حرف الطاء
طارق بن زياد ويقال ابن عمرو الصدفي ويقال مولى الوليد بن عبد الملك
পৃষ্ঠা - ১১১২৯
/ حرف الطاء / / ذكر من اسمه طارق /
2938 - طارق بن زياد ويقال ابن عمرو الصدفي (1) ويقال مولى الوليد بن عبد الملك دخل الأندلس غازيا في رجب سنة اثنين (2) وتسعين وقدم مع موسى بن نصير وافدا إلى الوليد بن عبد الملك أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو بكر سليمان بن إسحاق بن إبراهيم أنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة أربع وتسعين خرج موسى بن نصير (3) من أفريقية إلى الوليد واستخلف ابنه عبد الله وهو أكبر ولده واستخلف على طنجة ابنه عبد الملك وقدم موسى على الوليد وهو بدمشق فأهدى له المائدة فقال طارق للوليد ادع بالمائدة وانظر أذهب منها شئ فدعا بها الوليد فنظر إليها فإذا برجل من أرجلها لا تشبه بقية الأرجل فقال طارق سله عنها يا أمير المؤمنين فإن أخبرك بما تستدل به على صدقه أو أتاك بها فهو صادق فسأل الوليد موسى بن نصير (3) فقال هكذا أصبتها فأخرج طارق الرجل فاستدل بذلك على أن طارقا هو الذي أصابها وصدقه فنزل منه منزلا عجبا وأجازه وكذب موسى بن نصير
_________
(1) ترجمته وأخباره في تاريخ الطبري 6 / 468 وفح الطيب 1 / 229 والبيان المغرب 1 / 43 وجذوة المقتبس ص 248 وبغية الملتمس ص 7 و 328 والوافي بالوفيات 16 / 382 وسير الأعلام 4 / 500 وتاريخ الإسلام حوادث سنة 81 - 101 ص 393
(2) كذا
(3) بالأصل: نصر
পৃষ্ঠা - ১১১৩০
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق بن خربان نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري (1) قال وفيها يعني سنة اثنين (2) وتسعين وجه موسى بن نصير (3) مولاه طارقا إلى طنجة وهي على ساحل البحر وعبر إلى الأندلس فلقيه ملكها فقتل وسبى وأسر فقتل الأساري وقتل ملكهم قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي صاحب تاريخ الأندلس (4) قال أما الذي تولى فتحها وكان أميرا الجيش السابق إليها فطارق قيل ابن زياد وقيل ابن عمرو وكان واليا على طنجة مدينة من المدن المتصلة ببر القيروان في أقصى المغرب بينها وبين الأندلس فيما يقابلها خليج من البحر يعرف بالزقاق وبالمجاز وثبت فيها موسى بن نصير أمير القيروان وقيل إن مروان بن موسى بن نصير خلف طارقا هناك على العساكر وانصرف إلى أبيه فركب عرض له فرد بن طارق البحر إلى الأندلس من جهة مجاز الخضراء منتهزا لفرصة أمكنته فدخلها وأمعن فيها واستظهر على العدو بها وكتب إلى موسى بن نصير بغلبته على من غلب عليه من الأندلس وفتحه وما حصل له من الغنائم فحسده على الانفراد بذلك وكتب إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان يعلمه بالفتح وينسبه إلى نفسه وكتب إلى طارق يتوعده إذ دخلها بغير إذنه ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به وخرج متوجها إلى الأندلس واستخلف على القيروان ولده عبد الله وذلك في رجب سنة ثلاث وتسعين وخرج معه حبيب بن أبي عبيدة الفهري ووجوه العرب والموالي وعرفاء البربر في عسكر متحم ووصل من جهة المجاز إلى الأندلس (6) وقد استولى (7) طارق على قرطبة دار المملكة قتل لزريق ملك الروم بالأندلس (8)
_________
(1) تاريخ خليفة بن خياط ص 304
(2) كذا
(3) بالأصل: نصر والصواب عن خليفة
(4) كذا بالأصل والخبر التالي ليس في جذوة المقتبس للحميدي بل هو وارد في بغية الملمتس في تاريخ رجال أهل الأندلس للضبي (أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة) ص 7 وما بعدها
(5) غير مقروءة بالأصل والمثبت عن بغية الملتمس
(6) من قوله: وخرج معه إلى هنا سقط من بغية الملتمس
(7) عن بغية الملتمس وبالأصل: استوطى
(8) عن بغية لملتمس وبالأصل: الأندلس