبي التاجر الفقيه الشافعي سمع عبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبا الحسن عبيد الله بن الحسن الوراق روى عنه علي الحنائي وأبو سعد السمان وعبد العزيز الكتاني ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر (2) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الحسن ظفر بن مظفر الناصري الفقيه قراءة عليه نا عبد الرحمن بن عمر بن نصر نا أبو علي الحسن بن حبيب وأبو القاسم علي بن يعقوب قالا أنا أبو يعقوب المروروذي قال سمعت محمد بن مصعب يقول قال فضيل بن عياض ما كان ينبغي أن يكون أحد أطول حزنا ولا أكثر بكاء ولا أدوم صلاة من العلماء (3) في هذه الدنيا لأنهم الدعاة إلى الله عز وجل _________ (1) بالأصل وميم: كتبت بالباء الموحدة وضبطت الكاف في م وتحتها كسرة بالقلم والمثبت بالنون - وضبطت بالتشديد عن طبقات الشافعية 5 / 52 (2) بالأصل وم: العقر خطأ والصواب ما أثبت ترجمته في سير الأعلام 8 / 578 (3) عن م وهامش الأصل وبجانبها كلمة صح
পৃষ্ঠা - ১১৪০৯
أخبرنا أبو محمد أيضا نا عبد العزيز قال توفي الفقيه أبو الحسن ظفر بن المظفر الناصري في شوال سنة تسع وعشرين وأربعمائة حدث عن عبد الرحمن بن عمر بن نصر بشئ يسير وذكر أبو بكر الحداد أنه فقيه شافعي ثقة 3004 - ظفر بن منصور بن الفتح أبو الفتح دمشقي حدث بمكة عن الحسن بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الله الأصبهاني روى عنه أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني أنا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو الفتح ظفر بن منصور بن الفتح الدمشقي بمكة نا الحسن بن عبد الرحمن نا شيبان بن فروخ نا الحسن بن دينار عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال النبي (صلى الله عليه وسلم) أحب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما 3005 - ظفر بن نصر بن محمد بن محمد بن أحمد أبو الربيع الأصبهاني حدث بدمشق عن عبد الدائم بن الحسن الهلالي روى عنه عمر بن أبي الحسن الدهستاني (1) أخبرنا أبو حفص عمر بن الحسن الفرغولي بمرو ثنا عمر بن أبي الحسن الدهستاني الحافظ أنا ظفر بن نصر بن محمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني أبو الربيع بجامع دمشق ومصر أنبأ أبو الحسن بن أبي القاسم الهلالي أنا عبد الوهاب بن الحسن _________ (1) بالأصل: " الدهاني " وفي م " الدرهاني " وكلاهما خطأ والصواب ما أثبت وهذه النسبة إلى دهستان بلدة مشهورة عند مازندران وجرجان
পৃষ্ঠা - ১১৪১০
الكلابي نا محمد بن خزيم نا هشام بن عمار نا مالك عن أنس أن النبي (صلى الله عليه وسلم) دخل مكة وعلى رأسه المغفر هكذا وقع في الكتاب من غير ذكر الزهري وقد أخبرناه عاليا على الصواب أبو محمد بن الأكفاني وغيره قالوا أنا أبو القاسم الحسين بن محمد الحنائي أنا عبد الوهاب بن الحسن نا محمد نا هشام نا مالك عن الزهري عن أنس فذكره